تحتفظ قرية العين بمحافظة العيس في منطقة المدينة المنورة بمنازل حجرية ومسجد قديم وبقايا مزارع سابقة، مما يوثق جوانب الحياة الزراعية والاجتماعية في إحدى القرى التاريخية بالمحافظة، حيث تلتقي الجبال والحرات البركانية بالأراضي الزراعية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 6 سبتمبر 2026، أن الباحث في تاريخ محافظة العيس يوسف بن راجح الشذيفي أوضح أن القرية اشتهرت تاريخياً بنشاطها الزراعي، لا سيما زراعة النخيل وإنتاج تمور البرني، إضافة إلى زراعة الليمون والمانجو والبرتقال والرمان والعنب والتين.
وتتوزع منازل القرية الصغيرة بين الجبال وبجانب الحرات البركانية، وقد بُنيت من الحجر والطين وسُقفت بجذوع النخيل والجريد والسعف، مما يعكس نمطاً معمارياً اعتمد على المواد المتوفرة في البيئة المحلية.
ويوجد مسجد قديم في وسط القرية، وبحسب الشذيفي، فقد بدأ كمصلى صغير قبل أن يُعاد بناؤه حوالي عام 1359هـ لاستيعاب صلوات الفرائض والجمعة والعيدين، ليصبح مركزاً للحياة الاجتماعية.
وأشار الشذيفي إلى أن القرية ظلت مأهولة حتى تسعينيات عام 1300هـ، حين غادرها آخر سكانها بعد جفاف النبع وتوسع سكان العيس في أنشطتهم الزراعية في أجزاء أخرى من المحافظة.
ما هي المحاصيل الزراعية التي اشتهرت بها قرية العين؟ اشتهرت قرية العين بمحافظة العيس بنشاط زراعي واسع، وبشكل خاص زراعة النخيل وإنتاج تمور البرني. كما شملت الزراعات في القرية محاصيل متنوعة من الفواكه مثل الليمون والمانجو والبرتقال والرمان والعنب والتين، وذلك وفقاً لما ذكره الباحث يوسف بن راجح الشذيفي.
كيف كانت طبيعة العمارة في منازل قرية العين؟ بُنيت منازل القرية الصغيرة من الحجر والطين، واستُخدمت جذوع النخيل والجريد والسعف في تسقيفها. وتتوزع هذه المنازل بين الجبال وبجانب الحرات البركانية، مما يعكس اعتماد النمط المعماري في القرية على المواد الطبيعية المتوفرة في البيئة المحلية المحيطة.
متى تم إعادة بناء مسجد القرية وما دوره؟ بدأ المسجد الموجود في وسط القرية كمصلى صغير، ثم أُعيد بناؤه حوالي عام 1359هـ ليكون قادراً على استيعاب صلوات الفرائض والجمعة والعيدين. وبحسب الباحث يوسف الشذيفي، فقد تحول المسجد بعد إعادة بنائه إلى مركز للحياة الاجتماعية في القرية.