Monday, November 2, 2026
ثقافة

انطلاق معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 غدًا في ملهم بمشاركة 254 عارضًا

انطلاق معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 غدًا في ملهم بمشاركة 254 عارضًا

يفتتح معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 أبوابه للزوار غدًا في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال مدينة الرياض، بمشاركة 254 عارضًا وعلامة تجارية من 20 دولة، وفق ما أعلنه المنظمون قبل ساعات من بدء الاستقبال الرسمي.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 30 سبتمبر 2026، أن المعرض ينظمه المركز الوطني للصقور، ويقام تحت شعار «وجهة للجميع»، ويضم برنامجًا يشمل 21 فعالية ومنطقة تغطي الصقارة والصيد والتراث والسفر والمغامرة والثقافة والمعرفة.

وتبلغ المساحة الإجمالية المخصصة للمعرض 197 ألف متر مربع، وقد أعلن المركز الوطني للصقور الانتهاء من تجهيزات استقبال الزوار والعارضين في هذه المساحة، بما تشمله من مداخل ومخارج وأجنحة ومناطق فعاليات وخدمات، إلى جانب فرق تشغيلية وميدانية تعمل طوال أيام المعرض.

ويستقبل المعرض زواره يوميًا من 1 إلى 10 أكتوبر 2026، من الساعة الثانية بعد الظهر حتى الحادية عشرة مساءً، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال الرياض.

ويأتي تنظيم المعرض في إطار دعم القيادة السعودية لتراث الصقارة والحفاظ عليه للأجيال القادمة وما يرتبط به من أنشطة وفعاليات، بحسب ما أوردته الوكالة.

وجهة تجمع الصقارة والصيد والتراث في مساحة واحدة

يطرح المعرض نفسه وجهة متكاملة تجمع تحت سقف واحد قطاعات متقاربة تاريخيًا لكنها موزعة عادة على فعاليات منفصلة: الصقارة، والصيد، والتراث، والسفر، والمغامرة، والثقافة، والمعرفة. فهل يمكن لمعرض واحد أن يخدم هذا التنوع كله دون أن يفقد أي قطاع منها حضوره؟

ويشير برنامج المعرض إلى 21 فعالية ومنطقة، وهو رقم يعكس تنوعًا في الأنشطة يتجاوز العرض التجاري المباشر إلى مساحات المعرفة والثقافة والتراث. فهل يجد الزائر العادي، غير المتخصص في الصقارة أو الصيد، ما يستحق زيارته في هذه الفعاليات؟

وتحضر في المعرض 254 علامة تجارية وعارضًا من 20 دولة، وهو ما يمنح الحدث بعدًا دوليًا واضحًا إلى جانب بعده المحلي. فكيف ينعكس هذا الحضور الدولي على المشهد المحلي للصقارة والصيد في المملكة؟

ويقام المعرض في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال الرياض، وهو موقع يستوعب المساحة المعلنة البالغة 197 ألف متر مربع. فهل تكفي هذه المساحة لاستقبال الأعداد المتوقعة من الزوار على مدى عشرة أيام متصلة؟

وتمتد أيام المعرض من 1 إلى 10 أكتوبر 2026، بواقع ساعات يومية تمتد من الثانية بعد الظهر حتى الحادية عشرة مساءً، وهو توقيت يمنح الزائر نحو تسع ساعات يوميًا. فهل يناسب هذا التوقيت العائلات والزوار القادمين من خارج الرياض على حد سواء؟

ويؤكد تنظيم الحدث دعم القيادة السعودية لتراث الصقارة والحفاظ عليه للأجيال القادمة، وهو ما يجعل البعد التراثي حاضرًا في صميم الفعالية وليس هامشًا لها. فهل يكفي عرض تراثي واحد سنويًا لنقل هذا الإرث إلى الأجيال الجديدة؟

وأعلن المركز الوطني للصقور اكتمال الاستعدادات اللوجستية، من مداخل ومخارج وأجنحة ومناطق فعاليات وخدمات وفرق ميدانية، وهي تفاصيل تشغيلية تظهر حجم التحضير المسبق. فهل يقاس نجاح المعرض بعدد العارضين أم بتجربة الزائر داخل القاعات والمساحات المفتوحة؟

ويحمل المعرض شعار «وجهة للجميع»، وهو شعار يضع الجمهور العام في قلب الرسالة التنظيمية. فهل يترجم البرنامج هذا الشعار فعليًا إلى أنشطة تخاطب غير المتخصصين؟

ويجمع المعرض بين الصيد والصقارة من جهة، والسفر والمغامرة من جهة أخرى، وهو تقارب قد يفتح أسواقًا وأنشطة متصلة بالرحلات والتجهيزات. فهل نشهد خلال أيام المعرض إعلانات أو شراكات جديدة في هذه المجالات؟

وتغطي الفعاليات أيضًا مجالي الثقافة والمعرفة، ما يعني أن المعرض لا يقتصر على البيع والعرض، بل يمتد إلى المحتوى التثقيفي. فهل يحتاج الزائر إلى أكثر من زيارة واحدة لتغطية 21 فعالية ومنطقة؟

ويأتي الحدث في توقيت يسبق انطلاق موسم الصقارة والأنشطة المرتبطة به في المملكة، وهو ما يمنحه وظيفة تحضيرية للموسم إلى جانب وظيفته العرضية. فهل يصبح المعرض محطة ثابتة في التقويم السنوي للصقارين والمهتمين؟

وتظل أرقام المعرض المعلنة واضحة: 254 عارضًا وعلامة تجارية، و20 دولة، و21 فعالية ومنطقة، و197 ألف متر مربع، وعشرة أيام من 1 إلى 10 أكتوبر 2026. فهل ترتفع هذه الأرقام في نسخ قادمة أم تستقر عند هذا المستوى؟

ولم تذكر الوكالة أسماء العارضين أو الدول المشاركة بالتفصيل، ولا جدول الفعاليات اليومي، ولا أسعار التذاكر أو آلية الدخول، ولا أعداد الزوار المتوقعة، ولا الجهات الراعية أو الشركاء. كما لم تصدر تفاصيل عن برنامج الافتتاح الرسمي أو الشخصيات المشاركة فيه.

ويبقى السؤال الأهم مطروحًا قبل الافتتاح: هل ينجح المعرض في تحويل شعار «وجهة للجميع» إلى تجربة فعلية تستقطب الزائر غير المتخصص، أم يظل الحدث في جوهره ملتقى للمهتمين بالصقارة والصيد؟ الأيام العشرة المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.

متى يفتح معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 أبوابه للزوار؟ يفتح المعرض أبوابه غدًا في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال الرياض، ويستقبل زواره يوميًا من 1 إلى 10 أكتوبر 2026 من الساعة الثانية بعد الظهر حتى الحادية عشرة مساءً. وأعلن المركز الوطني للصقور اكتمال الاستعدادات لاستقبال الزوار والعارضين، بما يشمل المداخل والمخارج والأجنحة ومناطق الفعاليات والخدمات والفرق الميدانية.

من ينظم المعرض وما شعاره؟ ينظم المعرض المركز الوطني للصقور، ويقام تحت شعار «وجهة للجميع». ويأتي تنظيمه في إطار دعم القيادة السعودية لتراث الصقارة والحفاظ عليه للأجيال القادمة وما يرتبط به من أنشطة وفعاليات، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس). ولم تذكر الوكالة أسماء رعاة أو شركاء للحدث.

كم عدد العارضين والدول المشاركة في المعرض؟ يضم المعرض 254 عارضًا وعلامة تجارية من 20 دولة، ما يمنحه بعدًا دوليًا إلى جانب بعده المحلي. ولم تنشر الوكالة أسماء العارضين أو قائمة الدول المشاركة بالتفصيل. كما لم ترد معلومات عن أسعار التذاكر أو آلية الدخول أو أعداد الزوار المتوقعة خلال أيام المعرض العشرة.

ما الفعاليات والمناطق التي يغطيها برنامج المعرض؟ يضم برنامج المعرض 21 فعالية ومنطقة تغطي الصقارة والصيد والتراث والسفر والمغامرة والثقافة والمعرفة. ويقام المعرض على مساحة 197 ألف متر مربع مجهزة بمداخل ومخارج وأجنحة ومناطق فعاليات وخدمات وفرق تشغيلية وميدانية تعمل طوال أيام المعرض. ولم تصدر الوكالة جدولًا يوميًا مفصّلًا لهذه الفعاليات.

أين يقام المعرض وما مساحته؟ يقام المعرض في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بملهم شمال مدينة الرياض، على مساحة تبلغ 197 ألف متر مربع. وأعلن المركز الوطني للصقور الانتهاء من تجهيزات هذه المساحة لاستقبال الزوار والعارضين، بما تشمله من مداخل ومخارج وأجنحة ومناطق فعاليات وخدمات. ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن برنامج الافتتاح الرسمي أو الشخصيات المشاركة فيه.