Saturday, October 31, 2026
ثقافة

أكاديمية الملك سلمان للغة العربية تفتتح مؤتمرها الدولي الخامس في الرياض

أكاديمية الملك سلمان للغة العربية تفتتح مؤتمرها الدولي الخامس في الرياض

افتتحت أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية في الرياض اليوم مؤتمرها الدولي السنوي الخامس، بمشاركة باحثين ولغويين وعلماء ثقافة من السعودية وخارجها، في منتدى يمتد يومين.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 4 أكتوبر 2026، يجمع المؤتمر نخبة من الباحثين البارزين في اللسانيات والدراسات الثقافية، ويتناول بالبحث مكانة اللغة العربية في تشكيل الهوية الثقافية والذاكرة الجماعية والخطاب الفكري.

ويطرح المؤتمر ستة محاور رئيسية يناقشها المشاركون على مدى يومين: اللغة والهوية الثقافية، واللغة والتفاعل الحضاري، واللغة والإبداع الفكري والفني، واللغة والثقافة الرقمية، واللغة والسياسات الثقافية، واللغة وآفاق المستقبل الثقافي.

ويتناول المحور الأول علاقة اللغة بالهوية الثقافية، وهي علاقة يصفها الباحثون بأنها جوهرية في تشكيل الوعي الجماعي للأمم. فهل يمكن تصور هوية ثقافية متماسكة من دون لغة تحفظ ذاكرتها وتنقل تجربتها بين الأجيال؟

أما المحور الثاني، اللغة والتفاعل الحضاري، فيبحث في دور العربية في التبادل الحضاري بين الشعوب، وفي الترجمة والحوار بين الثقافات. وتُعد الترجمة من العربية وإليها جسرًا معرفيًا يربط الإنتاج الفكري العربي بالمنجز الإنساني العالمي. فكيف تسهم الترجمة في توسيع حضور العربية في الفضاء الثقافي العالمي؟

وينتقل المحور الثالث إلى اللغة والإبداع الفكري والفني، حيث يبحث المشاركون في العلاقة بين اللغة والأدب والفنون، وكيف تنعكس اللغة في الإنتاج الإبداعي بمختلف أشكاله. ويثير ذلك سؤالًا حول مدى قدرة اللغة على استيعاب أشكال التعبير الفني الجديدة؟

ويخصص المحور الرابع للغة والثقافة الرقمية، وهو محور يكتسب أهمية متزايدة في ظل التحولات التقنية التي تشهدها مجالات النشر والتواصل والمعرفة. فهل تواكب العربية وتيرة التحول الرقمي في المحتوى والمعالجة والاستخدام؟

ويتناول المحور الخامس اللغة والسياسات الثقافية، حيث يناقش المشاركون الأطر والسياسات التي تدعم حضور اللغة العربية في المؤسسات التعليمية والثقافية. فما الأدوات التي تحتاجها السياسات الثقافية لتعزيز مكانة العربية في مختلف المجالات؟

ويختتم المؤتمر محاوره بالسادس، اللغة وآفاق المستقبل الثقافي، الذي يستشرف مستقبل العربية في ضوء المتغيرات الثقافية والمعرفية الراهنة. فإلى أي مدى يمكن رسم ملامح مستقبل اللغة العربية في ضوء هذه التحولات؟

ويشكل المؤتمر منصة دولية لتبادل الخبرات العلمية بين المشاركين، ومناقشة الأبحاث الناشئة في العلوم اللغوية، ودفع المبادرات التي تعزز حضور اللغة العربية في الأوساط الأكاديمية والثقافية العالمية. فهل تكفي المنصات العلمية وحدها لتحويل النقاش الأكاديمي إلى أثر ملموس في واقع اللغة؟

وتنعقد أعمال المؤتمر على مدى يومين في الرياض، بمشاركة باحثين ولغويين وعلماء ثقافة من داخل المملكة وخارجها، ما يجعله ملتقى سنويًا يجمع خبرات متنوعة في مجال اللغة والثقافة. فما الذي يضيفه اللقاء السنوي الخامس مقارنة بالدورات السابقة؟

وتبقى الأسئلة المطروحة في المحاور الستة مفتوحة أمام النقاش العلمي بين المشاركين، في وقت تواصل فيه أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية تنظيم هذا الملتقى السنوي. ولم تذكر الوكالة أسماء المشاركين أو عددهم، ولا جدول الجلسات التفصيلي، ولا مخرجات المؤتمر أو توصياته.

ما الحدث الذي افتتحته أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية؟ افتتحت الأكاديمية مؤتمرها الدولي السنوي الخامس في الرياض، وهو منتدى يمتد يومين ويجمع باحثين ولغويين وعلماء ثقافة من السعودية وخارجها. ويبحث المؤتمر دور اللغة العربية في تشكيل الهوية الثقافية والذاكرة الجماعية والخطاب الفكري، إضافة إلى مساهماتها في التبادل الحضاري والترجمة والحوار بين الثقافات. ولم تذكر الوكالة أسماء المشاركين أو عددهم.

ما المحاور الستة التي يناقشها المؤتمر؟ يناقش المؤتمر ستة محاور: اللغة والهوية الثقافية، واللغة والتفاعل الحضاري، واللغة والإبداع الفكري والفني، واللغة والثقافة الرقمية، واللغة والسياسات الثقافية، واللغة وآفاق المستقبل الثقافي. وتُطرح هذه المحاور على مدى يومين من الجلسات. ولم تنشر الوكالة جدول الجلسات التفصيلي أو أسماء المتحدثين في كل محور.

ما أهداف المؤتمر كما وردت في المصدر؟ يقدم المؤتمر نفسه منصة دولية لتبادل الخبرات العلمية بين المشاركين، ومناقشة الأبحاث الناشئة في العلوم اللغوية، ودفع المبادرات التي تعزز حضور اللغة العربية في الأوساط الأكاديمية والثقافية العالمية. كما يبحث دور العربية في التبادل الحضاري والترجمة والحوار بين الثقافات. ولم تذكر الوكالة مخرجات محددة أو توصيات صادرة عن المؤتمر.