اختُتمت في منطقة الباحة فعاليات النسخة الخامسة عشرة من مهرجان الرمان، بعد خمسة أيام شهدت إقبالاً كثيفاً من الزوار والمزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي، وباعت مزارع المنطقة أكثر من 60 طناً من الرمان خلال أيام المهرجان.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 18 أكتوبر 2026، أن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة الباحة هو الجهة التي أنهت فعاليات المهرجان في نسخته الخامسة عشرة.
وشارك في المهرجان خمسون مزارعاً محلياً من مزارعي الرمان في الباحة، إلى جانب عشر أسر من الأسر المنتجة التي عرضت تشكيلة متنوعة من المنتجات القائمة على الرمان. وأقامت عدة جهات حكومية أجنحة داخل المهرجان قدّمت برامج توعوية وإرشادية زراعية للزوار والمزارعين.
وقال المدير العام لفرع الوزارة في المنطقة فهد الزهراني إن مبيعات الرمان تجاوزت 60 طناً، مشيراً إلى أن المهرجان أبرز رمان الباحة، وعزّز الوعي بقيمته الاقتصادية والغذائية، ودعم المزارعين عبر فتح قنوات تسويقية جديدة لمنتجاتهم.
ويُظهر الرقم المعلن، وهو تجاوز المبيعات 60 طناً خلال خمسة أيام فقط، حجم الحركة التجارية التي يرتبط بها موسم الرمان في الباحة. فهل يمكن قراءة هذا الرقم بوصفه مؤشراً على قوة الطلب المحلي على رمان المنطقة؟
ويقف خلف هذا الرقم خمسون مزارعاً محلياً، وهو عدد يمكن مقارنته بعدد الأسر المنتجة العشر التي شاركت في المهرجان. فكيف يوزَّع حضور المزارعين والأسر المنتجة على مساحة العرض والبيع في المهرجان؟
ولم يقتصر المهرجان على البيع المباشر، إذ عرضت الأسر المنتجة تشكيلة متنوعة من المنتجات القائمة على الرمان، وهو ما يشير إلى وجود سلسلة تحويلية صغيرة حول المحصول. فما نوع هذه المنتجات التي تُصنع من الرمان في الباحة؟
وأقامت عدة جهات حكومية أجنحة داخل المهرجان، وقدّمت هذه الأجنحة برامج توعوية وإرشادية زراعية. فهل تصل هذه البرامج إلى المزارعين بوصفها إرشاداً عملياً يمكن تطبيقه في الحقل؟
ويصف المدير العام لفرع الوزارة في المنطقة فهد الزهراني ما حققه المهرجان بأنه إبراز لرمان الباحة، وتعزيز للوعي بقيمته الاقتصادية والغذائية، ودعم للمزارعين من خلال فتح قنوات تسويقية جديدة لمنتجاتهم. فهل تكفي قنوات التسويق التي يفتحها المهرجان لاستيعاب محصول الموسم كاملاً؟
وتتصل قيمة المهرجان ببُعدين ذكرهما الزهراني صراحة: القيمة الاقتصادية والقيمة الغذائية للرمان. فكيف يمكن لمهرجان زراعي موسمي أن يجمع بين الترويج للمنتج والتوعية بفوائده في الوقت نفسه؟
ويُعقد المهرجان في منطقة الباحة، وهي المنطقة التي ارتبط اسمها بمحصول الرمان في هذا السياق الإخباري. فهل يصبح اسم المنطقة نفسه علامة تسويقية للمحصول خارج حدودها؟
ويُشار إلى أن المهرجان استمر خمسة أيام، وهي مدة حدّدت إيقاع البيع والشراء والعرض. فهل تكفي خمسة أيام لتحويل الزوار العابرين إلى مشترين دائمين لمنتجات المنطقة؟
وقد شهدت النسخة الخامسة عشرة إقبالاً كثيفاً من الزوار والمزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي، وهو وصف عام للحضور لم تُرفق به الوكالة أرقاماً محددة. فما الذي يجعل مهرجاناً زراعياً محلياً يستقطب هذا التنوع من الزوار؟
وفي المقابل، لم تذكر الوكالة قيمة المبيعات بالريال، ولا متوسط أسعار الرمان في المهرجان، ولا عدد الزوار بالأرقام، ولا تفاصيل المنتجات المصنّعة من الرمان التي عرضتها الأسر المنتجة، ولا أسماء الجهات الحكومية التي أقامت الأجنحة، ولا البرامج الإرشادية التي قدّمتها. كما لم تشر الوكالة إلى الجهة المنظّمة للفعاليات خارج فرع الوزارة، ولا إلى أي خطط لتوسيع المهرجان في نسخه المقبلة.
ويبقى الرقم الأبرز في المادة هو تجاوز المبيعات 60 طناً، وهو رقم يرتبط مباشرة بعدد المزارعين المشاركين البالغ خمسين مزارعاً. فهل يمكن قياس إنتاجية المزارع الواحد في المهرجان انطلاقاً من هذين الرقمين؟
وتُعدّ الأسر المنتجة العشر طرفاً ثالثاً في المعادلة، إلى جانب المزارعين والجهات الحكومية. فما الدور الذي تلعبه هذه الأسر في إطالة عمر المحصول بعد موسم الحصاد؟
وقد ربط الزهراني بين المهرجان وفتح قنوات تسويقية جديدة، وهو ما يعني أن البيع داخل المهرجان ليس نهاية المطاف بالنسبة للمزارع. فإلى أي مدى تستمر هذه القنوات بعد إغلاق أبواب المهرجان؟
ويظل الوعي بالقيمة الغذائية للرمان أحد الأهداف المعلنة للمهرجان، إلى جانب قيمته الاقتصادية. فهل ينعكس هذا الوعي على أنماط الاستهلاك داخل المنطقة وخارجها؟
ومع اختتام النسخة الخامسة عشرة، يصبح لهذا المهرجان سجل من الدورات المتعاقبة، وهو سجل لم تفصّله الوكالة في مادتها. فما الذي تضيفه الدورة الخامسة عشرة على الدورات السابقة؟
وتبقى المادة محدودة في أرقامها: خمسة أيام، وخمسون مزارعاً، وعشر أسر منتجة، ومبيعات تجاوزت 60 طناً، إضافة إلى تصريح المدير العام لفرع الوزارة في المنطقة. أما ما عدا ذلك من تفاصيل تنظيمية أو مالية أو تسويقية فلم تتضمنه المادة المنشورة.
كم بلغت مبيعات مهرجان الرمان في الباحة؟ قال المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة الباحة فهد الزهراني إن مبيعات الرمان في المهرجان تجاوزت 60 طناً. وجاء هذا الرقم بعد خمسة أيام من الفعاليات شهدت إقبالاً كثيفاً من الزوار والمزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي. ولم تذكر الوكالة قيمة هذه المبيعات بالريال ولا متوسط أسعار الرمان في المهرجان.
من شارك في النسخة الخامسة عشرة من المهرجان؟ شارك في المهرجان خمسون مزارعاً محلياً من مزارعي الرمان في الباحة، إلى جانب عشر أسر من الأسر المنتجة عرضت تشكيلة متنوعة من المنتجات القائمة على الرمان. كما أقامت عدة جهات حكومية أجنحة قدّمت برامج توعوية وإرشادية زراعية. ولم تسمِّ الوكالة هذه الجهات الحكومية ولا تفاصيل برامجها الإرشادية.
ما الجهة التي أنهت فعاليات المهرجان؟ أنهى فعاليات النسخة الخامسة عشرة فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة الباحة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس) في 18 أكتوبر 2026. واستمرت الفعاليات خمسة أيام في منطقة الباحة. ولم تذكر الوكالة الجهات المنظّمة الأخرى المشاركة في التنظيم خارج فرع الوزارة.
ما الأهداف التي حققها المهرجان بحسب الوزارة؟ قال فهد الزهراني إن المهرجان أبرز رمان الباحة، وعزّز الوعي بقيمته الاقتصادية والغذائية، ودعم المزارعين عبر فتح قنوات تسويقية جديدة لمنتجاتهم. ويربط التصريح بين البيع المباشر داخل المهرجان وبين استمرار تسويق المحصول بعد انتهاء الفعاليات. ولم تنشر الوكالة تفاصيل عن هذه القنوات التسويقية الجديدة.
ما المنتجات التي عرضتها الأسر المنتجة؟ عرضت عشر أسر من الأسر المنتجة تشكيلة متنوعة من المنتجات القائمة على الرمان خلال أيام المهرجان الخمسة. ويشير هذا الحضور إلى وجود تحويل للمحصول إلى منتجات إلى جانب بيعه طازجاً. ولم تسمِّ الوكالة هذه المنتجات ولا أسعارها ولا الجهات التي دعمت مشاركة الأسر المنتجة في المهرجان.
ما المعلومات التي لم تتضمنها المادة المنشورة؟ لم تذكر الوكالة قيمة المبيعات بالريال، ولا متوسط أسعار الرمان، ولا عدد الزوار بالأرقام، ولا أسماء الجهات الحكومية التي أقامت الأجنحة، ولا تفاصيل البرامج الإرشادية. كما لم تشر إلى أي خطط لتوسيع المهرجان في نسخه المقبلة. ويبقى الرقم الأبرز في المادة هو تجاوز المبيعات 60 طناً خلال خمسة أيام.