Monday, November 2, 2026
أخبار السعودية

السعودية تحتفل باليوم العالمي للقهوة وتبرز توسع القطاع والتراث الزراعي

السعودية تحتفل باليوم العالمي للقهوة وتبرز توسع القطاع والتراث الزراعي

تحتفل المملكة العربية السعودية باليوم العالمي للقهوة، وهو يوم يحتفي فيه العالم بأحد المحاصيل الأكثر ارتباطًا بحياة الشعوب وثقافاتها، غير أن اليوم يحمل في السعودية معنى مختلفًا، إذ لم تكن القهوة مجرد مشروب، بل جزءًا متجذرًا من الثقافة السعودية، بقصة تمتد من الأرض والمزارع إلى مجالس الضيافة والهوية الوطنية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 30 سبتمبر 2026، فإن القهوة في المملكة ترتبط بعلاقة ممتدة بين الإنسان والأرض، وبتراث يتوارثه الأجيال، ما جعل القهوة السعودية اليوم مكوّنًا أصيلًا من مكونات الهوية الثقافية والزراعية للمملكة.

وفي الجبال الجنوبية، حيث تمتد المدرجات الزراعية على سفوح جازان وعسير والباحة، لم تكن أشجار البن يومًا مجرد محصول زراعي، بل شكلت جزءًا من علاقة راسخة بين الناس وأرضهم، ومن إرث يتنقل عبر الأجيال، وهو ما يمنح القهوة السعودية مكانتها الخاصة في المشهد الزراعي والثقافي.

ومع استمرار تطور القطاع، تحولت قصة القهوة السعودية إلى قصة وطن يستثمر في أرضه وشعبه وتراثه، ويعمل على تحويل الأصول الطبيعية والثقافية لمناطق زراعة البن إلى تنمية مستدامة وفرص اقتصادية. فهل يمكن لمحصول جبلي أن يصبح ركيزة اقتصادية بهذا الحجم؟

في القرى الجبلية، توارث المزارعون معرفة زراعة البن ورعايته وحصاده جيلًا بعد جيل، وهي معرفة تشكلت عبر عقود من الخبرة، وأصبحت جزءًا من ذاكرة تلك الأماكن وثقافتها. فكيف تحافظ المجتمعات الجبلية على هذه المعرفة أمام تغيرات الزمن؟

وانطلاقًا من هذا الإرث، تأسست شركة القهوة السعودية، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، لتطوير قطاع القهوة في المملكة وبناء منظومة متكاملة تمتد من المزرعة إلى المستهلك. وتعمل الشركة على تطوير مزارع نموذجية، ودعم المزارعين وتعزيز قدراتهم، وتحسين عمليات المعالجة والإنتاج، مع الاستثمار في البنية التحتية والمعرفة والابتكار لتعزيز جودة القهوة السعودية وقدرتها التنافسية.

وفي مناطق زراعة البن، ينعكس هذا الدور في مبادرات ومشاريع تهدف إلى خلق فرص وقيمة مضافة للمزارعين والمجتمعات المحلية. فهل تكفي هذه المبادرات لتحويل القهوة السعودية إلى علامة عالمية؟

وتبرز في هذا السياق أهمية المدرجات الزراعية في جازان وعسير والباحة، حيث تشكل البيئة الجبلية وعوامل الارتفاع والمناخ عناصر أساسية في زراعة البن، ما يجعل هذه المناطق موطنًا تاريخيًا للقهوة السعودية. فما الذي يميز بن هذه المرتفعات عن غيرها من مناطق الإنتاج؟

وتشير الوكالة إلى أن قصة القهوة السعودية أصبحت قصة وطن يستثمر في أرضه وشعبه وتراثه، وهو ما يعكس تحول النظرة إلى القهوة من محصول تراثي إلى قطاع قائم بذاته يجمع بين الزراعة والثقافة والتنمية الاقتصادية.

ويظل اليوم العالمي للقهوة مناسبة لتسليط الضوء على هذا الموروث، وعلى الجهود المبذولة لتطوير القطاع، ودعم المزارعين، وتحسين جودة المنتج السعودي. فهل يدرك المستهلك حجم العمل الذي يسبق فنجان القهوة؟

وتؤكد المادة المنشورة أن القهوة في المملكة ليست مجرد مشروب، بل جزء من مجالس الضيافة والهوية الوطنية، وهو ما يمنحها بعدًا اجتماعيًا وثقافيًا يتجاوز الجانب الزراعي. فكيف تسهم القهوة في تعزيز الروابط الاجتماعية في المجتمع السعودي؟

وتتضمن قصة القهوة السعودية عناصر متعددة، من المعرفة الزراعية المتوارثة، إلى عمليات الرعاية والحصاد، وصولًا إلى المعالجة والإنتاج، وهي عناصر تعمل شركة القهوة السعودية على تطويرها ضمن منظومة متكاملة تبدأ من المزرعة وتنتهي عند المستهلك.

ويشكل الاستثمار في البنية التحتية والمعرفة والابتكار جزءًا من هذا التوجه، بهدف تعزيز جودة القهوة السعودية وقدرتها التنافسية، وهو ما يعكس رؤية أوسع لتطوير القطاع الزراعي المرتبط بالقهوة.

وفي هذا الإطار، تبرز أهمية دعم المزارعين وتعزيز قدراتهم، إلى جانب تطوير المزارع النموذجية، باعتبارها خطوات عملية لتحسين الإنتاج والجودة. فهل يمكن لهذه الخطوات أن ترفع إنتاجية المزارع الجبلية؟

وتظل مناطق جازان وعسير والباحة محورًا لهذا القطاع، بوصفها موطن المدرجات الزراعية التي تحتضن أشجار البن، وترتبط بها ذاكرة الأجيال ومعارفهم الزراعية.

ويصف المصدر القهوة السعودية بأنها مكوّن أصيل من الهوية الثقافية والزراعية للمملكة، وهو وصف يعكس التداخل بين البعدين الثقافي والزراعي في هذا المحصول.

ومع استمرار الحديث عن تطوير القطاع، يبقى السؤال حاضرًا حول كيفية تحويل الأصول الطبيعية والثقافية لمناطق زراعة البن إلى تنمية مستدامة وفرص اقتصادية، وهو ما تشير إليه الوكالة في مادتها.

ولم تذكر الوكالة في مادتها أرقامًا محددة عن حجم الإنتاج أو عدد المزارعين أو قيمة الاستثمارات في القطاع، كما لم تقدم أسماء مسؤولين أو مواعيد لمشاريع بعينها.

ما معنى اليوم العالمي للقهوة بالنسبة للسعودية؟ تحتفل المملكة باليوم العالمي للقهوة باعتباره مناسبة تحتفي بأحد المحاصيل الأكثر ارتباطًا بحياة الشعوب وثقافاتها. غير أن المصدر يوضح أن اليوم يحمل في السعودية معنى مختلفًا، إذ لم تكن القهوة مجرد مشروب، بل جزءًا متجذرًا من الثقافة السعودية، بقصة تمتد من الأرض والمزارع إلى مجالس الضيافة والهوية الوطنية، ما يجعلها مكوّنًا أصيلًا من الهوية الثقافية والزراعية للمملكة.

أين تتركز زراعة البن في السعودية؟ تشير المادة إلى أن أشجار البن تنتشر في الجبال الجنوبية، حيث تمتد المدرجات الزراعية على سفوح جازان وعسير والباحة. ولم تكن هذه الأشجار مجرد محصول زراعي، بل شكلت جزءًا من علاقة راسخة بين الناس وأرضهم، ومن إرث يتنقل عبر الأجيال، ما يجعل هذه المناطق موطنًا تاريخيًا للقهوة السعودية ومرتبطة بذاكرة الأجيال ومعارفهم الزراعية.

ما دور شركة القهوة السعودية في تطوير القطاع؟ تأسست شركة القهوة السعودية، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، لتطوير قطاع القهوة في المملكة وبناء منظومة متكاملة تمتد من المزرعة إلى المستهلك. وتعمل الشركة على تطوير مزارع نموذجية، ودعم المزارعين وتعزيز قدراتهم، وتحسين عمليات المعالجة والإنتاج، مع الاستثمار في البنية التحتية والمعرفة والابتكار لتعزيز جودة القهوة السعودية وقدرتها التنافسية.

كيف انتقلت معرفة زراعة البن بين الأجيال؟ يوضح المصدر أن المزارعين في القرى الجبلية توارثوا معرفة زراعة البن ورعايته وحصاده جيلًا بعد جيل. وتشكلت هذه المعرفة عبر عقود من الخبرة، وأصبحت جزءًا من ذاكرة تلك الأماكن وثقافتها. وهي معرفة مرتبطة بالمدرجات الزراعية في جازان وعسير والباحة، ما يجعلها عنصرًا أصيلًا في الإرث الزراعي والثقافي المرتبط بالقهوة السعودية.

ما الذي لم تذكره الوكالة عن قطاع القهوة؟ لم تذكر الوكالة في مادتها أرقامًا محددة عن حجم الإنتاج أو عدد المزارعين أو قيمة الاستثمارات في قطاع القهوة، كما لم تقدم أسماء مسؤولين أو مواعيد لمشاريع بعينها. واقتصرت المادة على الحديث عن الأبعاد الثقافية والزراعية، ودور شركة القهوة السعودية، والمبادرات الموجهة لدعم المزارعين وتطوير المزارع النموذجية وتحسين المعالجة والإنتاج.