Wednesday, October 21, 2026
اقتصاد

تبوك تعرض فرصاً استثمارية في البيئة والمياه والزراعة أمام القطاع الخاص

تبوك تعرض فرصاً استثمارية في البيئة والمياه والزراعة أمام القطاع الخاص

عُرضت في منطقة تبوك فرص استثمارية في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، خلال ورشة عمل استضافتها غرفة تبوك يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، وشملت مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والاستزراع المائي.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، تضمنت المشروعات المقترحة البيوت المحمية ومشاتل النباتات ومعاصر الزيتون ومنشآت إنتاج الأعلاف والأسمدة وتربية النحل وإنتاج العسل والاستزراع السمكي ومبادرات للاستفادة من المخلفات الزراعية والحيوانية.

وتضم الفرص المرتبطة بالغطاء النباتي والسياحة البيئية تطوير النزل والمخيمات ومواقف الكرفانات، وإكثار النباتات المحلية والعطرية والطبية، إضافة إلى تنظيم أنشطة مثل المشي في الطبيعة ورياضة الفروسية.

وقالت واس إن الورشة هدفت إلى إبراز الفرص الاستثمارية المتاحة وتشجيع مشاركة القطاع الخاص وتعزيز الشراكات مع المستثمرين، كما وفّرت منصة لجمع المقترحات لمواصلة تطوير المشهد الاستثماري في المنطقة في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، وحضرها عدد من المسؤولين.

فهل يكفي عرض الفرص في ورشة واحدة لتحويلها إلى مشروعات قائمة على الأرض؟

يأتي هذا العرض في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المناطق خارج المدن الكبرى بوصفها مساحات قابلة للاستثمار في الأنشطة الزراعية والبيئية، وهو ما يجعل تبوك واحدة من المناطق التي تُطرح فيها هذه الفرص مجتمعة في مكان واحد.

وتتوزع الفرص المعروضة على مسارات متعددة، أولها المسار الزراعي الذي يشمل البيوت المحمية ومشاتل النباتات ومعاصر الزيتون، وهي أنشطة ترتبط مباشرة بالإنتاج النباتي ومستلزماته.

ويأتي المسار الثاني مرتبطاً بالثروة الحيوانية والاستزراع المائي، حيث تشمل القائمة تربية النحل وإنتاج العسل والاستزراع السمكي، إلى جانب منشآت إنتاج الأعلاف والأسمدة.

أما المسار الثالث فيتصل بالمخلفات، إذ تتضمن الفرص مبادرات للاستفادة من المخلفات الزراعية والحيوانية، وهي أنشطة تعيد تدوير ما ينتج عن الأنشطة الزراعية والحيوانية بدلاً من تركه دون استخدام.

ويظهر مسار رابع مرتبط بالغطاء النباتي والسياحة البيئية، ويشمل تطوير النزل والمخيمات ومواقف الكرفانات، وإكثار النباتات المحلية والعطرية والطبية، وتنظيم أنشطة مثل المشي في الطبيعة ورياضة الفروسية.

فكيف يمكن لهذه الأنشطة البيئية أن تتحول إلى مشروعات تدر عائداً على المستثمرين في المنطقة؟

وتتقاطع هذه المجالات في نقطة واحدة هي أن الورشة لم تقتصر على عرض الفرص، بل جمعت أيضاً مقترحات لتطوير المشهد الاستثماري في قطاعات البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، بحسب ما ذكرته واس.

وحددت الوكالة أهداف الورشة في إبراز الفرص الاستثمارية المتاحة وتشجيع مشاركة القطاع الخاص وتعزيز الشراكات مع المستثمرين، وهي أهداف تشير إلى أن الجهة المنظمة تسعى إلى ربط أصحاب القرار بالمستثمرين المحتملين.

وحضر الورشة عدد من المسؤولين، وفق ما أوردته واس، دون أن تسميهم أو تذكر مناصبهم.

فما الذي يحتاجه المستثمر قبل أن يقرر الدخول في أي من هذه المجالات؟

وتُعقد الورشة في غرفة تبوك، وهي الجهة التي استضافت الحدث يوم الثلاثاء، ما يعني أن العرض جرى في إطار مؤسسي يجمع الجهات المعنية بالقطاعات الثلاثة في مكان واحد.

وتجمع الفرص المعروضة بين أنشطة إنتاجية مباشرة مثل الزراعة والاستزراع السمكي وإنتاج العسل، وأنشطة خدمية وبيئية مثل النزل والمخيمات ومواقف الكرفانات والمشي في الطبيعة ورياضة الفروسية.

ويُلاحظ أن القائمة تشمل أنشطة مرتبطة بسلسلة الإنتاج الزراعي من بدايتها، مثل المشاتل والبيوت المحمية، إلى مراحلها اللاحقة مثل معاصر الزيتون ومنشآت الأعلاف والأسمدة.

فهل تستطيع المنطقة أن تستوعب هذا العدد المتنوع من الأنشطة في وقت واحد؟

وفي الجانب البيئي، تركز الفرص على الغطاء النباتي من خلال إكثار النباتات المحلية والعطرية والطبية، وهي أنشطة ترتبط بطبيعة المنطقة وبما يمكن أن تقدمه من مواد نباتية ذات استخدامات متعددة.

أما الجانب السياحي البيئي فيظهر في تطوير النزل والمخيمات ومواقف الكرفانات، وهي منشآت تخدم الزوار والباحثين عن أنشطة في الطبيعة، إلى جانب تنظيم المشي في الطبيعة ورياضة الفروسية.

ويبقى السؤال المطروح أمام هذه القائمة: ما الأولوية التي ستُمنح لأي من هذه المجالات عند التنفيذ؟

وقد وفّرت الورشة، بحسب واس، منصة لجمع المقترحات الرامية إلى مواصلة تطوير المشهد الاستثماري في قطاعات البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة، وهو ما يعني أن مخرجاتها قد تتجاوز حدود العرض إلى مرحلة التطوير.

ولم تذكر واس أسماء المسؤولين الحاضرين ولا عددهم، كما لم تشر إلى قيمة استثمارية محددة لأي من المشروعات المقترحة، ولم تحدد مواعيد لتنفيذها أو آلية للتقديم عليها.

فما الذي سيحدث للمقترحات التي جُمعت في الورشة بعد انتهائها؟

وتظل القائمة المعروضة مفتوحة على مجالات متعددة، من الزراعة والثروة الحيوانية والاستزراع المائي إلى الغطاء النباتي والسياحة البيئية، وهي مجالات تتداخل في بعض النقاط مثل استخدام المخلفات وإكثار النباتات.

ويشير اجتماع هذه المجالات في ورشة واحدة إلى أن الطرح يستهدف مستثمرين من خلفيات مختلفة، سواء من يعمل في الإنتاج الزراعي أو في الأنشطة البيئية والسياحية.

فهل سيجد المستثمر في تبوك ما يكفي من المعلومات لاتخاذ قراره، أم أن الطريق لا يزال يحتاج إلى مزيد من التفصيل؟

وتبقى الإجابة مرتبطة بما ستسفر عنه المقترحات التي جمعتها الورشة، وبما ستعلنه الجهات المعنية لاحقاً عن الخطوات التالية في قطاعات البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك.

ما القطاعات التي شملتها الفرص الاستثمارية المعروضة في تبوك؟ شملت الفرص قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والاستزراع المائي، إضافة إلى مجالات مرتبطة بالغطاء النباتي والسياحة البيئية. وجاء العرض خلال ورشة عمل استضافتها غرفة تبوك يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس). ولم تقتصر القائمة على نشاط واحد، بل جمعت أنشطة إنتاجية وخدمية وبيئية في طرح واحد أمام المستثمرين.

ما المشروعات المقترحة في المجال الزراعي والحيواني؟ تضمنت المشروعات المقترحة البيوت المحمية ومشاتل النباتات ومعاصر الزيتون ومنشآت إنتاج الأعلاف والأسمدة وتربية النحل وإنتاج العسل والاستزراع السمكي، إلى جانب مبادرات للاستفادة من المخلفات الزراعية والحيوانية. وذكرت واس هذه القائمة ضمن الفرص المعروضة في الورشة، دون أن تنشر تفاصيل عن حجم أي مشروع أو طاقته الإنتاجية أو الجدول الزمني لتنفيذه.

ما الفرص المرتبطة بالغطاء النباتي والسياحة البيئية؟ تشمل هذه الفرص تطوير النزل والمخيمات ومواقف الكرفانات، وإكثار النباتات المحلية والعطرية والطبية، وتنظيم أنشطة مثل المشي في الطبيعة ورياضة الفروسية. وأوردت واس هذه البنود ضمن ما عُرض في غرفة تبوك، إلى جانب فرص الزراعة والثروة الحيوانية والاستزراع المائي. ولم تذكر الوكالة مواقع محددة لهذه المشروعات أو الجهات التي ستتولى تنفيذها.

ما أهداف الورشة التي استضافتها غرفة تبوك؟ قالت واس إن الورشة هدفت إلى إبراز الفرص الاستثمارية المتاحة وتشجيع مشاركة القطاع الخاص وتعزيز الشراكات مع المستثمرين. كما وفّرت منصة لجمع المقترحات الرامية إلى مواصلة تطوير المشهد الاستثماري في المنطقة في قطاعات البيئة والمياه والزراعة. وحضر الورشة عدد من المسؤولين، دون أن تسميهم الوكالة أو تذكر مناصبهم أو عددهم في تقريرها.

هل نشرت واس تفاصيل عن قيمة الفرص أو مواعيد تنفيذها؟ لم تذكر واس قيمة استثمارية محددة لأي من المشروعات المقترحة، ولا مواعيد لتنفيذها، ولا آلية للتقديم عليها. واقتصر التقرير على عرض قائمة الفرص وأهداف الورشة وحضور عدد من المسؤولين. ويبقى ما جُمع من مقترحات خلال الورشة هو ما أشارت إليه الوكالة بوصفه خطوة نحو تطوير المشهد الاستثماري في قطاعات البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك.