يقدّم جناح شلائل في المعرض الدولي السعودي للصقور والصيد 2026 تجربة مجانية تحاكي رحلة قنص بالصقور عبر قصة عائلية تجمع بين العروض الحية والمحتوى المرئي، وذلك داخل مساحة مصممة لإعادة خلق البيئة الصحراوية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في السادس من أكتوبر 2026، تتضمن المساحة الرمل والصخور والنباتات وجلسة أرضية تقليدية وأدوات الضيافة ومرابط الصقور، ما يمنح الزائر إحساساً بالوجود في الصحراء لا مجرد مشاهدة عرض على منصة.
وتبدأ القصة في الصباح الباكر باجتماع الأب مع أبنائه للتحضير للرحلة، ويتعرّف الزوار من خلال الحوار والعروض الحية على طريقة تجهيز طعام الصقر وعلى عدد من أدوات الصقارة، منها البرقع والملواح والسبوق والميزان، وكيفية استخدام كل أداة في تجهيز الصقر.
ومع اقتراب المساء، يعرض أفراد العائلة كيفية نداء الصقر وتجهيزه لرحلة قنص اليوم التالي، بما يعيد أجواء المبيت في الصحراء. وفي فجر اليوم الثاني تنتقل القصة إلى البحث عن الحبارى وتتبّعها، لتصل إلى إطلاق الصقر واكتمال رحلة القنص بنجاح.
ويستمر المعرض، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور، حتى العاشر من أكتوبر في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم شمال الرياض.
ويطرح هذا الجناح سؤالاً يستحق التوقف: كيف يمكن لقصة عائلية بسيطة أن تختصر تراثاً صحراوياً كاملاً في دقائق من العرض الحي؟ فالتجربة لا تكتفي بعرض الأدوات، بل تبني سرداً يبدأ من التحضير وينتهي بإطلاق الصقر، وهو ما يجعل الزائر يتابع مراحل الرحلة كأنه أحد أفراد العائلة.
وتُعد أدوات الصقارة المذكورة في التجربة عناصر أساسية في الممارسة التقليدية؛ فالبرقع يغطي عيني الصقر لتهدئته، والسبوق تربطه باليد، والملواح يُستخدم في النداء، والميزان يضبط وزن الطائر قبل الرحلة. ويظهر ذلك في الحوار الذي يدور بين الأب وأبنائه أثناء التحضير، حيث يتعلم الزائر أن تجهيز الصقر ليس عملاً عابراً بل خطوات متسلسلة لكل منها وظيفتها.
وتسهم البيئة المصممة داخل الجناح في تعزيز هذا المعنى؛ فالرمل والصخور والنباتات وجلسة الأرض التقليدية وأدوات الضيافة ومرابط الصقور كلها عناصر تُستدعى من المشهد الصحراوي الأصلي، لتجعل التعلم أقرب إلى المشاركة من الاستماع. فهل يكفي أن يرى الزائر الأدوات أمامه ليفهم دورها، أم أن الحوار والعرض الحي هما ما يثبّت المعرفة؟
وتتوزع القصة على زمنين متتابعين: صباح التحضير ومساء التجهيز لرحلة اليوم التالي، ثم فجر اليوم الثاني حيث البحث عن الحبارى وتتبّعها. وهذا التتابع الزمني يمنح التجربة إيقاعاً يشبه إيقاع الرحلة الحقيقية، من الاستعداد إلى المبيت إلى الانطلاق عند الفجر.
ويُظهر المشهد الأخير، أي إطلاق الصقر واكتمال رحلة القنص، لحظة الذروة في القصة، وهي اللحظة التي تترجم كل ما سبقها من تجهيز وتدريب ونداء. فكيف ينظر الزائر إلى هذه اللحظة وهو يتابعها داخل مساحة مصممة تحاكي الصحراء؟
ويحتضن المعرض الدولي السعودي للصقور والصيد 2026 هذه التجربة ضمن فعالياته، وينظمه المركز الوطني للصقور، ويستمر حتى العاشر من أكتوبر في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم شمال الرياض. وكون التجربة مجانية يوسّع دائرة المستفيدين منها، ويجعلها في متناول العائلات والزوار على حد سواء.
وما يميز هذا النمط من العروض أنه يجمع بين الترفيه والتعريف بالموروث في وقت واحد؛ فالمحتوى المرئي والعروض الحية يتكاملان مع القصة العائلية، بحيث لا يقتصر الدور على الشرح النظري. فهل يمكن لمثل هذه التجارب أن تصبح وسيلة أساسية لنقل المعرفة التراثية إلى الأجيال الجديدة؟
وتبرز في القصة تفاصيل عملية دقيقة، منها تجهيز طعام الصقر، وهي خطوة تسبق أي رحلة قنص. كما تبرز أدوات مثل البرقع والملواح والسبوق والميزان، ويشرح العرض كيف تُستخدم كل أداة في تجهيز الصقر. وهذا الربط بين الأداة ووظيفتها هو ما يحوّل العرض إلى درس عملي مبسط.
ويبقى السؤال: هل يخرج الزائر من الجناح بمعرفة قابلة للتذكر، أم بمشهد بصري فقط؟ الإجابة تتوقف على مدى تفاعله مع الحوار والعروض الحية التي بُنيت عليها التجربة.
ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) عدد الزوار المتوقعين للجناح، ولا جدولاً زمنياً محدداً للعروض، ولا تفاصيل عن الجهات المشاركة في تقديم التجربة، ولا ما إذا كانت ستُعاد في نسخ قادمة من المعرض.
ما الذي يقدمه جناح شلائل في المعرض؟ يقدم الجناح تجربة مجانية تحاكي رحلة قنص بالصقور عبر قصة عائلية تجمع بين العروض الحية والمحتوى المرئي، وذلك في مساحة مصممة لإعادة خلق البيئة الصحراوية. وتشمل المساحة الرمل والصخور والنباتات وجلسة أرضية تقليدية وأدوات الضيافة ومرابط الصقور، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).
كيف تسير قصة التجربة خلال يومين؟ تبدأ القصة في الصباح الباكر باجتماع الأب مع أبنائه للتحضير للرحلة، ثم يتعلم الزوار تجهيز طعام الصقر وأدوات الصقارة. ومع اقتراب المساء يعرض أفراد العائلة نداء الصقر وتجهيزه لرحلة اليوم التالي، وفي فجر اليوم الثاني تنتقل القصة إلى البحث عن الحبارى وتتبّعها، لتنتهي بإطلاق الصقر واكتمال رحلة القنص.
ما الأدوات التي يتعرف عليها الزوار في الجناح؟ يتعرف الزوار على عدد من أدوات الصقارة، منها البرقع والملواح والسبوق والميزان، إضافة إلى طريقة تجهيز طعام الصقر. ويشرح العرض كيف تُستخدم كل أداة في تجهيز الصقر، وذلك من خلال الحوار والعروض الحية التي يقدمها أفراد العائلة ضمن القصة، كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).
أين يقام المعرض ومتى ينتهي؟ يقام المعرض الدولي السعودي للصقور والصيد 2026 في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم شمال الرياض، وينظمه المركز الوطني للصقور. ويستمر المعرض حتى العاشر من أكتوبر، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس) في السادس من أكتوبر 2026.
هل التجربة مجانية وهل تحتاج حجزاً؟ ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن جناح شلائل يقدم تجربة مجانية للزوار، من دون أن تذكر تفاصيل عن الحجز المسبق أو آلية الدخول. ويشمل العرض قصة عائلية وعروضاً حية ومحتوى مرئياً داخل مساحة تحاكي البيئة الصحراوية، ويستمر المعرض حتى العاشر من أكتوبر في ملهم شمال الرياض.
ما الذي لم تذكره الوكالة عن التجربة؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) عدد الزوار المتوقعين للجناح، ولا جدولاً زمنياً محدداً للعروض، ولا تفاصيل عن الجهات المشاركة في تقديم التجربة، ولا ما إذا كانت ستُعاد في نسخ قادمة من المعرض. واقتصرت الوكالة على وصف مكونات التجربة ومراحل القصة وموعد المعرض ومكانه.





