Wednesday, October 21, 2026
اقتصاد

الأمين العام لمجلس التعاون: علاقات الخليج وبريطانيا تقوم على المصالح المشتركة

الأمين العام لمجلس التعاون: علاقات الخليج وبريطانيا تقوم على المصالح المشتركة

قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي إن العلاقات بين دول المجلس والمملكة المتحدة تقوم على تاريخ طويل من التعاون والثقة والمصالح المشتركة، وهو ما أسهم في استكشاف وإرساء شراكة اقتصادية وتجارية متميزة بين الجانبين.

جاءت تصريحات البديوي خلال كلمته الافتتاحية في الحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، الثلاثاء، في العاصمة البريطانية لندن، بحضور عدد من الوزراء من الجانبين، إلى جانب مسؤولين وقادة أعمال ومستثمرين، كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأوضح الأمين العام أن أسس الشراكة الاقتصادية بين الجانبين تجمع بين الرؤى التنموية الطموحة لدول مجلس التعاون والخبرات الواسعة للمملكة المتحدة في طائفة عريضة من القطاعات الحيوية. فهل يمكن لهذا التقاء الرؤى والخبرات أن يتحول إلى مشروعات ملموسة على الأرض، لا مجرد إعلانات في المنتديات الرسمية؟

وشدّد البديوي على أهمية تعزيز التعاون في ظل التحولات الاقتصادية العالمية والتطورات الجيوسياسية والتحديات التي تواجه التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد. ويبدو السؤال المشروع هنا: كيف يمكن لشراكة قديمة أن تتكيف مع عالم تتغير فيه خرائط التجارة والطاقة والتصنيع بوتيرة متسارعة؟

وفي السياق ذاته، أضاف أن الدول الأعضاء تواصل التقدم نحو تحقيق أهداف مهمة في التكامل الاقتصادي وتنويع القواعد الإنتاجية وتحسين بيئات الأعمال وتمكين القطاع الخاص. فهل يقاس نجاح التكامل الخليجي بعدد الاتفاقيات الموقعة، أم بأثره الفعلي في اقتصاد المواطن وفرص عمل الشباب؟

وأشار إلى أن الناتج المحلي الإجمالي المجمع لدول مجلس التعاون بلغ نحو 2.4 تريليون دولار، ما يضعها مجتمعة ضمن أكبر عشرة اقتصادات في العالم، فيما تجاوز إجمالي التجارة الخارجية لدول المجلس 1.8 تريليون دولار، لتحتل مجتمعة المرتبة الخامسة عالمياً. فماذا تعني هذه الأرقام لدولة خليجية واحدة إذا قيست منفردة، وماذا تعني وهي مجتمعة في كتلة واحدة؟

كما أبرز الجهود المبذولة لتعزيز الأمن السيبراني والاقتصاد الرقمي، موضحاً أن هذا التحول يدعم النمو الاقتصادي ويعزز التنافسية العالمية لدول مجلس التعاون. وهنا يبرز سؤال آخر: هل تمتلك دول المنطقة البنية البشرية والتقنية الكافية لحماية هذا التحول الرقمي من مخاطره المتزايدة؟

وإلى جانب ذلك، أشار إلى أن إجمالي حجم التجارة بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة بلغ نحو 70 مليار دولار في عام 2025، ما يجعل دول المجلس مجتمعة الشريك التجاري العاشر الأكبر لبريطانيا. فهل يعكس هذا الرقم عمق العلاقة أم أنه لا يزال دون الطموح مقارنة بحجم الفرص المتاحة للطرفين؟

ويأتي انعقاد الحوار الاستراتيجي في لندن في وقت تشهد فيه التجارة الدولية ضغوطاً متعددة، من إعادة رسم سلاسل الإمداد إلى تباين السياسات التجارية بين الاقتصادات الكبرى. وفي هذا الإطار، يطرح التساؤل نفسه: أي الطرفين يحتاج الآخر أكثر في هذه المرحلة، الخليج الذي يبحث عن خبرات وتقنيات وأسواق، أم بريطانيا التي تبحث عن شركاء استثمار وطاقة ورؤوس أموال؟

وتشير المعطيات التي أوردها الأمين العام إلى أن العلاقة لم تعد محصورة في جانب واحد، بل تمتد من التجارة والاستثمار إلى القطاعات الحيوية التي تحدث عنها في كلمته. فهل يمكن قياس عمق الشراكة بعدد القطاعات المشتركة، أم بقدرتها على الصمود أمام الأزمات المفاجئة؟

وقد جمع الحوار الاستراتيجي بين مسؤولين وقادة أعمال ومستثمرين من الجانبين، وهو ما يعكس أن المسار الرسمي لم يعد وحده حاملاً لهذه العلاقة، بل أصبح للقطاع الخاص حضور موازٍ. فهل يستطيع القطاع الخاص أن يقود المرحلة المقبلة إذا تباطأ المسار الحكومي؟

وفي كلمته، ربط البديوي بين الرؤى التنموية الطموحة لدول المجلس والخبرات البريطانية الواسعة، وهو ربط يشير إلى أن ما يُطرح ليس تبادلاً تجارياً تقليدياً، بل تكاملاً في القدرات. فهل توجد إرادة سياسية لدى الطرفين لتحويل هذا التصور إلى برامج تنفيذية بجداول زمنية واضحة؟

وتُعد الأرقام التي أعلنها الأمين العام مؤشراً على ثقل الكتلة الخليجية في الاقتصاد العالمي، سواء من حيث الناتج المحلي الإجمالي المجمع أو حجم التجارة الخارجية. لكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل ينعكس هذا الثقل في قدرة دول المجلس على التأثير في القواعد الاقتصادية الدولية، أم يبقى أثره محصوراً في حجم الأرقام؟

أما ملف الأمن السيبراني والاقتصاد الرقمي، فيمثل أحد الجوانب التي أولى لها الأمين العام اهتماماً في كلمته، باعتباره رافعة للنمو والتنافسية. فهل تستطيع دول الخليج أن تتحول من مستهلك للتقنية إلى منتج لها، في ظل المنافسة العالمية المحتدمة على المواهب والبنية التحتية الرقمية؟

وعلى صعيد التكامل الاقتصادي، تحدث البديوي عن تنويع القواعد الإنتاجية وتحسين بيئات الأعمال وتمكين القطاع الخاص، وهي عناصر تتقاطع مع ما تسعى إليه دول المنطقة من تقليل الاعتماد على مصدر واحد للدخل. فهل التقدم في هذه الملفات كافٍ لمواكبة التحولات العالمية، أم يحتاج إلى وتيرة أسرع؟

ويبقى حجم التبادل التجاري بين الجانبين، عند نحو 70 مليار دولار في 2025، محطة يمكن البناء عليها، خصوصاً أن دول المجلس تشكل مجتمعة الشريك التجاري العاشر الأكبر لبريطانيا. فهل تمثل هذه المرتبة سقفاً للعلاقة أم نقطة انطلاق نحو مراتب أعلى؟

ولم تتضمن المادة المنشورة تفاصيل عن مخرجات الحوار الاستراتيجي أو الاتفاقيات التي قد تنتج عنه، ولا أسماء المشاركين من الوزراء والمسؤولين، ولا جدولاً زمنياً للاجتماعات المقبلة، ولا قيمة محددة لاستثمارات بعينها بين الطرفين.

ما الذي قاله الأمين العام لمجلس التعاون عن أسس العلاقة مع بريطانيا؟ قال جاسم البديوي إن العلاقات بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة تقوم على تاريخ طويل من التعاون والثقة والمصالح المشتركة، وإن ذلك أسهم في استكشاف وإرساء شراكة اقتصادية وتجارية متميزة بين الجانبين. وجاءت هذه التصريحات في كلمته الافتتاحية خلال الحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة في لندن، بحضور وزراء من الجانبين ومسؤولين وقادة أعمال ومستثمرين.

ما الأرقام الاقتصادية التي أوردها الأمين العام في كلمته؟ أشار البديوي إلى أن الناتج المحلي الإجمالي المجمع لدول مجلس التعاون بلغ نحو 2.4 تريليون دولار، ما يضعها مجتمعة ضمن أكبر عشرة اقتصادات في العالم. وأضاف أن إجمالي التجارة الخارجية لدول المجلس تجاوز 1.8 تريليون دولار، لتحتل مجتمعة المرتبة الخامسة عالمياً، وأن حجم التجارة بين دول المجلس والمملكة المتحدة بلغ نحو 70 مليار دولار في 2025.

ما موقع دول مجلس التعاون في التجارة البريطانية وفق ما ورد؟ ذكر الأمين العام أن إجمالي حجم التجارة بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة بلغ نحو 70 مليار دولار في عام 2025، ما يجعل دول المجلس مجتمعة الشريك التجاري العاشر الأكبر لبريطانيا. وجاء هذا الرقم ضمن كلمته في الحوار الاستراتيجي في لندن، إلى جانب أرقام أخرى عن الناتج المحلي الإجمالي المجمع والتجارة الخارجية لدول المجلس.

ما القطاعات والملفات التي ركز عليها الأمين العام؟ تحدث البديوي عن أهمية تعزيز التعاون في ظل التحولات الاقتصادية العالمية والتطورات الجيوسياسية والتحديات التي تواجه التجارة والاستثمار وسلاسل الإمداد. وأبرز الجهود المبذولة لتعزيز الأمن السيبراني والاقتصاد الرقمي، معتبراً أن هذا التحول يدعم النمو الاقتصادي ويعزز التنافسية العالمية لدول مجلس التعاون، كما أشار إلى التكامل الاقتصادي وتنويع القواعد الإنتاجية وتحسين بيئات الأعمال وتمكين القطاع الخاص.

من حضر الحوار الاستراتيجي وأين انعقد؟ انعقد الحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة في العاصمة البريطانية لندن، يوم الثلاثاء. وحضر إلى جانب عدد من الوزراء من الجانبين، مسؤولون وقادة أعمال ومستثمرون. وألقى الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي كلمة افتتاحية في هذا الحوار، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما الذي لم تذكره المادة عن نتائج الحوار؟ لم تتضمن المادة المنشورة تفاصيل عن مخرجات الحوار الاستراتيجي أو الاتفاقيات التي قد تنتج عنه، ولا أسماء المشاركين من الوزراء والمسؤولين، ولا جدولاً زمنياً للاجتماعات المقبلة، ولا قيمة محددة لاستثمارات بعينها بين الطرفين. واقتصرت على تصريحات الأمين العام في كلمته الافتتاحية والأرقام التي أوردها بشأن التجارة والناتج المحلي الإجمالي.