Sunday, November 8, 2026
علوم

اكتمال القمر يضيء سماء السعودية بـ98.78% في ليلة ربيع الآخر

اكتمال القمر يضيء سماء السعودية بـ98.78% في ليلة ربيع الآخر

شهدت سماء المملكة اكتمال القمر لشهر ربيع الآخر أمس، إذ بلغت نسبة الإضاءة 98.78% على مسافة 387,145.29 كيلومتراً من الأرض، ثم ارتفعت النسبة إلى 99.42% مع اقترابه إلى 385,598.67 كيلومتراً بنهاية اليوم، وفق ما أعلنه رئيس جمعية الفضاء والفلك زاهي الخليوي.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن القمر أشرق عند غروب الشمس وبقي مرئياً طوال الليل حتى شروق الشمس في صباح اليوم التالي، في مشهد تابعته سماء المملكة من مدينة طريف التي حملت تقرير الوكالة.

وقال الخليوي إن هذه الظاهرة الشهرية تُرى بالعين المجردة، ما يمنح هواة رصد النجوم والمصورين الفلكيين فرصة مواتية لمشاهدة مشهد يجمع بين الدقة العلمية والجمال البصري.

ويقف خلف الرقمين المعلنين حساب فلكي دقيق: فالإضاءة البالغة 98.78% عند لحظة الاكتمال تعني أن قرص القمر لم يكن مضاءً بالكامل بعد، وأن جزءاً ضئيلاً من وجهه ظل في الظل النسبي، ثم ارتفعت النسبة إلى 99.42% مع اقتراب المسافة إلى 385,598.67 كيلومتراً. فهل يدرك الراصد العادي أن «اكتمال القمر» ليس لحظة واحدة جامدة، بل حالة تتغير خلال ساعات الليلة نفسها؟

والمسافة المعلنة، 387,145.29 كيلومتراً عند الاكتمال، تقل عن متوسط المسافة بين الأرض والقمر، وهو ما يفسر جزئياً ارتفاع نسبة الإضاءة الظاهرية مع تقدم ساعات الليل. فهل تساءل أحدنا يوماً لماذا يبدو القمر أكبر وأكثر سطوعاً في بعض الليالي دون غيرها؟

وتكمن قيمة هذه الأرقام في أنها ليست انطباعات بصرية، بل قياسات فلكية محددة بدقة عشرية، وهو ما يجعل الحدث الشهري مادة خصبة للرصد العلمي إلى جانب قيمته الجمالية. فما الذي يدفع الفلكيين إلى تسجيل نسب الإضاءة والمسافات بدقة الكسور العشرية بدلاً من الاكتفاء بوصف القمر بأنه بدر؟

ويبدأ المشهد عند غروب الشمس، حين يشرق القمر من الأفق الشرقي في تزامن مع اختفاء قرص الشمس في الغرب، وهي ظاهرة متكررة شهرياً لكنها تظل محط أنظار المتابعين. فهل يمكن لراصد مبتدئ أن يحدد لحظة الشروق القمري بدقة دون أدوات؟

ثم يستمر القمر مرئياً طوال الليل حتى شروق الشمس في الصباح التالي، وهي نافذة زمنية طويلة تتيح للمصورين الفلكيين التقاط صور من مواقع مختلفة وفي أوقات متعددة من الليلة نفسها. فما الذي يجعل ليلة الاكتمال تحديداً أكثر جذباً لهواة التصوير من سائر ليالي الشهر؟

ويشير الخليوي إلى أن الظاهرة تُرى بالعين المجردة، أي أنها لا تتطلب تلسكوبات أو معدات متخصصة، ما يوسع دائرة المتابعين لتشمل غير المتخصصين. فهل نحتاج فعلاً إلى أدوات باهظة لمتابعة حدث فلكي بهذا الوضوح؟

ويجمع الوصف المعلن بين الدقة العلمية والجمال البصري، وهو توصيف يلخص ازدواجية الظاهرة: فهي في الوقت نفسه موضوع قياس فلكي وموضوع تأمل بصري. فهل يمكن للعلم والجمال أن يلتقيا في مشهد واحد يراه الملايين في وقت واحد؟

ويحمل الحدث بعداً زمنياً مرتبطاً بالتقويم الهجري، إذ جرى ربط اكتمال القمر بشهر ربيع الآخر، ما يضع الظاهرة الفلكية في سياق تقويمي يعرفه القارئ السعودي. فهل يتابع الناس أطوار القمر عبر التقويم الهجري أكثر من متابعتهم لها عبر الحسابات الفلكية؟

وتظل الظاهرة شهرية متكررة، وهو تكرار يمنح الراصد فرصة للمقارنة بين ليلة وأخرى، وبين شهر وآخر، ويراكم ملاحظات قد تبدو بسيطة لكنها ذات قيمة في المتابعة الطويلة. فما الذي يمكن أن يكشفه الرصد المنتظم للقمر على مدى أشهر؟

ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن مواقع رصد محددة داخل المملكة، ولا عن فعاليات مصاحبة لهواة الفلك، ولا عن صور موثقة للظاهرة، ولا عن حالة الطقس أو مدى صفاء السماء في تلك الليلة، ولا عن أسماء جهات أو جمعيات أخرى شاركت في المتابعة.

ما نسبة إضاءة القمر عند اكتماله؟ قال رئيس جمعية الفضاء والفلك زاهي الخليوي إن القمر بلغ طور الاكتمال بنسبة إضاءة 98.78% على مسافة 387,145.29 كيلومتراً من الأرض. وأضاف أن النسبة ارتفعت إلى 99.42% مع اقترابه إلى 385,598.67 كيلومتراً بنهاية اليوم. وهذه الأرقام تخص اكتمال القمر لشهر ربيع الآخر كما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).

متى كان القمر مرئياً في سماء المملكة؟ أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن القمر أشرق عند غروب الشمس وبقي مرئياً طوال الليل حتى شروق الشمس في صباح اليوم التالي. وجاء في التقرير أن سماء المملكة شهدت هذا المشهد أمس. ولم تذكر الوكالة مواقع رصد محددة داخل المملكة ولا حالة الطقس في تلك الليلة.

هل يمكن رؤية الظاهرة بالعين المجردة؟ قال رئيس جمعية الفضاء والفلك زاهي الخليوي إن هذه الظاهرة الشهرية تُرى بالعين المجردة، ما يمنح هواة رصد النجوم والمصورين الفلكيين فرصة مواتية لمشاهدتها. ووصف المشهد بأنه يجمع بين الدقة العلمية والجمال البصري. ولم تذكر الوكالة فعاليات مصاحبة لهواة الفلك أو صوراً موثقة للظاهرة.