Sunday, November 8, 2026
أخبار السعودية

الجبير يشارك في اجتماع مجموعة أصدقاء تحالف الحضارات بنيويورك

الجبير يشارك في اجتماع مجموعة أصدقاء تحالف الحضارات بنيويورك

شارك وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء والمبعوث الخاص لشؤون المناخ عادل الجبير في الاجتماع رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة في نيويورك، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقد ألقى الجبير كلمة المملكة العربية السعودية في هذا الاجتماع، كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، حيث شدد على التزام المملكة بتعزيز الحوار والتعايش بين مختلف الأديان والحضارات.

وأشاد الجبير بدور التحالف في تعزيز التفاهم المتبادل، ومكافحة خطاب الكراهية، والحفاظ على المواقع الدينية والتراث الثقافي.

واستعرض وزير الدولة للشؤون الخارجية دعم المملكة لهذه الجهود، والذي ينبع من قناعتها بأن الحوار والتعايش واحترام الأديان والتنوع الثقافي أمور أساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأشار الجبير إلى أن المنتدى العالمي الحادي عشر لتحالف الحضارات، الذي استضافته المملكة في الرياض في ديسمبر 2025 بمشاركة دولية واسعة، وفر منصة مهمة لتقييم إنجازات التحالف بعد عقدين من تأسيسه.

وشدد على أهمية متابعة الإعلان الختامي للمنتدى من خلال تجديد الالتزامات المشتركة بالعمل متعدد الأطراف والقانون الدولي والحوار المستمر بين مختلف الأديان والثقافات.

وأكد الجبير أن الحوار يظل الأداة الأكثر فعالية لحماية التنوع ومنع الصراعات وتعزيز التسامح وبناء مجتمعات متماسكة وتعزيز السلام.

وفي ختام كلمته، جدد الجبير التزام المملكة بدعم الجهود البناءة للتحالف، متعهداً بمواصلة التعاون مع الدول الأعضاء والشركاء المعنيين لنشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش والاحترام المتبادل.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تواجه فيه المجتمعات الدولية تحديات متزايدة تتعلق بخطاب الكراهية والانقسامات الثقافية والدينية، مما يبرز أهمية المبادرات الرامية إلى تعزيز الحوار بين الحضارات. فهل يمكن للحوار أن يكون فعلاً الأداة الأكثر فعالية لمواجهة هذه التحديات المعاصرة؟

وقد أسست الأمم المتحدة تحالف الحضارات في عام 2005 بمبادرة من الأمين العام السابق كوفي عنان، بهدف تعزيز التفاهم والتعاون بين الأمم والشعوب عبر الثقافات والأديان المختلفة، ومعالجة الأسباب الجذرية للتوترات والصراعات التي تهدد السلام العالمي.

ويضم التحالف مجموعة أصدقاء تتألف من دول ومنظمات دولية تعمل على دعم أهدافه ومبادئه، وتعتبر المملكة العربية السعودية من الدول النشطة في هذا الإطار، حيث تستضيف فعالياته الكبرى وتساهم في تمويل مبادراته المختلفة.

ويشكل المنتدى العالمي لتحالف الحضارات، الذي يعقد بشكل دوري، محطة رئيسية لتقييم التقدم المحرز ووضع خطط مستقبلية لتعزيز الحوار بين الثقافات. وقد استضافت المملكة النسخة الحادية عشرة منه في الرياض في ديسمبر 2025، مما يعكس التزامها بدعم القضايا العالمية المتعلقة بالتعايش والتسامح.

وتأتي مشاركة الجبير في هذا الاجتماع في إطار الجهود الدبلوماسية السعودية المتواصلة على الساحة الدولية، والتي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كشريك فاعل في معالجة التحديات العالمية، بما في ذلك قضايا المناخ والتنمية المستدامة وحوار الحضارات.

وقد أكد الجبير في كلمته على أن قناعة المملكة الراسخة بأن الحوار والتعايش واحترام الأديان والتنوع الثقافي تمثل دعائم أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار، ليس فقط على المستوى الإقليمي بل على المستوى العالمي أيضاً. فكيف يمكن للدول أن تترجم هذه القناعات إلى سياسات عملية على أرض الواقع؟

كما أشار إلى الدور المحوري الذي يلعبه تحالف الحضارات في مكافحة خطاب الكراهية، وهي قضية باتت تشكل تهديداً متزايداً في العديد من المجتمعات، خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتنامي خطاب التطرف والانقسام.

ويعد الحفاظ على المواقع الدينية والتراث الثقافي أحد المحاور الرئيسية التي يركز عليها التحالف، في ظل تعرض العديد من هذه المواقع للتدمير أو الإهمال نتيجة الصراعات والنزاعات المسلحة في مناطق مختلفة من العالم.

وفي هذا السياق، شدد الجبير على أهمية تجديد الالتزامات المشتركة بالعمل متعدد الأطراف والقانون الدولي والحوار المستمر بين مختلف الأديان والثقافات، وهو ما يعكس إدراك المملكة لأهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة.

فهل يكفي تجديد الالتزامات السياسية دون آليات تنفيذية واضحة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة؟

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه الساحة الدولية تصاعداً في النزاعات والتوترات، مما يجعل الحوار بين الحضارات ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى. وقد أكد الجبير أن الحوار يظل الأداة الأكثر فعالية لحماية التنوع ومنع الصراعات وتعزيز التسامح وبناء مجتمعات متماسكة وتعزيز السلام.

وتعتبر المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة في دعم مبادرات الحوار بين الأديان والثقافات، وقد استضافت على مدى السنوات الماضية العديد من المؤتمرات والمنتديات التي جمعت قادة دينيين ومفكرين وسياسيين من مختلف أنحاء العالم.

ويشكل المنتدى العالمي الحادي عشر لتحالف الحضارات، الذي عقد في الرياض في ديسمبر 2025، مثالاً بارزاً على هذا الالتزام، حيث جمع مشاركين من دول ومنظمات متعددة لمناقشة سبل تعزيز التعايش والتفاهم المتبادل.

وقد خرج المنتدى بإعلان ختامي تضمن توصيات ومقترحات تهدف إلى تعزيز عمل التحالف في المرحلة المقبلة، وهو ما شدد الجبير على أهمية متابعته وتنفيذه. فما مدى التزام الدول الأعضاء بتنفيذ هذه التوصيات على المستوى الوطني؟

وفي ختام كلمته، جدد الجبير التزام المملكة بدعم الجهود البناءة للتحالف، متعهداً بمواصلة التعاون مع الدول الأعضاء والشركاء المعنيين لنشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش والاحترام المتبادل.

ويعد هذا التعهد امتداداً لسياسة المملكة الخارجية التي تركز على تعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، من خلال الحوار والتعاون متعدد الأطراف واحترام القانون الدولي.

وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة الجبير في هذا الاجتماع تأتي ضمن سلسلة من اللقاءات والفعاليات التي تشهدها الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي تجمع قادة العالم لمناقشة القضايا الدولية الراهنة.

فهل تستطيع المنصات الدولية مثل تحالف الحضارات أن تحقق اختراقات ملموسة في ظل الاستقطاب السياسي العالمي؟

وقد أعرب الجبير عن تقديره للدور الذي يلعبه تحالف الحضارات في تعزيز التفاهم المتبادل بين الشعوب، مؤكداً أن المملكة ستواصل دعمها لهذه الجهود انطلاقاً من إيمانها بأهمية التعايش السلمي بين مختلف الثقافات والأديان.

ويبقى السؤال المطروح: كيف يمكن تحويل الخطابات والالتزامات إلى إجراءات عملية تسهم في بناء عالم أكثر تسامحاً وسلاماً؟

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية تفاصيل إضافية حول جدول أعمال الاجتماع أو المشاركين الآخرين فيه أو النتائج المحددة التي خرج بها.

ما المناسبة التي شارك فيها عادل الجبير؟ شارك وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء والمبعوث الخاص لشؤون المناخ عادل الجبير في الاجتماع رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة في نيويورك، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وألقى الجبير كلمة المملكة العربية السعودية في هذا الاجتماع، كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما أبرز ما تضمنته كلمة الجبير؟ شدد الجبير على التزام المملكة بتعزيز الحوار والتعايش بين مختلف الأديان والحضارات، وأشاد بدور التحالف في تعزيز التفاهم المتبادل ومكافحة خطاب الكراهية والحفاظ على المواقع الدينية والتراث الثقافي. وأكد أن الحوار يظل الأداة الأكثر فعالية لحماية التنوع ومنع الصراعات وتعزيز التسامح وبناء مجتمعات متماسكة وتعزيز السلام.

ما دور المملكة في تحالف الحضارات؟ استضافت المملكة المنتدى العالمي الحادي عشر لتحالف الحضارات في الرياض في ديسمبر 2025 بمشاركة دولية واسعة، وهو ما وفر منصة مهمة لتقييم إنجازات التحالف بعد عقدين من تأسيسه. كما جدد الجبير التزام المملكة بدعم الجهود البناءة للتحالف والتعاون مع الدول الأعضاء والشركاء المعنيين لنشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش والاحترام المتبادل.

ما أهمية متابعة الإعلان الختامي للمنتدى؟ شدد الجبير على أهمية متابعة الإعلان الختامي للمنتدى العالمي الحادي عشر من خلال تجديد الالتزامات المشتركة بالعمل متعدد الأطراف والقانون الدولي والحوار المستمر بين مختلف الأديان والثقافات. ويأتي ذلك في إطار قناعة المملكة بأن الحوار والتعايش واحترام الأديان والتنوع الثقافي أمور أساسية للحفاظ على الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.