Tuesday, October 20, 2026
ثقافة

الدرعية تستضيف مبادرة لاستخدام التصميم والفن في تطوير الفضاءات العامة

الدرعية تستضيف مبادرة لاستخدام التصميم والفن في تطوير الفضاءات العامة

أطلق مركز برنامج جودة الحياة مبادرة «هوية حيّك» في الدرعية التاريخية، بالشراكة مع هيئة تطوير بوابة الدرعية، والمراكز الثقافية لخادم الحرمين الشريفين، والذراع الثقافي لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين، وحاضنة المشتل الإبداعية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 19 أكتوبر 2026، تهدف المبادرة إلى تعزيز الهوية المحلية للأحياء وتعزيز دور التصميم والفنون في تطوير الفضاءات العامة. ويجمع البرنامج العملي بين بناء القدرات والمشاركة المجتمعية، ويسعى إلى تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ملموسة تعكس الطابع المميز لكل مكان واحتياجات السكان والزوار.

وتُعد أحياء الدرعية التاريخية مواقع لتصميم واختبار النماذج الأولية من خلال مشاريع فنية وتصميمية مستوحاة من الهوية الثقافية والمعمارية للمنطقة. وستسهم هذه المشاريع في تحسين جودة الفضاءات العامة وتعزيز ارتباط السكان بمحيطهم.

ويستمر البرنامج من ستة إلى ثمانية أسابيع، ويضم ما بين 15 و21 مشاركًا موزعين على خمس مجموعات تحت إشراف نخبة من الخبراء والمتخصصين. ويهدف إلى تطوير وتنفيذ مشروع إلى ثلاثة مشاريع للفضاءات العامة تعكس الهوية المحلية وتقدم تجارب مميزة للمجتمع.

وتسعى المبادرة أيضًا إلى تمكين المواهب في مجال التصميم والفن العام من خلال توفير بيئة تفاعلية تجمع المشاركين مع الخبراء والمتخصصين. وسيشارك الفنانون المحليون تجربتهم العملية مع المشاركين ويساعدون في صقل مهاراتهم الإبداعية. وسيعزز ذلك تبادل المعرفة وربط المواهب الناشئة بالممارسات الفنية والتصميمية المحلية.

وتأتي هذه المبادرة في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الدرعية التاريخية باعتبارها وجهة ثقافية وتراثية متجددة. فهل يمكن للتصميم والفن أن يصنعا فرقًا حقيقيًا في شكل الأحياء؟ وهل تنجح الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع على الأرض؟

وتُطرح أسئلة عديدة حول كيفية اختيار الأحياء المستهدفة داخل الدرعية التاريخية، وما المعايير التي ستُعتمد لاختيار المشاركين. فهل سيكون الاختيار قائمًا على الموهبة وحدها أم على معايير أخرى؟ وهل ستُتاح الفرصة لجميع الفئات العمرية للمشاركة؟

ويبدو أن المبادرة تراهن على أن الفن العام ليس مجرد جماليات، بل أداة لتقوية الروابط الاجتماعية. فهل يمكن للجداريات والمساحات التفاعلية أن تغير سلوك السكان تجاه محيطهم؟ وهل تصبح الأحياء أكثر حيوية عندما يشارك سكانها في تصميمها؟

وتُعد الدرعية التاريخية موقعًا مثاليًا لاختبار هذه الأفكار، نظرًا لما تحمله من إرث معماري وثقافي. فهل ستستلهم المشاريع من الطين والطراز النجدي؟ وهل سيشعر الزوار بأنهم في مكان فريد حقًا؟

وتشير تفاصيل المبادرة إلى أن البرنامج سيركز على بناء القدرات، وهو ما يعني أن المشاركين لن يقدموا تصاميم فقط، بل سيتعلمون كيفية تنفيذها. فهل هذا النهج كافٍ لضمان استدامة المشاريع بعد انتهاء البرنامج؟

وتجمع المبادرة بين جهات متعددة، من بينها هيئة تطوير بوابة الدرعية والمراكز الثقافية لخادم الحرمين الشريفين وحاضنة المشتل الإبداعية. فهل يسهم هذا التكامل في تجاوز التحديات البيروقراطية؟ وهل يصبح نموذجًا يمكن تكراره في مدن أخرى؟

وتسعى المبادرة إلى تمكين المواهب في التصميم والفن العام، وهو مجال يجد فيه الشباب السعودي فرصًا متزايدة. فهل ستفتح هذه التجربة أبوابًا لمشاريع مستقبلية؟ وهل ستصبح الدرعية مركزًا لصناعة الفن العام في المملكة؟

وتُظهر المبادرة أن الفضاءات العامة ليست مجرد أرصفة وحدائق، بل مساحات للهوية والانتماء. فهل يمكن للتصميم أن يعيد تعريف علاقة الإنسان بالمكان؟ وهل تصبح الأحياء أكثر أمانًا وجمالًا عندما يشارك السكان في تشكيلها؟

ويبقى السؤال الأهم: كيف ستقيس الجهات المنظمة نجاح المبادرة؟ هل بعدد المشاريع المنفذة أم بمستوى رضا السكان؟ وهل ستُعلن النتائج بشفافية؟

ولم تذكر واس قيمة ميزانية المبادرة، ولا أسماء الخبراء والمتخصصين المشاركين، ولا المواعيد الدقيقة لبدء وانتهاء البرنامج، ولا آلية التقديم للمشاركة. كما لم تحدد الأحياء المستهدفة بالاسم داخل الدرعية التاريخية، ولا عدد المشاريع التي سيتم تنفيذها بشكل نهائي.

ما هي مبادرة «هوية حيّك»؟ هي مبادرة أطلقها مركز برنامج جودة الحياة بالشراكة مع هيئة تطوير بوابة الدرعية والمراكز الثقافية لخادم الحرمين الشريفين والذراع الثقافي لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين وحاضنة المشتل الإبداعية. وتهدف إلى تعزيز الهوية المحلية للأحياء وتعزيز دور التصميم والفنون في تطوير الفضاءات العامة، عبر تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ملموسة تعكس طابع كل مكان.

أين ستقام المشاريع؟ ستكون أحياء الدرعية التاريخية مواقع لتصميم واختبار النماذج الأولية من خلال مشاريع فنية وتصميمية مستوحاة من الهوية الثقافية والمعمارية للمنطقة. وستسهم هذه المشاريع في تحسين جودة الفضاءات العامة وتعزيز ارتباط السكان بمحيطهم. ولم تحدد واس أسماء الأحياء المستهدفة داخل الدرعية التاريخية.

كم يستمر البرنامج وكم عدد المشاركين؟ يستمر البرنامج من ستة إلى ثمانية أسابيع، ويضم ما بين 15 و21 مشاركًا موزعين على خمس مجموعات تحت إشراف نخبة من الخبراء والمتخصصين. ويهدف إلى تطوير وتنفيذ مشروع إلى ثلاثة مشاريع للفضاءات العامة تعكس الهوية المحلية وتقدم تجارب مميزة للمجتمع.

ما دور الفنانين المحليين في المبادرة؟ تسعى المبادرة إلى تمكين المواهب في التصميم والفن العام عبر بيئة تفاعلية تجمع المشاركين مع الخبراء والمتخصصين. وسيشارك الفنانون المحليون تجربتهم العملية مع المشاركين ويساعدون في صقل مهاراتهم الإبداعية، ما يعزز تبادل المعرفة ويربط المواهب الناشئة بالممارسات الفنية والتصميمية المحلية.

ما الذي لم تذكره واس عن المبادرة؟ لم تذكر واس قيمة ميزانية المبادرة، ولا أسماء الخبراء والمتخصصين المشاركين، ولا المواعيد الدقيقة لبدء وانتهاء البرنامج، ولا آلية التقديم للمشاركة. كما لم تحدد الأحياء المستهدفة بالاسم داخل الدرعية التاريخية، ولا عدد المشاريع التي سيتم تنفيذها بشكل نهائي.