Tuesday, November 3, 2026
علوم

الرياض تستضيف النسخة السابعة من مجتمع أبحاث المياه غدًا

الرياض تستضيف النسخة السابعة من مجتمع أبحاث المياه غدًا

تنطلق غدًا في مدينة الرياض أعمال النسخة السابعة من «مجتمع أبحاث المياه» في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست)، بتنظيم من الهيئة السعودية للمياه ممثلة في معهد ابتكار تقنيات المياه وتطوير الأبحاث (WTIIRA) وبالتعاون مع كاكست، وبمشاركة باحثين وخبراء وأصحاب مصلحة في قطاع المياه من مختلف أنحاء العالم.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 28 سبتمبر 2026، يأتي الحدث ضمن جهود السعودية لإنشاء بيئة بحثية متخصصة توائم الخبرات العلمية مع احتياجات قطاع المياه، ويهدف إلى أن يكون منصة عالمية تربط البحث والابتكار بالصناعة، وتترجم المعرفة والأفكار والابتكارات المتعلقة بالمياه إلى تطبيقات وحلول عملية تدعم استدامة موارد المياه وترفع كفاءتها.

وتتوقع المصادر أن تحقق المخرجات البحثية والجهود المرتبطة بها أثرًا اقتصاديًا سنويًا يصل إلى 3 مليارات ريال في السنوات المقبلة. وتشمل مستهدفات المبادرة تحويل نحو 15% من المقترحات المقدمة إلى مشروعات تطبيقية، ونشر أكثر من 250 ورقة علمية، وتسجيل 20 براءة اختراع مهمة، وتمويل أكثر من 15 مشروعًا. كما تستهدف المبادرة تأسيس شركات سعودية ناشئة بقيمة سوقية تقديرية تتجاوز 300 مليون ريال في السنوات المقبلة.

ويركز الإصدار السابع على أربعة محاور رئيسية هي: علوم المواد، وتكامل التقنية، والذكاء الرقمي، ونماذج الأعمال. وعبر إصداراته المختلفة، يُتوقع أن تشارك المبادرة أكثر من 1900 باحث وخبير، وأن تنتج أكثر من 470 مقترحًا بحثيًا، وأن تسفر عن توقيع 46 اتفاقية. كما ستستضيف خبراء وممثلين من أكثر من 60 جامعة ومؤسسة أكاديمية محلية ودولية، من بينها جامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة تبوك، وجامعة مانشستر، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك سعود.

ويُظهر هذا الحضور الأكاديمي الواسع أن الحدث لم يعد محصورًا في نطاق محلي، بل أصبح نقطة التقاء بين مؤسسات بحثية من قارات مختلفة. فهل يكفي هذا التجمع العلمي وحده لسد الفجوة بين مخرجات المختبرات واحتياجات قطاع المياه في الميدان؟

وتشير الأرقام المستهدفة إلى طموح واضح في تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية ملموسة. فتحويل 15% من المقترحات إلى مشروعات تطبيقية يعني أن جزءًا من الأفكار البحثية سيخرج من دائرة الدراسات إلى التنفيذ الفعلي، وهو ما قد ينعكس على قطاعات تعتمد على المياه بشكل مباشر. فهل يمكن قياس أثر هذه التحويلات على المدى القصير، أم أن النتائج تحتاج سنوات لتظهر؟

وتُعد براءات الاختراع العشرون التي تستهدفها المبادرة مؤشرًا على توجه نحو حماية الملكية الفكرية وتثمين الابتكار المحلي. كما أن تمويل أكثر من 15 مشروعًا يمنح الباحثين فرصة لاختبار حلولهم في بيئات واقعية قبل التوسع فيها. فهل تمتلك المنظومة البحثية السعودية البنية التحتية الكافية لاحتضان هذا العدد من المشروعات في وقت واحد؟

أما تأسيس شركات ناشئة بقيمة سوقية تتجاوز 300 مليون ريال، فيفتح الباب أمام تحويل نتائج الأبحاث إلى كيانات تجارية قادرة على جذب الاستثمار. وهذا المسار قد يخلق فرص عمل متخصصة ويجذب الكفاءات إلى قطاع المياه. فهل ستصبح هذه الشركات الناشئة نواة لصناعة سعودية في تقنيات المياه؟

ويبدو أن محاور النسخة السابعة تعكس تحولًا في طريقة معالجة قضايا المياه، إذ لم تعد المسألة مقتصرة على الهندسة الهيدروليكية وحدها، بل امتدت إلى علوم المواد والذكاء الرقمي ونماذج الأعمال. فهل يمكن لدمج هذه التخصصات أن ينتج حلولًا لا تستطيع أي منها بمفردها تقديمها؟

ويُتوقع أن يشارك في النسخ المختلفة أكثر من 1900 باحث وخبير، وهو رقم يعكس حجم الشبكة العلمية التي تبنيها المبادرة. كما أن توقيع 46 اتفاقية عبر الإصدارات الماضية يشير إلى وجود شراكات فعلية وليست مجرد تعاون شكلي. فهل تقود هذه الاتفاقيات إلى مشروعات مشتركة طويلة الأمد أم تبقى في إطار التعاون الموسمي؟

وتضم قائمة الجامعات المشاركة مؤسسات سعودية مثل جامعة الملك عبدالعزيز وجامعة تبوك وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الملك سعود، إلى جانب جامعة مانشستر. وهذا المزيج بين الخبرة المحلية والدولية قد يسرّع نقل المعرفة وتوطينها. فهل يستفيد الباحث السعودي من هذه الشراكات بالقدر الذي يستفيد به نظيره الدولي؟

ويأتي الحدث في وقت تتصدر فيه قضايا استدامة المياه أولويات التنمية في مناطق عديدة من العالم، ما يمنحه بعدًا يتجاوز النطاق الإقليمي. ومع ذلك، فإن ترجمة الأهداف المعلنة إلى نتائج ملموسة تبقى الرهان الأكبر. فهل ستنجح النسخة السابعة في تقديم نماذج قابلة للتطبيق يمكن قياسها لاحقًا؟

ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن جدول أعمال النسخة السابعة أو أسماء المتحدثين فيها أو مدة انعقادها أو مكانها الدقيق داخل مقر كاكست، كما لم تحدد الجهات المانحة للمشروعات أو آلية اختيار المقترحات المحوّلة إلى مشروعات تطبيقية.

ما هو «مجتمع أبحاث المياه» ومن ينظمه؟ هو حدث بحثي متخصص ينظمه الهيئة السعودية للمياه ممثلة في معهد ابتكار تقنيات المياه وتطوير الأبحاث (WTIIRA) بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست). وتنطلق نسخته السابعة غدًا في الرياض، ويجمع باحثين وخبراء وأصحاب مصلحة في قطاع المياه من مختلف أنحاء العالم. ويهدف إلى ربط البحث والابتكار بالصناعة وترجمة المعرفة المتعلقة بالمياه إلى تطبيقات وحلول عملية تدعم استدامة الموارد وترفع الكفاءة.

ما الأثر الاقتصادي المتوقع للمبادرة؟ تتوقع المصادر أن تحقق المخرجات البحثية والجهود المرتبطة بها أثرًا اقتصاديًا سنويًا يصل إلى 3 مليارات ريال في السنوات المقبلة. ويأتي هذا الرقم إلى جانب مستهدفات أخرى تشمل تحويل نحو 15% من المقترحات إلى مشروعات تطبيقية، ونشر أكثر من 250 ورقة علمية، وتسجيل 20 براءة اختراع مهمة، وتمويل أكثر من 15 مشروعًا، وتأسيس شركات ناشئة بقيمة سوقية تتجاوز 300 مليون ريال.

ما محاور النسخة السابعة؟ تركز النسخة السابعة على أربعة محاور رئيسية هي: علوم المواد، وتكامل التقنية، والذكاء الرقمي، ونماذج الأعمال. ويعكس هذا التنوع توجهًا نحو معالجة قضايا المياه من زوايا متعددة تتجاوز الجوانب الهندسية التقليدية. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن برامج كل محور أو الجلسات المخصصة له داخل جدول أعمال الحدث.

كم عدد الباحثين والجامعات المشاركين عبر الإصدارات؟ عبر إصداراته المختلفة، يُتوقع أن تشارك المبادرة أكثر من 1900 باحث وخبير، وأن تنتج أكثر من 470 مقترحًا بحثيًا، وأن تسفر عن توقيع 46 اتفاقية. كما ستستضيف خبراء وممثلين من أكثر من 60 جامعة ومؤسسة أكاديمية محلية ودولية، من بينها جامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة تبوك، وجامعة مانشستر، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الملك سعود.

ما الذي لم تذكره الوكالة عن الحدث؟ لم تذكر الوكالة جدول أعمال النسخة السابعة، ولا أسماء المتحدثين فيها، ولا مدة انعقادها، ولا مكانها الدقيق داخل مقر كاكست في الرياض. كما لم تحدد الجهات المانحة للمشروعات الممولة، ولا آلية اختيار المقترحات التي ستُحوّل إلى مشروعات تطبيقية، ولا الجدول الزمني لتحقيق المستهدفات المعلنة مثل براءات الاختراع أو الشركات الناشئة.