أصدرت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية تقرير «وضع الألعاب» للربع الثاني من عام 2026، الذي يقيّم جودة أداء مزودي خدمات الاتصالات في المملكة في أبرز الألعاب الإلكترونية عبر الإنترنت، وكشفت نتائجه عن تحسن بنسبة 60% في الأداء العام مقارنة بالربع الثاني من عام 2025.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من أكتوبر 2026 أن التقرير يهدف إلى قياس تجربة اللاعبين في المملكة عبر شبكات مزودي الخدمة، ورصد مستوى الخدمة في الألعاب الأكثر استخداماً، إلى جانب تقديم إرشادات عملية للمستخدمين لتحسين جودة الإنترنت أثناء اللعب.
وأوضح التقرير أن شركة الاتصالات السعودية (stc) حصلت على جائزة «مشغل الألعاب البلاتينية» لتقديمها أفضل أداء للألعاب بين مزودي الخدمة في المملكة خلال النصف الأول من عام 2026، بعد أن تصدرت أعلى المراتب في معايير التقييم الرئيسية، التي تشمل تعزيز تجربة الألعاب، وتوفير منصات الألعاب السحابية، ودعم حزم الألعاب، واستضافة الخدمات محلياً، وتعزيز مجتمع الألعاب.
فهل يكفي تصدر مزود واحد لمعايير التقييم كافة ليعكس مستوى التجربة لدى جميع اللاعبين في المملكة؟
وعرض التقرير نتائج أداء سرعة تنزيل الألعاب عبر منصات الألعاب في المملكة، إذ سجلت منصة STEAM معدل أداء لسرعة تنزيل الألعاب بلغ 100%، وتقاسمت موبايلي وstc وسلام المرتبة الأولى بالتساوي. وسجلت PlayStation نسبة 98%، وتقاسمت موبايلي وstc وسلام أيضاً المركز الأول، فيما تصدرت موبايلي وسلام منصة XBOX بنسبة 98%.
وتثير هذه الأرقام سؤالاً حول مدى انعكاس نسب سرعة التنزيل المرتفعة على تجربة اللعب الفعلية داخل الألعاب التنافسية؟
وكشف التقرير أن stc وموبايلي تصدرتا ترتيب أفضل أداء في زمن الاستجابة (اللاتنسي) في خمس ألعاب هي: Call of Duty وEA Sports FC وMarvel Rivals وeFootball وOverwatch. وتصدرت stc المرتبة الأولى في ثماني ألعاب هي: StarCraft II وCall of Duty: Mobile وLeague of Legends وVALORANT وDota 2 وCounter-Strike وTeamfight Tactics وMobile Legends. وتصدرت موبايلي المرتبة الأولى في لعبتين هما Free Fire وPUBG، فيما تصدرت زين المرتبة الأولى في Honor of Kings وPUBG Mobile.
فما الذي يجعل زمن الاستجابة معياراً حاسماً في ألعاب مثل Call of Duty وVALORANT أكثر من غيرها؟
وإلى جانب نتائج الأداء، تضمن التقرير إرشادات عملية للمساعدة في تحسين جودة الإنترنت للألعاب عبر الإنترنت، شملت نصائح لتأمين الشبكات المنزلية وضمان كفاءة الأجهزة المتصلة بها.
كما أوضح التقرير كيف يمكن للمستخدمين أداء دور فعّال في مبادرة «وضع الألعاب» من خلال التسجيل في جهاز «مقياس» لإنترنت الألياف الضوئية إلى المنازل (FTTH)، الذي يتيح لهم تتبع أداء الإنترنت لديهم، بما في ذلك جودة الاتصال.
فهل يدرك اللاعب العادي أن تأمين الشبكة المنزلية وكفاءة الأجهزة جزء من جودة اللعب بقدر سرعة الاشتراك نفسه؟
ويأتي تقرير «وضع الألعاب» في إطار تقييم دوري تجريه هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية لمزودي خدمات الاتصالات في المملكة، إذ يقيس الأداء عبر ألعاب ومنصات متعددة بدلاً من الاكتفاء بمؤشر عام واحد. ويعتمد التقرير على معايير تشمل تجربة اللعب، والألعاب السحابية، وحزم الألعاب، والاستضافة المحلية، ومجتمع الألعاب، إضافة إلى قياسات سرعة التنزيل وزمن الاستجابة.
وتشير نتائج الربع الثاني 2026 إلى تحسن بنسبة 60% في الأداء العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو تحسن يطرح تساؤلاً عن العوامل التي تقف خلفه: هل هي تطوير البنية التحتية للشبكات، أم توسع الاستضافة المحلية للخدمات، أم تغير في أنماط الاستخدام وقياس الأداء؟
وفي ما يخص منصات التنزيل، جاءت نتائج STEAM عند 100% بمشاركة موبايلي وstc وسلام في المرتبة الأولى، وPlayStation عند 98% بالمشاركة ذاتها في المركز الأول، فيما اقتصرت الصدارة في XBOX على موبايلي وسلام بنسبة 98%. فهل يعني تقاسم المراتب الأولى بين ثلاثة مزودين في منصتين أن الفارق بينهم في هذا المؤشر بات ضيقاً إلى حد يصعب معه التمييز؟
أما في زمن الاستجابة، فقد توزعت الصدارة بين ثلاثة مزودين: stc وموبايلي في خمس ألعاب، وstc منفردة في ثماني ألعاب، وموبايلي في لعبتين، وزين في لعبتين. ويُظهر هذا التوزيع أن التفوق في زمن الاستجابة يرتبط بنوع اللعبة نفسها، لا بمزود واحد على نحو مطلق. فهل ينبغي للاعب أن يختار مزود الخدمة بناءً على اللعبة التي يمارسها أكثر من غيرها؟
وإلى جانب الجانب التنافسي بين المزودين، خصص التقرير مساحة للتوعية، إذ قدّم إرشادات لتأمين الشبكات المنزلية وضمان كفاءة الأجهزة المتصلة، وهي عوامل تقع في نطاق تحكم المستخدم لا مزود الخدمة وحده. فإلى أي مدى يمكن للمستخدم أن يحسّن تجربته بنفسه دون تغيير الاشتراك؟
ودعا التقرير المستخدمين إلى المشاركة في مبادرة «وضع الألعاب» عبر التسجيل في جهاز «مقياس» لإنترنت الألياف الضوئية إلى المنازل (FTTH)، الذي يتيح تتبع أداء الإنترنت، بما في ذلك جودة الاتصال. وتتيح هذه المشاركة للمستخدمين قياس أداء شبكاتهم بأنفسهم بدلاً من الاعتماد على الانطباع العام. فهل تدفع هذه الأداة المستخدم إلى مقارنة أداء شبكته فعلياً بما تعلنه الجهات المختصة؟
ولم يذكر التقرير في ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) قيماً عددية لزمن الاستجابة بالمللي ثانية، ولا تفاصيل عن منهجية القياس أو حجم العينة أو مدة الاختبار، كما لم يتضمن أسماء ألعاب أو منصات إضافية خارج ما ورد، ولا مواعيد محددة لإصدار التقارير المقبلة.
ما الذي كشفه تقرير «وضع الألعاب» للربع الثاني 2026؟ كشف تقرير هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية عن تحسن بنسبة 60% في الأداء العام مقارنة بالربع الثاني من عام 2025. كما عرض نتائج سرعة تنزيل الألعاب، إذ سجلت STEAM نسبة 100% بمشاركة موبايلي وstc وسلام في المرتبة الأولى، وPlayStation نسبة 98% بالمشاركة ذاتها، فيما تصدرت موبايلي وسلام منصة XBOX بنسبة 98%. وتضمن التقرير إرشادات عملية لتأمين الشبكات المنزلية وكفاءة الأجهزة المتصلة.
من حصل على جائزة مشغل الألعاب البلاتينية ولماذا؟ حصلت شركة الاتصالات السعودية (stc) على جائزة مشغل الألعاب البلاتينية لتقديمها أفضل أداء للألعاب بين مزودي الخدمة في المملكة خلال النصف الأول من عام 2026. وجاء ذلك بعد تصدرها أعلى المراتب في معايير التقييم الرئيسية، التي تشمل تعزيز تجربة الألعاب، وتوفير منصات الألعاب السحابية، ودعم حزم الألعاب، واستضافة الخدمات محلياً، وتعزيز مجتمع الألعاب.
كيف توزعت صدارة زمن الاستجابة بين المزودين؟ تصدرت stc وموبايلي ترتيب أفضل أداء في زمن الاستجابة في خمس ألعاب هي Call of Duty وEA Sports FC وMarvel Rivals وeFootball وOverwatch. وتصدرت stc المرتبة الأولى في ثماني ألعاب من بينها StarCraft II وLeague of Legends وVALORANT وDota 2. وتصدرت موبايلي في Free Fire وPUBG، فيما تصدرت زين في Honor of Kings وPUBG Mobile.
كيف يمكن للمستخدمين المشاركة في مبادرة «وضع الألعاب»؟ أوضح التقرير أن المستخدمين يمكنهم أداء دور فعّال في مبادرة «وضع الألعاب» من خلال التسجيل في جهاز «مقياس» لإنترنت الألياف الضوئية إلى المنازل (FTTH)، الذي يتيح لهم تتبع أداء الإنترنت لديهم، بما في ذلك جودة الاتصال. كما قدّم التقرير إرشادات عملية لتحسين جودة الإنترنت للألعاب عبر الإنترنت، شملت نصائح لتأمين الشبكات المنزلية وضمان كفاءة الأجهزة المتصلة بها.
ما الذي لم يذكره التقرير في ما أوردته واس؟ لم يذكر التقرير قيماً عددية لزمن الاستجابة بالمللي ثانية، ولا تفاصيل عن منهجية القياس أو حجم العينة أو مدة الاختبار. كما لم يتضمن أسماء ألعاب أو منصات إضافية خارج ما ورد في نص الوكالة، ولا مواعيد محددة لإصدار التقارير المقبلة، ولا قيمة العقد أو تفاصيل تعاقدية تتعلق بالمزودين المذكورين.





