Saturday, November 7, 2026
أخبار السعودية

مركز الملك سلمان ينفذ برنامج نور التطوعي لمكافحة العمى في بورتسودان

مركز الملك سلمان ينفذ برنامج نور التطوعي لمكافحة العمى في بورتسودان

فحص فريق طبي تطوعي 2,240 شخصاً وأجرى 210 عمليات جراحية ناجحة ووزّع 600 نظارة طبية، وذلك في مدينة بورتسودان بجمهورية السودان، ضمن برنامج «نور السعودي» التطوعي لمكافحة العمى وأمراض العيون.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 28 سبتمبر 2026، أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) نفّذ البرنامج بمشاركة أربعة متطوعين من تخصصات مختلفة، وبالتعاون مع مؤسسة البصر العالمية.

وأوضحت الوكالة أن الفريق الطبي التطوعي أنهى جميع العمليات الجراحية البالغ عددها 210 عمليات بنجاح، إلى جانب توزيع 600 نظارة طبية على المستفيدين.

ويأتي المشروع في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المستمرة للمملكة، التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لدعم القطاع الصحي وتخفيف المعاناة في مختلف أنحاء السودان.

وتُعدّ مدينة بورتسودان، الواقعة على ساحل البحر الأحمر، من أبرز المدن السودانية التي تستقبل مشاريع إنسانية متعددة، إذ تحتضن ميناءً رئيسياً ومؤسسات خدمية وطبية تخدم أعداداً كبيرة من السكان والوافدين.

ويُبرز تنفيذ البرنامج في هذه المدينة أهمية الوصول إلى الفئات التي تحتاج إلى رعاية في مجال العيون، خصوصاً مع تزايد الطلب على الخدمات الطبية التخصصية.

فكيف يغيّر فحص النظر المبكر حياة إنسان كان يفقد بصره تدريجياً دون أن يجد من يعالجه؟ وكيف تتحول نظارة طبية بسيطة إلى أداة تعيد لصاحبها القدرة على القراءة والعمل والحركة؟

ويقوم نموذج العمل التطوعي الذي ينفذه المركز على إرسال فرق متخصصة إلى الميدان، تتولى الفحص والتشخيص وإجراء العمليات الجراحية وصرف النظارات الطبية، بدلاً من اقتصار الدعم على الجانب المالي أو العيني.

فماذا يعني أن يشارك أربعة متطوعين من تخصصات مختلفة في مشروع واحد؟ إنه يعني تكامل الأدوار بين من يفحص ومن يجرّح ومن يتابع الحالات بعد العملية، وهو ما يجعل الرعاية أقرب إلى منظومة متكاملة منها إلى جهد فردي.

وتُعدّ أمراض العيون من المشكلات الصحية التي تؤثر على جودة الحياة اليومية، إذ ترتبط بقدرة الإنسان على التعلم والعمل والاعتماد على نفسه، وهو ما يمنح مشاريع مكافحة العمى بعداً إنسانياً يتجاوز الجانب الطبي المباشر.

فهل يمكن قياس أثر عملية جراحية واحدة على أسرة كاملة تعتمد على معيلها؟ وهل يكفي توزيع النظارات الطبية وحده لمعالجة مشكلات الإبصار في المجتمعات الأقل حظاً من الخدمات التخصصية؟

ويشير التعاون مع مؤسسة البصر العالمية إلى أن المشروع لا يقوم على جهد منفرد، بل على شراكة بين جهة إنسانية سعودية وكيان متخصص في مجال مكافحة العمى وأمراض العيون، وهو ما يعزز فرص الوصول إلى الحالات المستهدفة.

فكيف تُختار المدن التي تستضيف هذه البرامج؟ وما المعايير التي تحدد حجم الفريق الطبي وعدد الأيام التي يقضيها في الميدان؟ هذه تفاصيل لم تتضمنها المادة المنشورة.

ويأتي المشروع ضمن سلسلة جهود إنسانية وإغاثية تنفذها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في السودان، وتستهدف دعم القطاع الصحي وتخفيف معاناة السكان.

فما الذي يجعل دعم القطاع الصحي أولوية في مثل هذه الظروف؟ ربما لأن الصحة تمثل الأساس الذي تقوم عليه بقية جوانب الحياة، من التعليم إلى العمل إلى الاستقرار الأسري.

ويُظهر العدد الإجمالي للمفحوصين، وهو 2,240 شخصاً، حجم الإقبال على الخدمة في مدينة واحدة، في حين بلغ عدد العمليات الجراحية 210 عمليات، وعدد النظارات الموزعة 600 نظارة طبية.

فهل تعكس هذه الأرقام حاجة مكتومة إلى خدمات العيون في بورتسودان؟ وهل يمكن أن تتكرر هذه البرامج في مدن سودانية أخرى خلال الفترات المقبلة؟

وتكمن أهمية العمل التطوعي الطبي في أنه يصل إلى من لا تستطيع ظروفه المادية أو الجغرافية إيصاله إلى المستشفيات المتخصصة، وهو ما يمنح البرامج الميدانية قيمة إضافية.

فكيف ينظر المستفيد إلى فريق جاء من خارج مدينته ليفحصه ويجري له عملية جراحية ثم يمنحه نظارة طبية؟ إنها لحظة قد تبدو عابرة في سياق العمل الإنساني، لكنها قد تكون نقطة تحول في حياة فرد.

ولم تتضمن المادة المنشورة تفاصيل عن أعمار المستفيدين أو جنسياتهم أو الفترة الزمنية التي استغرقها تنفيذ البرنامج، كما لم تذكر أسماء المتطوعين الأربعة أو تخصصاتهم الدقيقة أو الجهات التي استضافت الفريق في بورتسودان.

ولم تشر الوكالة كذلك إلى قيمة التمويل المخصص للمشروع أو عدد الأيام التي قضاها الفريق في المدينة أو ما إذا كانت هناك مراحل لاحقة للبرنامج في مناطق سودانية أخرى.

ويبقى ما أعلنته وكالة الأنباء السعودية (واس) هو الإطار المتاح: برنامج تطوعي لمكافحة العمى وأمراض العيون، أربعة متطوعين، 2,240 مفحوصاً، 210 عمليات جراحية ناجحة، و600 نظارة طبية، بتنفيذ من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبالتعاون مع مؤسسة البصر العالمية.

فهل تكفي هذه الأرقام وحدها لرسم صورة كاملة عن أثر المشروع؟ أم أن الأثر الحقيقي يظهر في تفاصيل لا تُنشر عادة، مثل عودة شخص إلى عمله أو تمكن طفل من متابعة دراسته؟

وفي كل الأحوال، يظل الجمع بين الفحص والجراحة وصرف النظارات نموذجاً عملياً للتعامل مع مشكلات الإبصار، لأنه لا يتوقف عند التشخيص بل يمضي إلى العلاج ثم إلى التصحيح البصري.

فما الذي تحتاجه برامج مماثلة لتتوسع؟ هل تحتاج مزيداً من المتطوعين، أم مزيداً من الشراكات مع مؤسسات متخصصة، أم مزيداً من التمويل، أم كل ذلك معاً؟

هذه أسئلة تبقى مفتوحة في ظل المعلومات المتاحة، فيما يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الإعلان عن مشاريعه الإنسانية والإغاثية في السودان وغيرها من الدول، وفق ما تنشره وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما الذي نفذه مركز الملك سلمان للإغاثة في بورتسودان؟ نفّذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برنامج «نور السعودي» التطوعي لمكافحة العمى وأمراض العيون في مدينة بورتسودان بالسودان، بمشاركة أربعة متطوعين من تخصصات مختلفة وبالتعاون مع مؤسسة البصر العالمية. وفحص الفريق الطبي التطوعي 2,240 شخصاً، وأجرى 210 عمليات جراحية ناجحة، ووزّع 600 نظارة طبية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

كم عدد العمليات الجراحية التي أُجريت ونتائجها؟ أجرى الفريق الطبي التطوعي 210 عمليات جراحية، وأوضحت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن جميعها اكتملت بنجاح. وجاءت هذه العمليات ضمن برنامج «نور السعودي» التطوعي لمكافحة العمى وأمراض العيون في مدينة بورتسودان بالسودان، بمشاركة أربعة متطوعين من تخصصات مختلفة وبالتعاون مع مؤسسة البصر العالمية. ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن أنواع العمليات أو أعمار المستفيدين منها.

ما الجهة التي تعاونت مع المركز في تنفيذ البرنامج؟ نُفّذ البرنامج بالتعاون مع مؤسسة البصر العالمية، إلى جانب مشاركة أربعة متطوعين من تخصصات مختلفة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 28 سبتمبر 2026. ويأتي المشروع في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المستمرة للمملكة، التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لدعم القطاع الصحي وتخفيف المعاناة في مختلف أنحاء السودان.

كم عدد النظارات الطبية التي وُزّعت على المستفيدين؟ وزّع الفريق الطبي التطوعي 600 نظارة طبية، إلى جانب فحص 2,240 شخصاً وإجراء 210 عمليات جراحية ناجحة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس). وجاء ذلك ضمن برنامج «نور السعودي» التطوعي لمكافحة العمى وأمراض العيون في مدينة بورتسودان بالسودان، بمشاركة أربعة متطوعين من تخصصات مختلفة وبالتعاون مع مؤسسة البصر العالمية. ولم تذكر الوكالة معايير اختيار المستفيدين من النظارات.

ما الهدف من تنفيذ هذا المشروع في السودان؟ يأتي المشروع في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المستمرة للمملكة، التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بهدف دعم القطاع الصحي وتخفيف المعاناة في مختلف أنحاء السودان، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس). وتضمّن البرنامج فحص 2,240 شخصاً وإجراء 210 عمليات جراحية ناجحة وتوزيع 600 نظارة طبية في مدينة بورتسودان، بمشاركة أربعة متطوعين من تخصصات مختلفة.