Monday, November 2, 2026
اقتصاد

الباحة تحتفي باليوم العالمي للقهوة بأكثر من 450 مزرعة و115 ألف شجرة

الباحة تحتفي باليوم العالمي للقهوة بأكثر من 450 مزرعة و115 ألف شجرة

تحتضن منطقة الباحة أكثر من 450 مزرعة للقهوة تضم ما يزيد على 115 ألف شجرة تنتج أنواعاً متعددة من القهوة السعودية، وذلك في وقت تتوزع فيه هذه المزارع على عدد من محافظات المنطقة ومناطقها الجبلية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من أكتوبر 2026، أن هذا المشهد الزراعي يتزامن مع اليوم العالمي للقهوة الذي يُحتفى به سنوياً في الأول من أكتوبر، حيث تسلط المنطقة الضوء على ارتباطها بزراعة القهوة السعودية.

وقال مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة فهد الزهراني إن الجهود المبذولة لتطوير قطاع القهوة في المنطقة تشمل إنشاء خمسة مراكز زراعية متخصصة مكرسة لزراعة القهوة.

وأشار إلى أنه تمت زراعة أكثر من 600 ألف شتلة قهوة في محافظات الباحة، وهو رقم يعكس الحجم المتنامي لزراعة القهوة في المنطقة والجهود الجارية للاستفادة من المزايا النسبية التي تتمتع بها في إنتاج القهوة.

وفيما يتعلق بالتصنيع، أوضح الزهراني أن العمل جارٍ على إنشاء مصنع لمعالجة القهوة باستثمار يتجاوز 16 مليون ريال، وهو مشروع رئيسي يهدف إلى دعم تطوير ونمو قطاع القهوة في المنطقة.

وتُعدّ زراعة القهوة في الباحة نشاطاً زراعياً مرتبطاً بطبيعة المنطقة الجبلية، حيث تنتشر المزارع في عدة محافظات ومواقع مرتفعة، ما يجعل المنطقة واحدة من أبرز مواقع إنتاج القهوة السعودية على مستوى المملكة.

ويأتي الاحتفاء باليوم العالمي للقهوة في وقت تشهد فيه المنطقة توسعاً في أعداد الأشجار والشتلات، إلى جانب العمل على إنشاء مرافق متخصصة في المعالجة، في مسار يربط بين الزراعة والتصنيع داخل المنطقة نفسها.

فهل يقتصر أثر هذا التوسع على زيادة أعداد الأشجار والشتلات، أم أنه يمتد إلى تحويل الباحة إلى مركز متكامل لإنتاج القهوة السعودية ومعالجتها؟

ويُظهر الرقم المعلن لأعداد المزارع والأشجار أن زراعة القهوة في الباحة لم تعد نشاطاً محدوداً، بل باتت موزعة على نطاق واسع يشمل محافظات عدة، ما يطرح تساؤلات حول كيفية إدارة هذا الانتشار الزراعي والحفاظ على جودته.

فكيف يمكن لمنطقة جبلية أن تستفيد من تنوع مواقعها الزراعية في إنتاج أنواع متعددة من القهوة السعودية؟ وهل يشكل هذا التنوع ميزة تنافسية تدعم مكانة المنتج المحلي؟

وتشير الجهود التي تحدث عنها مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة إلى توجه نحو تنظيم القطاع عبر إنشاء مراكز زراعية متخصصة، وهو ما قد يسهم في دعم المزارعين وتطوير الممارسات الزراعية المتبعة.

فما الدور الذي يمكن أن تلعبه المراكز الزراعية المتخصصة الخمسة في رفع كفاءة زراعة القهوة بالمنطقة؟ وهل يكفي هذا العدد لخدمة أكثر من 450 مزرعة موزعة على محافظات الباحة؟

وفي جانب التصنيع، يمثل مصنع معالجة القهوة الذي يجري إنشاؤه باستثمار يتجاوز 16 مليون ريال خطوة نحو استكمال سلسلة القيمة داخل المنطقة، بدءاً من الزراعة وصولاً إلى المعالجة.

فهل يسهم هذا المصنع في تقليل الاعتماد على معالجة المحصول خارج المنطقة؟ وكيف ينعكس ذلك على المزارعين وعلى جودة المنتج النهائي؟

وتُعدّ زراعة أكثر من 600 ألف شتلة قهوة في محافظات الباحة مؤشراً على توسع في المساحات المزروعة خلال الفترة المقبلة، مع ما يترتب على ذلك من احتياجات تتعلق بالري والرعاية الزراعية والحصاد.

فهل تستطيع البنية الزراعية في المنطقة استيعاب هذا التوسع في أعداد الشتلات؟ وما الأولويات التي ينبغي أن ترافق نمو أعداد الأشجار لضمان استدامة الإنتاج؟

ويبقى الارتباط بين الباحة والقهوة السعودية محوراً حاضراً في هذا الاحتفاء، إذ تجمع المنطقة بين انتشار المزارع في مناطقها الجبلية وتعدد أنواع القهوة المنتجة فيها، إلى جانب مشروعات تطويرية تشمل الزراعة والتصنيع.

فهل يمكن أن يصبح هذا المزيج من الزراعة الجبلية والمراكز المتخصصة ومصنع المعالجة نموذجاً يحتذى في مناطق أخرى؟ وما الذي يحتاجه القطاع للانتقال من التوسع في الأعداد إلى ترسيخ مكانة المنتج؟

ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن أنواع القهوة المنتجة في الباحة أو حجم الإنتاج السنوي أو موعد اكتمال مصنع المعالجة أو الجهة المنفذة له.

كم عدد مزارع القهوة وأشجارها في منطقة الباحة؟ تضم منطقة الباحة أكثر من 450 مزرعة للقهوة، تشمل ما يزيد على 115 ألف شجرة تنتج أنواعاً متعددة من القهوة السعودية. وتتوزع هذه المزارع على عدد من محافظات المنطقة ومناطقها الجبلية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من أكتوبر 2026. ويأتي هذا الانتشار في وقت تحتفي فيه المنطقة باليوم العالمي للقهوة الذي يُحتفى به سنوياً في الأول من أكتوبر.

ما الجهود التي ذكرها مسؤول وزارة البيئة والمياه والزراعة لتطوير قطاع القهوة؟ قال مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة فهد الزهراني إن الجهود تشمل إنشاء خمسة مراكز زراعية متخصصة مكرسة لزراعة القهوة. وأشار إلى زراعة أكثر من 600 ألف شتلة قهوة في محافظات الباحة، وهو رقم يعكس الحجم المتنامي للزراعة في المنطقة والجهود الجارية للاستفادة من مزاياها النسبية في إنتاج القهوة. وتأتي هذه الجهود ضمن مسار تطوير القطاع في المنطقة.

ما تفاصيل مشروع مصنع معالجة القهوة في الباحة؟ أوضح فهد الزهراني أن العمل جارٍ على إنشاء مصنع لمعالجة القهوة باستثمار يتجاوز 16 مليون ريال، وهو مشروع رئيسي يهدف إلى دعم تطوير ونمو قطاع القهوة في المنطقة. ويأتي هذا المشروع إلى جانب إنشاء خمسة مراكز زراعية متخصصة وزراعة أكثر من 600 ألف شتلة قهوة في محافظات الباحة. ولم تذكر الوكالة موعد اكتمال المصنع أو الجهة المنفذة له.

ما الذي لم تذكره الوكالة عن قطاع القهوة في الباحة؟ لم تذكر الوكالة تفاصيل عن أنواع القهوة المنتجة في منطقة الباحة، ولا حجم الإنتاج السنوي، ولا موعد اكتمال مصنع المعالجة، ولا الجهة المنفذة له. كما اقتصرت المعلومات على أعداد المزارع والأشجار والشتلات، وعلى إنشاء خمسة مراكز زراعية متخصصة، وعلى الاستثمار في مصنع المعالجة الذي يتجاوز 16 مليون ريال. وجاء ذلك في تقرير بمناسبة اليوم العالمي للقهوة في الأول من أكتوبر 2026.