أعلن معسكر الابتكار الإعلامي السعودي (Saudi MIB)، إحدى مبادرات منتدى الإعلام السعودي، تمديد فترة التسجيل في نسخته الثالثة حتى 15 أكتوبر، وذلك في ظل الإقبال المتزايد من المبتكرين والإعلاميين على المشاركة في البرنامج.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 29 سبتمبر 2026 من الرياض، أن النسخة الثالثة ستضم نخبة من الخبراء والمحكّمين الدوليين والمحليين، ما يعكس تركيز المعسكر على اكتشاف المواهب وتطوير حلول إعلامية مبتكرة تستجيب للتحول السريع الذي تشهده صناعة الإعلام العالمية.
ويأتي تمديد التسجيل بعد الإقبال المتزايد الذي شهدته النسخة الثالثة من المبتكرين والإعلاميين، وهو مؤشر على تنامي الاهتمام بالمبادرات التي تربط بين الإعلام والتقنية في المملكة. فهل يعكس هذا الإقبال حاجة حقيقية في السوق الإعلامي إلى مسارات تدريبية متخصصة تجمع بين المحتوى والتقنية؟
وتعزز النسخة الثالثة من المعسكر حضوره الدولي عبر لجنة تحكيم تجمع خبرات متنوعة في مجالات الإعلام والتقنية والابتكار. وتضم اللجنة سكوت ليفينغستون، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة Tekken Media Arts، وسايمون ثيثي، مؤسس Enseom Media Ventures، ودوغلاس سكوت، الشريك المؤسس لـ UNKNOWN وCINEMALISTICS، وماجد بن عنزان، رئيس نادي الابتكار السعودي، إلى جانب تنفيذيين وخبراء من شركات إعلامية دولية.
ويمنح هذا التنوع في الخبرات المشاركين فرصة لعرض أفكارهم ومشاريعهم واختبارها أمام مجموعة من المنظورات المتخصصة، بما يدعم تطوير حلول إعلامية مبتكرة، ويعزز جاهزيتها للتطبيق العملي، ويقوّي قدرتها على تلبية الاحتياجات المتطورة لسوق الإعلام الحديث.
ويشكل وجود محكّمين من خلفيات مهنية متباينة بين الإعلام والتقنية والابتكار عاملًا يساعد المشاركين على رؤية مشاريعهم من زوايا متعددة، إذ لا يقتصر التقييم على الجانب الفني أو التقني وحده، بل يمتد إلى مدى قابلية الفكرة للتطبيق وقدرتها على المنافسة في سوق سريع التغير. فكيف يمكن لمشروع إعلامي ناشئ أن يوازن بين الطموح التقني والجدوى العملية؟
ويركز المعسكر في نسخته الثالثة على ثلاثة مسارات رئيسية هي: الصحافة المعززة بالذكاء الاصطناعي، وإنشاء المحتوى الذكي، والمذيعون الافتراضيون بالذكاء الاصطناعي. وقد صُممت هذه المسارات لتمكين المبتكرين من تطوير أفكار وحلول قائمة على التقنية تعكس مستقبل الإعلام وتستجيب للتحول المتسارع في القطاع.
ويجمع معسكر الابتكار الإعلامي بين التدريب والإرشاد والتطوير العملي عبر ورش عمل وبرامج متخصصة يقودها خبراء في الإعلام والتقنية وريادة الأعمال. ويساعد البرنامج المشاركين على نقل أفكارهم من المرحلة التصورية إلى مشاريع أكثر نضجًا وقادرة على التطوير والنمو.
وتطرح مسارات النسخة الثالثة أسئلة عملية حول حدود الدمج بين الذكاء الاصطناعي والعمل الصحفي، فالصحافة المعززة بالذكاء الاصطناعي لا تعني استبدال الصحافي بالأداة، بل توظيف التقنية في البحث والتحليل وتنظيم البيانات وتسريع الوصول إلى المعلومة. فهل يمتلك الإعلاميون اليوم المهارات الكافية للتعامل مع هذه الأدوات بفاعلية؟
أما مسار إنشاء المحتوى الذكي فيتصل مباشرة بالتحول في أنماط الإنتاج والنشر، حيث أصبح المحتوى يحتاج إلى سرعة في التنفيذ ودقة في الاستهداف وقدرة على التكيف مع المنصات المختلفة. وهذا يضع المبتكرين أمام تحدٍ مزدوج: تطوير أدوات تسهّل الإنتاج، والحفاظ على جودة المحتوى ومصداقيته. فما المعيار الذي يجب أن يحكم العلاقة بين السرعة والجودة في المحتوى الإعلامي الحديث؟
ويبدو مسار المذيعين الافتراضيين بالذكاء الاصطناعي الأكثر ارتباطًا بمستقبل الشاشات والمنصات الرقمية، إذ يفتح الباب أمام أشكال جديدة من تقديم المحتوى. لكنه يثير في الوقت نفسه أسئلة تتعلق بهوية الصوت الإعلامي وعلاقته بالجمهور وثقة المتلقي في ما يشاهده ويسمعه. فإلى أي مدى يمكن للجمهور أن يتقبل مذيعًا افتراضيًا كمصدر موثوق للأخبار والمعلومات؟
ويشير تنظيم المعسكر حول هذه المسارات الثلاثة إلى أن القائمين عليه يستهدفون مساحة التقاطع بين الإعلام والتقنية، وهي مساحة تشهد تنافسًا متزايدًا على المستوى العالمي. وتنعكس هذه المسارات في طبيعة الورش والبرامج المتخصصة التي تقدم للمشاركين، والتي تجمع بين التدريب النظري والتطوير العملي بإشراف خبراء في الإعلام والتقنية وريادة الأعمال.
ويستفيد المشاركون من الإرشاد المباشر في تحويل أفكارهم من مرحلة التصور إلى نماذج أكثر نضجًا، وهو ما يمنح المعسكر طابعًا عمليًا يتجاوز حدود الورش التدريبية التقليدية. فهل تحتاج المبادرات الإعلامية في المنطقة إلى مزيد من البرامج التي ترافق الفكرة حتى مرحلة التطبيق بدلًا من الاكتفاء بالتدريب النظري؟
ويأتي تمديد التسجيل حتى 15 أكتوبر ليمنح المهتمين من المبتكرين والإعلاميين مساحة إضافية للتقدم، في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالمبادرات التي تربط الإعلام بالتقنية. ويعكس هذا التمديد حجم الطلب على المشاركة في نسخة تجمع بين خبرات محلية ودولية في لجنة التحكيم.
ويضم المعسكر في نسخته الثالثة محكّمين من شركات وجهات دولية إلى جانب خبرات سعودية، وهو ما يمنح المشاركين فرصة للاحتكاك بمنظورات مهنية مختلفة. فما القيمة التي يضيفها وجود محكّمين دوليين إلى مشروع إعلامي ناشئ في المملكة؟
وإلى جانب التحكيم، يوفر المعسكر بيئة تجمع التدريب والإرشاد والتطوير العملي، وهي بيئة تهدف إلى رفع جاهزية المشاريع للتطبيق الفعلي. ويظل السؤال المطروح أمام المشاركين هو كيف يمكن تحويل فكرة مبتكرة إلى منتج إعلامي قابل للاستمرار في سوق يتغير بوتيرة متسارعة؟
ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) عدد المقاعد المتاحة في النسخة الثالثة، ولا موعد انطلاق فعالياتها، ولا مكان إقامتها، ولا تفاصيل إضافية عن معايير التحكيم أو آلية اختيار المشاركين.
ما الجهة التي أعلنت تمديد التسجيل في المعسكر؟ أعلن معسكر الابتكار الإعلامي السعودي (Saudi MIB)، إحدى مبادرات منتدى الإعلام السعودي، تمديد التسجيل في نسخته الثالثة حتى 15 أكتوبر. وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 29 سبتمبر 2026 من الرياض أن التمديد جاء وسط إقبال متزايد من المبتكرين والإعلاميين. ويركز المعسكر على اكتشاف المواهب وتطوير حلول إعلامية مبتكرة تستجيب للتحول السريع في صناعة الإعلام العالمية.
من يضم فريق التحكيم في النسخة الثالثة؟ تضم لجنة التحكيم سكوت ليفينغستون، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة Tekken Media Arts، وسايمون ثيثي، مؤسس Enseom Media Ventures، ودوغلاس سكوت، الشريك المؤسس لـ UNKNOWN وCINEMALISTICS، وماجد بن عنزان، رئيس نادي الابتكار السعودي، إلى جانب تنفيذيين وخبراء من شركات إعلامية دولية. ويجمع هذا التشكيل خبرات في الإعلام والتقنية والابتكار، ما يعزز الحضور الدولي للنسخة الثالثة.
ما المسارات الثلاثة التي تركز عليها النسخة الثالثة؟ تركز النسخة الثالثة على ثلاثة مسارات رئيسية هي الصحافة المعززة بالذكاء الاصطناعي، وإنشاء المحتوى الذكي، والمذيعون الافتراضيون بالذكاء الاصطناعي. وصُممت هذه المسارات لتمكين المبتكرين من تطوير أفكار وحلول قائمة على التقنية تعكس مستقبل الإعلام وتستجيب للتحول المتسارع في القطاع، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس).
ما الذي يقدمه المعسكر للمشاركين؟ يجمع المعسكر بين التدريب والإرشاد والتطوير العملي عبر ورش عمل وبرامج متخصصة يقودها خبراء في الإعلام والتقنية وريادة الأعمال. ويساعد البرنامج المشاركين على نقل أفكارهم من المرحلة التصورية إلى مشاريع أكثر نضجًا وقادرة على التطوير والنمو. كما يمنحهم التنوع في خبرات المحكّمين فرصة لعرض أفكارهم واختبارها أمام منظورات متخصصة متعددة.
ما المعلومات التي لم تذكرها الوكالة عن النسخة الثالثة؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) عدد المقاعد المتاحة في النسخة الثالثة، ولا موعد انطلاق فعالياتها، ولا مكان إقامتها، ولا تفاصيل إضافية عن معايير التحكيم أو آلية اختيار المشاركين. واقتصر الإعلان على تمديد التسجيل حتى 15 أكتوبر، وعلى التعريف بلجنة التحكيم والمسارات الثلاثة التي يركز عليها المعسكر في نسخته الثالثة.





