Wednesday, October 21, 2026
ثقافة

حائط دومة الجندل يحفظ الإرث الزراعي عبر أجيال من النخيل والفواكه

حائط دومة الجندل يحفظ الإرث الزراعي عبر أجيال من النخيل والفواكه

في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف، يبقى «الحائط» حديقة صغيرة من نخيل التمر وأشجار الفاكهة ملاصقة للبيت، سمة زراعية واجتماعية مميزة تعكس روابط متوارثة بين السكان وأرضهم.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 20 أكتوبر 2026، أوضح خبير النخيل في دومة الجندل سليمان الزاري أن المصطلحات المحلية لقطع الأرض الزراعية تختلف بحسب الحجم والاستخدام، ويصف «الحائط» القطعة متوسطة الحجم. وتقليدياً، كان الحائط يخدم أسرة واحدة أو عدة أسر متجاورة، فيوفر التمور والظل، وما زالت الأسر تعتني بهذه القطع حتى اليوم، وقد زُرعت أيضاً بالتين والعنب وأشجار فاكهة أخرى. وقال إن هذه الحدائق ازدهرت بفضل وفرة المياه العذبة والتربة الخصبة في المحافظة.

ويتجاوز الحائط وظيفته الزراعية ليكون مكاناً للاجتماعات الأسرية اليومية والأسبوعية، حيث يتشارك الأقارب التمور المزروعة محلياً والقهوة بين النخيل، في صورة تعكس الضيافة السعودية وارتباط المجتمع بإرثه.

هل يمكن لمثل هذه المساحات الصغيرة أن تظل حجر الأساس في حفظ التنوع الزراعي المحلي؟

وتُعد منطقة الجوف موطناً لتنوع واسع من أصناف النخيل، ويحمل الحائط في دومة الجندل خصوصية تجعله مختلفاً عن المزارع الكبرى الممتدة، إذ يقترب من المنازل ويظل جزءاً من نسيج الحياة اليومية للسكان. فما الذي يجعل هذا النموذج الزراعي قادراً على الصمود عبر الأجيال؟

وقد أسهمت الفعاليات الزراعية في منطقة الجوف، وأبرزها مهرجان تمور دومة الجندل، في تعزيز الاهتمام بالمحصول من خلال عرض أصناف المحافظة ودورها في منتجات مثل التمور المضغوطة والحلويات ودبس التمر، فيما تُستخدم سعف النخيل وأليافه في الصناعات اليدوية.

وهنا يبرز سؤال عن مدى قدرة هذه الفعاليات على تحويل الاهتمام المحلي إلى قيمة اقتصادية مستدامة لصغار المزارعين؟

ويظل الحائط نموذجاً يجمع بين الإنتاج والظل والاجتماع الأسري، وهو ما يجعله أكثر من مجرد قطعة أرض مزروعة. فكيف تسهم هذه المساحات الصغيرة في تعزيز الأمن الغذائي المحلي؟

وتشير المادة المنشورة إلى أن الحائط يخدم أسرة أو عدة أسر متجاورة، وهو ما يعكس نمطاً من الملكية والاستخدام المشترك يعود إلى عقود طويلة. فهل يمكن لهذا النمط أن يتكيف مع التحولات العمرانية والاقتصادية في المنطقة؟

وفي ظل استمرار الأسر في الاعتناء بهذه الحدائق، يبقى السؤال عن مدى انتقال هذه المعرفة الزراعية إلى الأجيال الشابة؟

وقد أشار الزاري إلى أن المصطلحات المحلية تختلف بحسب الحجم والاستخدام، ما يدل على وجود تصنيف دقيق متوارث للأراضي الزراعية في دومة الجندل. فما الذي تكشفه هذه المصطلحات عن العلاقة بين الإنسان والأرض في المنطقة؟

وتُستخدم سعف النخيل وأليافه في الصناعات اليدوية، وهو جانب يرتبط بالحائط وبالنخيل على حد سواء، ويعزز قيمة المحصول beyond الثمرة نفسها. فهل يمكن لهذه الصناعات أن تشكل مصدر دخل إضافياً للأسر؟

ويبقى الحائط، بحسب ما ورد، مكاناً للاجتماعات اليومية والأسبوعية، حيث تُقدَّم التمور والقهوة بين النخيل. فهل تحافظ هذه العادة على تماسك الأسرة الممتدة في ظل أنماط الحياة الحديثة؟

ولم تذكر المادة المنشورة أعداد الحوائط في المحافظة أو مساحاتها الإجمالية أو حجم إنتاجها السنوي.

ما هو الحائط في دومة الجندل؟ الحائط حديقة صغيرة من نخيل التمر وأشجار الفاكهة ملاصقة للبيت، وهو سمة زراعية واجتماعية مميزة في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف. ويصف خبير النخيل سليمان الزاري الحائط بأنه القطعة الزراعية متوسطة الحجم، إذ تختلف المصطلحات المحلية لقطع الأرض بحسب الحجم والاستخدام. وكان الحائط تقليدياً يخدم أسرة واحدة أو عدة أسر متجاورة، فيوفر التمور والظل، وما زالت الأسر تعتني به حتى اليوم.

ما الذي تزرعه الأسر في هذه الحدائق؟ تقليدياً، كان الحائط يوفر التمور والظل لأسرة أو عدة أسر متجاورة، وما زالت الأسر تعتني بهذه القطع حتى اليوم. وإلى جانب النخيل، زُرعت هذه الحدائق بالتين والعنب وأشجار فاكهة أخرى. وقال خبير النخيل سليمان الزاري إن هذه الحدائق ازدهرت بفضل وفرة المياه العذبة والتربة الخصبة في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف، وهو ما يدعم استمرار زراعة أصناف متعددة داخل المساحة نفسها.

ما الدور الاجتماعي للحائط إلى جانب الزراعة؟ إلى جانب وظيفته الزراعية، يُعد الحائط مكاناً للاجتماعات الأسرية اليومية والأسبوعية، حيث يتشارك الأقارب التمور المزروعة محلياً والقهوة بين النخيل. ويعكس هذا الاجتماع الضيافة السعودية وارتباط المجتمع بإرثه، بحسب ما ورد في المادة المنشورة. ويجمع الحائط بين الإنتاج والظل واللقاء الأسري، ما يجعله أكثر من مجرد قطعة أرض مزروعة في محافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف.

كيف أسهمت الفعاليات الزراعية في الاهتمام بالنخيل؟ أسهمت الفعاليات الزراعية في منطقة الجوف، وأبرزها مهرجان تمور دومة الجندل، في تعزيز الاهتمام بالمحصول من خلال عرض أصناف المحافظة ودورها في منتجات مثل التمور المضغوطة والحلويات ودبس التمر. كما تُستخدم سعف النخيل وأليافه في الصناعات اليدوية. ولم تذكر المادة المنشورة أعداد الحوائط في المحافظة أو مساحاتها الإجمالية أو حجم إنتاجها السنوي، ما يترك مجالاً لقياس الأثر الاقتصادي لهذه الفعاليات.

ما الذي لم تذكره المادة عن الحائط؟ لم تذكر المادة المنشورة أعداد الحوائط في محافظة دومة الجندل أو مساحاتها الإجمالية أو حجم إنتاجها السنوي. كما لم تتضمن أرقاماً عن عدد الأسر التي ما زالت تعتني بهذه الحدائق، ولا تفاصيل عن أصناف التمور المزروعة فيها. واقتصرت المادة على وصف الحائط ودوره الزراعي والاجتماعي، مع الإشارة إلى وفرة المياه العذبة والتربة الخصبة في المحافظة بمنطقة الجوف.