تضم مكتبة المسجد الحرام في مكة المكرمة 9612 كتاباً نادراً ومخطوطاً ودورية وصحيفة قديمة، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 29 سبتمبر 2026، في رقم دقيق يضع المكتبة في مقدمة المؤسسات الثقافية التي تحفظ التراث الإسلامي وتغني البحث العلمي.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، فإن هذه المقتنيات النادرة تُصنَّف وفق معايير علمية صارمة تشمل العمر والمحتوى والشكل المادي وإهداءات المؤلفين والخط والزخرفة الفنية. فهل يكفي رقم يقترب من عشرة آلاف مجلد لقياس قيمة مكتبة تقف في قلب أقدس بقعة عند المسلمين؟
وتحمل كثير من المجلدات حواشي بخط المؤلفين أو عناصر مطبوعة بالحجر، وهو ما يرفع قيمتها كمصادر تاريخية موثوقة. وهنا يبرز سؤال جوهري: ما الذي يجعل الحاشية المكتوبة بخط المؤلف أثمن من النسخة المطبوعة نفسها؟
ولحماية هذه الوثائق، تنفذ الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي برامج حفظ متخصصة تشمل التعقيم بالأوزون والفحص الدوري وإعادة التجليد وترميم الصفحات لتمديد عمر المجموعة. فكيف تُعالج ورقة عمرها قرون دون أن تفقد أثرها التاريخي؟
وفي إطار جهود التحول الرقمي لدى الهيئة، توفر المكتبة أيضاً الوصول إلى مجموعتها الرقمية عبر أجهزة موجودة في الموقع. ويبقى السؤال: هل يحمي الرقم الأصل الورقي أم يفتح له باباً جديداً من الاستخدام؟
والمرفق مفتوح للباحثين والجمهور من السبت إلى الخميس بين الساعة 8:00 صباحاً و8:45 مساءً. فهل تتناسب هذه الساعات مع طبيعة الباحثين والزوار في مكة المكرمة؟
ويضع التصنيف العلمي للمقتنيات المكتبة أمام مسؤولية مزدوجة: حفظ المادة المادية، وتيسير الوصول إليها. فكيف يمكن الجمع بين الصيانة الصارمة والانفتاح على الجمهور في الوقت نفسه؟
وتشمل المعايير المعتمدة في التصنيف عمر المادة ومحتواها وشكلها المادي وإهداءات المؤلفين والخط والزخرفة الفنية، وهي عناصر لا تتوافر عادة في المجموعات العامة. فهل يمكن لمكتبة عامة أن تلتزم بمعايير نادرة بهذا المستوى؟
وتؤكد واس أن المكتبة تخدم الباحثين والجمهور معاً، وهو ما يطرح سؤالاً عن التوازن بين الحاجة الأكاديمية إلى المخطوط الأصلي وحاجة الحفاظ عليه من التلف. فمن الأولى بالنسخة الأصلية: الباحث أم الحفظ؟
وتشمل برامج الحفظ التعقيم بالأوزون والفحص الدوري وإعادة التجليد وترميم الصفحات، وهي إجراءات تهدف إلى تمديد عمر المجموعة. فهل تكفي هذه الإجراءات لمواجهة عوامل التلف الطبيعية مع مرور الزمن؟
وتضم المجموعة كتباً نادرة ومخطوطات ودوريات وصحفاً قديمة، أي أن المكتبة لا تقتصر على الكتب فقط، بل تحفظ ذاكرة صحفية ودورية أيضاً. فما قيمة الصحيفة القديمة في مكتبة دينية كبرى؟
وتوفر المكتبة الوصول إلى مجموعتها الرقمية عبر أجهزة في الموقع، وهو ما يعني أن الزائر لا يحتاج إلى لمس الأصل للاطلاع على مضمونه. فهل يصبح الجهاز الرقمي بديلاً عن المخطوط أم مجرد جسر إليه؟
ويبقى الرقم 9612 هو المدخل الأوضح إلى حجم هذه المجموعة، وهو رقم أعلنته واس دون تفصيل توزيعه بين الكتب والمخطوطات والدوريات والصحف. فهل يهم الباحث معرفة هذا التوزيع أم يكفيه الإجمالي؟
وتعمل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على هذه البرامج، وهو ما يربط المكتبة بمؤسسة تتولى شؤون الحرمين الشريفين. فهل يمنح هذا الارتباط المكتبة مكانة مختلفة عن غيرها من المكتبات؟
ويشير وصف واس إلى المكتبة باعتبارها معلماً ثقافياً يحفظ التراث الإسلامي ويغني البحث العلمي، وهو وصف يجمع بين الحفظ والخدمة الأكاديمية. فهل يمكن قياس إغناء البحث العلمي بعدد المخطوطات فقط؟
وتظل مواعيد العمل من السبت إلى الخميس بين 8:00 صباحاً و8:45 مساءً هي الإطار الزمني المتاح للباحثين والجمهور. فهل تحتاج المكتبة إلى تمديد الساعات في مواسم الذروة؟
ولم تذكر واس في مادتها عدد العاملين في المكتبة ولا ميزانية برامج الحفظ ولا أسماء المخطوطات الأبرز ولا الجهات المانحة، وهي تفاصيل قد يبحث عنها المهتمون. فهل يكفي الإعلان عن الرقم والخدمات دون هذه التفاصيل؟
ويبقى السؤال الأوسع: ماذا يعني أن تحتفظ مكتبة في المسجد الحرام بنحو عشرة آلاف مادة نادرة في زمن يتحول فيه كثير من المحتوى إلى الرقم؟ ربما يعني أن الذاكرة الورقية ما زالت تجد من يحرسها، وأن الحفظ ليس ترفاً ثقافياً بل جزء من استمرار المعرفة.
وتقدم المكتبة خدماتها للباحثين والجمهور على حد سواء، وهو ما يجعلها فضاءً مزدوجاً بين البحث والزيارة. فهل يستطيع الزائر العادي أن يستفيد من مقتنيات نادرة بهذا المستوى؟
وتشمل عناصر التصنيف إهداءات المؤلفين والخط والزخرفة الفنية، وهي تفاصيل تكشف أن القيمة لا تقتصر على النص بل تمتد إلى الورقة والخط والغلاف. فهل يدرك القارئ العادي هذه الطبقات من القيمة؟
وتبقى برامج التعقيم بالأوزون والفحص الدوري وإعادة التجليد وترميم الصفحات هي الأدوات المعلنة لحماية المجموعة. فهل تكفي هذه الأدوات وحدها أمام تحديات الرطوبة والحرارة والاستخدام؟
وفي النهاية، تظل مكتبة المسجد الحرام نموذجاً لمؤسسة تجمع بين القداسة المكانية والدقة العلمية في التعامل مع التراث. فهل نحتاج إلى مزيد من الشفافية حول ما تحويه هذه الخزائن لندرك حجم ما نملك؟
كم عدد المقتنيات النادرة في مكتبة المسجد الحرام؟ تضم مكتبة المسجد الحرام 9612 كتاباً نادراً ومخطوطاً ودورية وصحيفة قديمة، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 29 سبتمبر 2026. ويشمل هذا الرقم مواد متنوعة لا تقتصر على الكتب، بل تمتد إلى المخطوطات والدوريات والصحف القديمة. وتصف واس المكتبة بأنها معلم ثقافي يحفظ التراث الإسلامي ويغني البحث العلمي، وهو ما يمنح الرقم بعداً يتجاوز الإحصاء المجرد إلى وظيفة حفظ معرفي وثقافي.
ما معايير تصنيف المقتنيات النادرة في المكتبة؟ تُصنَّف المقتنيات النادرة وفق معايير علمية صارمة تشمل العمر والمحتوى والشكل المادي وإهداءات المؤلفين والخط والزخرفة الفنية، بحسب واس. وتحمل كثير من المجلدات حواشي بخط المؤلفين أو عناصر مطبوعة بالحجر، وهو ما يرفع قيمتها كمصادر تاريخية موثوقة. ويعني هذا أن التصنيف لا يقف عند قدم المادة، بل يمتد إلى تفاصيل النسخة نفسها من خط وإهداء وزخرفة، وهي عناصر يصعب توافرها في المجموعات العادية.
كيف تُحمى هذه المقتنيات من التلف؟ تنفذ الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي برامج حفظ متخصصة تشمل التعقيم بالأوزون والفحص الدوري وإعادة التجليد وترميم الصفحات لتمديد عمر المجموعة، وفق واس. وتهدف هذه الإجراءات إلى مواجهة عوامل التلف التي تهدد المواد الورقية القديمة مع مرور الزمن. ولم تذكر واس ميزانية هذه البرامج ولا عدد العاملين فيها ولا مواعيد تنفيذها، وهو ما يترك تفاصيل التنفيذ خارج نطاق المادة المنشورة.
هل توفر المكتبة نسخاً رقمية للباحثين؟ نعم، توفر المكتبة الوصول إلى مجموعتها الرقمية عبر أجهزة موجودة في الموقع، وذلك في إطار جهود التحول الرقمي لدى الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بحسب واس. ويعني ذلك أن الباحث أو الزائر يمكنه الاطلاع على مضمون المجموعة رقمياً دون الحاجة إلى التعامل المباشر مع الأصل الورقي. ولم تذكر واس حجم المجموعة الرقمية ولا ما إذا كانت تشمل كل المقتنيات أم جزءاً منها فقط.
ما مواعيد عمل المكتبة ومن يحق له الدخول؟ المكتبة مفتوحة للباحثين والجمهور من السبت إلى الخميس بين الساعة 8:00 صباحاً و8:45 مساءً، وفق ما أفادت به واس. ويشمل ذلك فئتين مختلفتين: الباحثين الذين يحتاجون إلى المصادر الأصلية، والجمهور العام الذي قد يقصد المكتبة للاطلاع أو الزيارة. ولم تذكر واس أي شروط إضافية للدخول ولا إجراءات تسجيل أو تصاريح خاصة، كما لم تحدد ترتيبات مختلفة لفئة الباحثين عن غيرهم.





