توفر مرافق تبديل ريش الصقور المتخصصة في منطقة القصيم بيئات مجهزة للطيور الجارحة التي تسقط ريشها القديم وتنمي ريشاً جديداً في الفترة ما بين مارس وسبتمبر، وذلك لتجهيزها لمواسم الصيد والمسابقات القادمة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 23 سبتمبر 2026، أن أصحاب الحظائر يستلمون الصقور بعد موسم الصيد، وتبدأ عملية الاستقبال بفحوصات بيطرية شاملة وحجر صحي إلزامي يتراوح بين يوم واحد إلى 10 أيام، يتلقى خلالها الطيور العلاجات الطبية اللازمة وبرامج غذائية مستهدفة لاستعادة الوزن المفقود خلال الأنشطة الميدانية قبل دخول المرفق الرئيسي.
وتظل الصقور طوال فترة إقامتها التي تتراوح بين خمسة أشهر ونصف إلى سبعة أشهر دون إزعاج تحت مراقبة مستمرة بالكاميرات على مدار 24 ساعة، مع الحفاظ على ظروف منظمة بدقة تشمل درجات حرارة بين 25 و27 درجة مئوية، وتهوية مناسبة، وتعرض لأشعة الشمس، ونظافة صارمة، وأنظمة غذائية متوازنة مدعمة بالفيتامينات، مع تتبع الشهية كمؤشر صحي أساسي.
وأشار ممارسون في هذا المجال إلى أن نجاح المرفق يعتمد على خبرة الإدارة وليس على سعة الطيور، حيث يضمن خفض كثافة الطيور توفير مساحة كافية واستقراراً، بينما يحافظ تعقيم الحظائر مسبقاً وتجنب إدخال طيور جديدة في منتصف الموسم على انسجام المجموعة.
وتجسد هذه المربعات المتخصصة الرابط بين الصقارين وطيورهم من خلال إشراف مخصص لعدة أشهر حتى استعادة الريش بالكامل للنشر الميداني. ولم تذكر الوكالة عدد المرافق العاملة في المنطقة أو أسماء المشغلين.
ما هي إجراءات استقبال الصقور في مرافق القصيم؟ تبدأ عملية الاستقبال بعد موسم الصيد بإجراء فحوصات بيطرية شاملة، يليها حجر صحي إلزامي مدته من يوم واحد إلى 10 أيام. وخلال هذه الفترة، تتلقى الصقور العلاجات الطبية الضرورية وبرامج غذائية محددة تهدف إلى استعادة الوزن الذي فقدته الطيور أثناء أنشطتها الميدانية قبل أن يتم نقلها إلى المرفق الرئيسي.
كيف يتم تنظيم البيئة الداخلية لمرافق تبديل الريش؟ تعتمد المرافق ظروفاً دقيقة تشمل درجات حرارة تتراوح بين 25 و27 درجة مئوية، مع توفير تهوية مناسبة وتعرض لأشعة الشمس ونظافة صارمة. كما يتم تقديم أنظمة غذائية متوازنة مدعمة بالفيتامينات مع مراقبة شهية الطيور كمؤشر أساسي للصحة، وتوضع الصقور تحت مراقبة الكاميرات على مدار 24 ساعة دون إزعاج.
ما هي العوامل التي تضمن نجاح إدارة مرافق الصقور؟ يؤكد الممارسون أن النجاح يعتمد على خبرة الإدارة بدلاً من سعة استيعاب الطيور، حيث يساهم خفض كثافة الطيور في توفير الاستقرار والمساحة الكافية. كما يتم تعقيم الحظائر مسبقاً وتجنب إدخال طيور جديدة في منتصف الموسم لضمان الحفاظ على انسجام المجموعة داخل المرفق.