تتواصل أعمال التنقيب والبحوث الأثرية في موقع دادان بمحافظة العلا ضمن موسم الآثار 2026–2027، الذي أطلقته الهيئة الملكية لمحافظة العلا في العلا وخيبر، بهدف دراسة المواقع التاريخية والكشف عن أدلة تسلط الضوء على تطور الحضارات القديمة في شمال غرب الجزيرة العربية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 22 أكتوبر 2026، أن الصور التي وثقتها الوكالة رصدت أعمال التنقيب الجارية في دادان، مع التركيز على المناطق الجنوبية والمناطق السكنية في المرحلة الثانية من المشروع الأثري. ويستند العمل إلى خمس سنوات من البحث، ويهدف إلى تتبع تطور المدينة القديمة وتقديم مزيد من الرؤى حول أنماط الاستيطان البشري والحياة اليومية.
ويطرح استمرار التنقيب في دادان سؤالاً جوهرياً: كيف تحوّلت هذه البقعة من شمال غرب الجزيرة العربية إلى مركز حضاري تراكمت فيه طبقات الاستيطان عبر قرون طويلة؟ فالمدينة القديمة لم تكن مجرد محطة على طريق تجاري، بل كانت فضاءً عمرانياً واجتماعياً معقداً ترك آثاره في المناطق الجنوبية والسكنية على حد سواء.
ماذا يكشف موسم الآثار 2026–2027 في العلا وخيبر؟
يشمل عمل الموسم الحالي دراسات أثرية متخصصة وتوثيقاً رقمياً للمواقع التاريخية والاكتشافات. ويشارك في العمل الميداني والبحث متخصصون سعوديون وطلاب جامعات، يكتسبون خبرة عملية ويطورون مهاراتهم في التنقيب والتوثيق والتحليل الأثري. فهل يمكن أن يتحول هؤلاء الطلاب إلى نواة مدرسة سعودية في علم الآثار؟
وفي خيبر، تستكشف مشروعات بحثية العلاقة بين الإنسان والواحة القديمة عبر فترات تاريخية مختلفة. وتشمل المشروعات دراسة البيئات القديمة وسجلات الرواسب والموارد الطبيعية، بينما تتتبع دراسات أخرى النشاط البشري في خيبر من العصر الحجري الحديث وحتى العصور الإسلامية.
ويبدو السؤال عن خيبر ملحّاً: كيف استطاع الإنسان في هذه الواحة أن يوائم حياته مع بيئة قاسية وموارد محدودة لآلاف السنين؟ إن دراسة الرواسب والبيئات القديمة قد تقدم إجابات ملموسة عن أنماط التكيف والاستقرار في شمال غرب الجزيرة العربية.
ويأتي هذا العمل ضمن جهود الهيئة الملكية لمحافظة العلا لدعم البحث العلمي، والحفاظ على التراث الثقافي، وتطوير الخبرات الوطنية في مجال الآثار والتوثيق. وتستهدف هذه الجهود مجتمعة توسيع المعرفة بتاريخ المنطقة وحضاراتها المتعاقبة.
فما الذي تعنيه خمس سنوات من البحث المتواصل في دادان لفهم التحولات الحضارية في المنطقة؟ وهل تكفي المرحلة الثانية من المشروع لرسم صورة أوضح لتطور المدينة القديمة؟
التركيز على المناطق الجنوبية والمناطق السكنية في دادان يطرح بدوره أسئلة عن الحياة اليومية لسكان المدينة القديمة: كيف كانوا يبنون منازلهم؟ وكيف كانوا يدفنون موتاهم؟ وما الذي تكشفه هذه التفاصيل عن بنية المجتمع وعلاقاته بالمجتمعات المجاورة؟
وإلى جانب التنقيب الميداني، يمثل التوثيق الرقمي للمواقع والاكتشافات خطوة أساسية في حفظ السجل الأثري. فهل يصبح هذا التوثيق مرجعاً للباحثين في المستقبل؟ وكيف يسهم في حماية التراث من مخاطر التلف أو الضياع؟
وفي خيبر، تتقاطع دراسة البيئات القديمة وسجلات الرواسب والموارد الطبيعية مع تتبع النشاط البشري من العصر الحجري الحديث إلى العصور الإسلامية. وهذا التسلسل الزمني الطويل يطرح سؤالاً عن الاستمرارية: ما الذي جعل هذه الواحة قادرة على استقبال حضارات متعاقبة دون أن تفقد دورها؟
ويشارك في العمل الميداني والبحث متخصصون سعوديون وطلاب جامعات، ما يعكس بُعداً آخر للمشروع يتجاوز الكشف الأثري إلى بناء القدرات الوطنية. فهل يمكن أن تسهم هذه المشاركة في تعزيز حضور الباحثين السعوديين في المشهد الأثري الإقليمي والدولي؟
وتشير واس إلى أن العمل يهدف إلى دراسة المواقع التاريخية والكشف عن أدلة تسلط الضوء على تطور الحضارات القديمة في شمال غرب الجزيرة العربية، وهو هدف يتقاطع مع جهود الحفاظ على التراث الثقافي وتطوير خبرات التوثيق.
ومع استمرار موسم الآثار 2026–2027 في العلا وخيبر، يبقى السؤال الأوسع مطروحاً: كيف يمكن لهذه الاكتشافات أن تعيد رسم فهمنا لتاريخ شمال غرب الجزيرة العربية؟ وهل تكفي المواسم المتعاقبة للإجابة عن كل الأسئلة المعلقة؟
ولم تذكر واس نتائج محددة للاكتشافات أو أعداد المشاركين أو مدة الموسم أو تفاصيل إضافية عن المشروعات البحثية في خيبر.
ما الذي يجري في موقع دادان ضمن موسم الآثار 2026–2027؟ تتواصل أعمال التنقيب والبحوث الأثرية في دادان بمحافظة العلا ضمن موسم الآثار 2026–2027 الذي أطلقته الهيئة الملكية لمحافظة العلا في العلا وخيبر. وتركز الأعمال على المناطق الجنوبية والمناطق السكنية في المرحلة الثانية من المشروع الأثري، استناداً إلى خمس سنوات من البحث. وتهدف إلى تتبع تطور المدينة القديمة وتقديم رؤى حول أنماط الاستيطان البشري والحياة اليومية، مع دراسة المواقع التاريخية والكشف عن أدلة على تطور الحضارات القديمة في شمال غرب الجزيرة العربية.
ما الذي وثقته صور وكالة الأنباء السعودية في دادان؟ وثقت الصور التي التقطتها وكالة الأنباء السعودية (واس) أعمال التنقيب الجارية في دادان، مع التركيز على المناطق الجنوبية والمناطق السكنية في المرحلة الثانية من المشروع الأثري. ويأتي هذا التوثيق في إطار متابعة الموسم الذي انطلق في العلا وخيبر، ويهدف إلى دراسة المواقع التاريخية والكشف عن أدلة تسلط الضوء على تطور الحضارات القديمة في شمال غرب الجزيرة العربية، استناداً إلى خمس سنوات من البحث السابق.
ما الذي تشمله مشروعات البحث في خيبر؟ تستكشف المشروعات البحثية في خيبر العلاقة بين الإنسان والواحة القديمة عبر فترات تاريخية مختلفة. وتشمل دراسة البيئات القديمة وسجلات الرواسب والموارد الطبيعية، بينما تتتبع دراسات أخرى النشاط البشري في خيبر من العصر الحجري الحديث وحتى العصور الإسلامية. ويأتي ذلك ضمن موسم الآثار 2026–2027 الذي أطلقته الهيئة الملكية لمحافظة العلا في العلا وخيبر، ويهدف إلى دراسة المواقع التاريخية وتوسيع المعرفة بتاريخ المنطقة وحضاراتها المتعاقبة.
من يشارك في العمل الميداني والبحث الأثري؟ يشارك في العمل الميداني والبحث متخصصون سعوديون وطلاب جامعات، يكتسبون خبرة عملية ويطورون مهاراتهم في التنقيب والتوثيق والتحليل الأثري. ويأتي ذلك ضمن جهود الهيئة الملكية لمحافظة العلا لدعم البحث العلمي والحفاظ على التراث الثقافي وتطوير الخبرات الوطنية في مجال الآثار والتوثيق. ويشمل الموسم دراسات أثرية متخصصة وتوثيقاً رقمياً للمواقع التاريخية والاكتشافات في العلا وخيبر.
ما أهداف الهيئة الملكية لمحافظة العلا من هذا الموسم؟ تسعى الهيئة الملكية لمحافظة العلا من خلال موسم الآثار 2026–2027 إلى دعم البحث العلمي والحفاظ على التراث الثقافي وتطوير الخبرات الوطنية في مجال الآثار والتوثيق. وتستهدف الجهود مجتمعة توسيع المعرفة بتاريخ المنطقة وحضاراتها المتعاقبة، ودراسة المواقع التاريخية والكشف عن أدلة تسلط الضوء على تطور الحضارات القديمة في شمال غرب الجزيرة العربية، مع إتاحة فرص عملية للطلاب والمتخصصين السعوديين في التنقيب والتوثيق والتحليل.