Monday, November 2, 2026
أخبار السعودية

وزارة الشؤون الإسلامية تنفذ 58 دورة دينية في 29 دولة بالربع الثالث من 2026

وزارة الشؤون الإسلامية تنفذ 58 دورة دينية في 29 دولة بالربع الثالث من 2026

نفذت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد 58 دورة دينية في 29 دولة خلال الربع الثالث من عام 2026، بالتعاون مع الجهات المحلية النظيرة، واستفاد منها 11,055 مشاركًا.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 30 سبتمبر 2026، أن الدورات تناولت عددًا من الموضوعات العلمية، وعززت قيم الاعتدال والوسطية، وطوّرت المعرفة الشرعية لدى الأئمة والخطباء وطلاب العلم الشرعي، وعزّزت فاعليتهم في أداء أدوارهم الدعوية والتوعوية، بما يسهم في تعزيز القيم الإسلامية الصحيحة.

وأوضحت الوكالة أن هذه الدورات تأتي ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الوزارة لتزويد العلماء والقيادات الدينية بالمعرفة والمهارات اللازمة لأداء أدوارهم.

وتشير الأرقام المعلنة إلى أن الدورات امتدت إلى 29 دولة، وهو نطاق جغرافي واسع يعكس حضورًا خارجيًا للبرامج التدريبية التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع الجهات المحلية النظيرة في تلك الدول. فهل يمكن قياس أثر هذه البرامج بعدد المشاركين وحده، أم أن المعيار الحقيقي يبقى في الممارسة الميدانية بعد انتهاء الدورة؟

وبلغ عدد المستفيدين 11,055 مشاركًا، وهو رقم يعكس حجم الفئة التي استهدفتها الدورات خلال ثلاثة أشهر فقط. ويضم هذا العدد أئمة وخطباء وطلاب علم شرعي، وهم فئات ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالعمل الدعوي والتوعوي في مجتمعاتها. فكيف يمكن لهذه الفئات أن تنقل ما تلقيته إلى واقعها اليومي؟ وما الذي يجعل تدريب هذه الفئات تحديدًا أولوية في عمل الوزارة؟

وتناولت الدورات عددًا من الموضوعات العلمية، وهو وصف عام يشير إلى تنوع المادة المقدمة دون أن تحدد الوكالة عناوينها أو تفاصيلها. ويبقى السؤال المطروح: هل يكفي وصف الموضوعات بأنها علمية لتكوين صورة واضحة عن مضمون الدورات، أم أن التفاصيل الدقيقة هي ما يمنح القارئ فهمًا أعمق لطبيعة البرامج؟

ومن أبرز ما ذكرته الوكالة أن الدورات عززت قيم الاعتدال والوسطية. وهذه القيم تمثل محورًا يتكرر في برامج الوزارة، وتستهدف ترسيخ فهم متوازن للنصوص الشرعية بعيدًا عن الغلو أو التفريط. فهل يمكن قياس تعزيز قيم الاعتدال بمؤشرات محددة، أم أنه أثر تراكمي يظهر على المدى الطويل؟ وما الدور الذي يلعبه الأئمة والخطباء في ترسيخ هذا الفهم داخل مجتمعاتهم؟

كما طوّرت الدورات المعرفة الشرعية لدى الأئمة والخطباء وطلاب العلم الشرعي، وهو هدف يرتبط مباشرة بتأهيل هذه الفئات علميًا. ويطرح ذلك سؤالًا عن الكيفية التي تُبنى بها المناهج المقدمة في مثل هذه الدورات، وعن مدى مواءمتها لاحتياجات كل بلد من البلدان التسعة والعشرين التي استضافت البرامج. فهل تختلف المناهج بحسب السياق المحلي لكل دولة، أم أن هناك إطارًا موحدًا يجمعها؟

وذكرت الوكالة أن الدورات عززت فاعلية المشاركين في أداء أدوارهم الدعوية والتوعوية، وهو ما يشير إلى أن الهدف لم يكن تحصيل المعرفة وحدها، بل ترجمتها إلى ممارسة عملية. ويبقى التساؤل: كيف تُقاس فاعلية الإمام أو الخطيب في مجتمعه بعد عودته من دورة تدريبية؟ وما المؤشرات التي يمكن الاعتماد عليها لمعرفة ما إذا تحقق هذا الأثر فعلًا؟

وأشارت الوكالة إلى أن هذه الدورات تأتي ضمن جهود مستمرة تبذلها الوزارة لتزويد العلماء والقيادات الدينية بالمعرفة والمهارات اللازمة لأداء أدوارهم. وتوحي صيغة الاستمرارية بأن هذه البرامج ليست حدثًا موسميًا عابرًا، بل نشاط متكرر يمتد عبر فترات مختلفة. فهل يمكن الحديث عن خطة سنوية واضحة لهذه الدورات، أم أن التنفيذ يتم بحسب الظروف والتعاون المتاح مع الجهات المحلية؟

ويُلاحظ أن التعاون مع الجهات المحلية النظيرة في الدول المستضيفة يمثل عنصرًا أساسيًا في تنفيذ هذه الدورات. وهذا التعاون يطرح أسئلة عن توزيع الأدوار بين الوزارة وتلك الجهات، وعن الجهة التي تتولى اختيار المشاركين وتحديد الموضوعات وتقييم النتائج. فهل يقتصر دور الجهات المحلية على التنظيم اللوجستي، أم يمتد إلى المشاركة في تصميم المحتوى؟

وبحسب ما نشرته الوكالة، استفاد من الدورات 11,055 مشاركًا في 29 دولة خلال الربع الثالث من 2026، وهو ما يعني أن متوسط عدد المشاركين في كل دولة يقارب المئات. غير أن الوكالة لم تنشر توزيعًا تفصيليًا لهؤلاء المشاركين بحسب الدولة أو الفئة أو الموضوع. فهل يمكن تقييم برنامج بهذا الحجم دون معرفة كيفية توزيع المستفيدين بين الدول والموضوعات المختلفة؟

ولم تذكر الوكالة أسماء الدول التسعة والعشرين التي استضافت الدورات، ولا مدة كل دورة، ولا الجهات المحلية التي تم التعاون معها، ولا تفاصيل الموضوعات العلمية التي تناولتها. كما لم تحدد الوكالة آلية اختيار المشاركين أو معايير قبولهم في هذه البرامج. وهذه التفاصيل، في حال توفرها، قد تمنح صورة أوضح عن نطاق العمل وطبيعته.

ويبقى السؤال الأوسع: ما الذي يعنيه تنفيذ 58 دورة في 29 دولة خلال ثلاثة أشهر بالنسبة لعمل الوزارة؟ هل هو مؤشر على توسع مستمر في البرامج الخارجية، أم جزء من دورة عمل منتظمة تتكرر كل ربع سنة؟ والإجابة عن هذا السؤال تتطلب بيانات إضافية عن الفترات السابقة لم تنشرها الوكالة في هذا التقرير.

وفي المحصلة، يظل ما أعلنته الوكالة إطارًا عامًا يحدد الأرقام الأساسية: 58 دورة، و29 دولة، و11,055 مشاركًا، إلى جانب الأهداف المعلنة المتعلقة بتعزيز الاعتدال والوسطية وتطوير المعرفة الشرعية. أما التفاصيل التنفيذية، من أسماء الدول إلى مناهج الدورات وآليات التقييم، فهي عناصر لم يتضمنها التقرير، وتبقى في حاجة إلى إفصاح إضافي من الجهة المعنية.

كم عدد الدورات الدينية التي نفذتها وزارة الشؤون الإسلامية في الربع الثالث من 2026؟ نفذت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد 58 دورة دينية خلال الربع الثالث من عام 2026، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 30 سبتمبر 2026. وجاءت هذه الدورات بالتعاون مع الجهات المحلية النظيرة في الدول المستضيفة. ولم تنشر الوكالة تفاصيل عن مدة كل دورة أو مواعيد انعقادها أو البرنامج الزمني لتنفيذها خلال أشهر الربع الثالث.

في كم دولة أقيمت هذه الدورات؟ أقيمت الدورات في 29 دولة، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس). ولم تحدد الوكالة أسماء هذه الدول أو توزيعها الجغرافي. كما لم توضح الوكالة الجهات المحلية النظيرة التي تم التعاون معها في كل دولة. وهذا النطاق الواسع يعكس امتداد البرامج التدريبية للوزارة خارجيًا خلال الربع الثالث من 2026، مع بقاء التفاصيل الجغرافية والتنظيمية غير معلنة في التقرير المنشور.

كم عدد المستفيدين من هذه الدورات؟ بلغ عدد المستفيدين من الدورات 11,055 مشاركًا، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس). ويشمل هؤلاء المشاركين الأئمة والخطباء وطلاب العلم الشرعي، وفق ما ورد في التقرير. ولم تنشر الوكالة توزيعًا تفصيليًا لهؤلاء المستفيدين بحسب الدولة أو الفئة أو الموضوع. كما لم توضح معايير اختيار المشاركين أو آلية قبولهم في الدورات المختلفة التي أقيمت في 29 دولة.

ما الأهداف التي سعت إليها هذه الدورات؟ ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الدورات تناولت عددًا من الموضوعات العلمية، وعززت قيم الاعتدال والوسطية، وطوّرت المعرفة الشرعية لدى الأئمة والخطباء وطلاب العلم الشرعي. كما عززت فاعليتهم في أداء أدوارهم الدعوية والتوعوية، بما يسهم في تعزيز القيم الإسلامية الصحيحة. وأشارت الوكالة إلى أن هذه الدورات تأتي ضمن الجهود المستمرة للوزارة لتزويد العلماء والقيادات الدينية بالمعرفة والمهارات اللازمة لأداء أدوارهم.

هل نشرت الوكالة تفاصيل عن الموضوعات العلمية للدورات؟ لم تنشر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل محددة عن الموضوعات العلمية التي تناولتها الدورات، واكتفت بوصفها بأنها عدد من الموضوعات العلمية. كما لم تذكر عناوين المحاضرات أو المناهج المقدمة أو أسماء المحاضرين المشاركين. ولم توضح الوكالة ما إذا كانت الموضوعات موحدة في جميع الدول التسعة والعشرين أم أنها تختلف بحسب السياق المحلي لكل دولة. وهذه التفاصيل تبقى غير معلنة في التقرير المنشور.