شدد الرئيس والمدير التنفيذي لشركة أرامكو أمين حسن الناصر على الحاجة إلى مزيد من التنسيق والتوافق بين المجتمع الدولي وموردي النفط والعملاء لتحمل الصدمات الجيوسياسية وتعزيز مرونة قطاع الطاقة.
جاءت تصريحات الناصر خلال كلمته في منتدى الطاقة إنتليجنس 2026 في لندن بالمملكة المتحدة، حيث أبرز الأهمية المستمرة للنفط والغاز لأمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي والجيوسياسي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وعن تأثير الاضطرابات الإقليمية على أسواق الطاقة العالمية، قال الناصر: «حتى يعاد فتح هرمز بالكامل وتعود الثقة، فإن الحقيقة الخام هي أن الضغط على طرفي البرميل سيتصاعد. وحتى حينها، قد يستغرق تجديد المخزونات مع تلبية الطلب ما يصل إلى عامين».
وأضاف: «النفط والغاز ليسا مجرد سلع قابلة للتداول. إنهما شريان الحياة للحضارة الحديثة».
وأشار إلى أنه في ظل الأزمة الجيوسياسية الحالية والنقص الناتج في مواد أساسية مثل الألومنيوم والكبريت والهيليوم والبتروكيماويات، فإن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والسيارات الكهربائية ليست بمنأى عن التأثير.
وقال إن الشرق الأوسط يظل بالغ الأهمية للعالم، إذ يضم نصف احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، إلى جانب معظم الطاقة الإنتاجية الاحتياطية التي تؤدي دورًا محوريًا في موازنة الأسواق.
وأضاف أن الأهمية الاستراتيجية للمنطقة يُتوقع أن تنمو مع نضوج قواعد الموارد الأخرى وصعوبة العثور على موارد جديدة وتراجع تنافسيتها الاقتصادية.
وعن مستوى المرونة العالي لدى أرامكو في مواجهة التحديات، قال الناصر إن مرونة الشركة «أشبه بلغز ضخم ومعقد، وليست أصلًا واحدًا أو قدرة واحدة».
وقال إن المخزون الاستراتيجي لأرامكو عالميًا أثبت أهميته، مضيفًا: «طاقتنا الاحتياطية، ودرجات النفط الخام المتعددة، وتخزين الغاز المحلي، وأسطول الناقلات عبر بحري، وأحد…[مقتطع]».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة العالمية ضغوطًا متصاعدة نتيجة الاضطرابات الإقليمية، ما يرفع أسئلة حول قدرة سلاسل الإمداد على الصمود أمام الصدمات المتكررة. فهل يكفي التنسيق بين المنتجين والمستهلكين لامتصاص هذه الصدمات؟ وهل يمكن للطاقة الاحتياطية أن تلعب دورها المعتاد في موازنة الأسواق في ظل الظروف الراهنة؟
ويرى الناصر أن النفط والغاز يظلان عنصرين أساسيين في معادلة أمن الطاقة، لا سيما مع استمرار الطلب العالمي على مصادر الطاقة التقليدية. فهل يمكن للبدائل المتجددة أن تسد الفجوة في المدى القريب؟ وهل تتحمل هذه البدائل نفس الضغوط التي تتعرض لها سلاسل إمداد الوقود الأحفوري؟
ويشير حديث الناصر إلى أن المواد الأساسية مثل الألومنيوم والكبريت والهيليوم والبتروكيماويات تأثرت أيضًا بالنقص الحالي، ما يعكس تشابك سلاسل الإمداد العالمية. فكيف يمكن للدول أن تحمي اقتصاداتها من هذه التشابكات؟ وما مدى قدرة الأسواق على استيعاب هذه الاضطرابات دون انعكاسات أوسع؟
وفي ما يتعلق بالمنطقة، يرى الناصر أن الشرق الأوسط سيظل محورًا للطاقة العالمية بفضل احتياطياته وطاقته الاحتياطية. فهل يمكن لمناطق أخرى أن تقدم بديلًا مماثلًا في المستقبل القريب؟ وهل يؤدي نضوج حقول أخرى إلى تعزيز مكانة المنطقة أكثر؟
ويصف الناصر مرونة أرامكو بأنها منظومة متكاملة تشمل المخزون الاستراتيجي والطاقة الاحتياطية ودرجات الخام المتعددة وتخزين الغاز المحلي وأسطول الناقلات عبر بحري. فهل تكفي هذه العناصر مجتمعة لمواجهة صدمات ممتدة؟ وما الذي قد تحتاجه الشركة لتعزيز قدرتها على الصمود؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية حول حجم الطاقة الاحتياطية أو مواعيد محددة لإعادة فتح هرمز أو تقديرات رقمية لتأثير النقص في المواد الأساسية.
ما الذي شدد عليه الرئيس التنفيذي لأرامكو في كلمته؟ شدد أمين حسن الناصر على الحاجة إلى مزيد من التنسيق والتوافق بين المجتمع الدولي وموردي النفط والعملاء لتحمل الصدمات الجيوسياسية وتعزيز مرونة قطاع الطاقة. وجاءت تصريحاته خلال كلمته في منتدى الطاقة إنتليجنس 2026 في لندن بالمملكة المتحدة، حيث أبرز الأهمية المستمرة للنفط والغاز لأمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي والجيوسياسي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).
ماذا قال الناصر عن تأثير الاضطرابات الإقليمية على الأسواق؟ قال الناصر إنه حتى يعاد فتح هرمز بالكامل وتعود الثقة، فإن الضغط على طرفي البرميل سيتصاعد، مضيفًا أن تجديد المخزونات مع تلبية الطلب قد يستغرق ما يصل إلى عامين. وأشار إلى أن الأزمة الجيوسياسية الحالية أدت إلى نقص مواد أساسية مثل الألومنيوم والكبريت والهيليوم والبتروكيماويات، وأن الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والسيارات الكهربائية ليست بمنأى عن التأثير.
كيف وصف الناصر دور النفط والغاز في الاقتصاد العالمي؟ قال الناصر إن النفط والغاز ليسا مجرد سلع قابلة للتداول، بل هما شريان الحياة للحضارة الحديثة. وأضاف أن الشرق الأوسط يظل بالغ الأهمية للعالم، إذ يضم نصف احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، إلى جانب معظم الطاقة الإنتاجية الاحتياطية التي تؤدي دورًا محوريًا في موازنة الأسواق، متوقعًا أن تنمو الأهمية الاستراتيجية للمنطقة مع نضوج قواعد الموارد الأخرى.
كيف وصف الناصر مرونة أرامكو أمام التحديات؟ قال الناصر إن مرونة أرامكو أشبه بلغز ضخم ومعقد، وليست أصلًا واحدًا أو قدرة واحدة. وأوضح أن المخزون الاستراتيجي للشركة عالميًا أثبت أهميته، مشيرًا إلى الطاقة الاحتياطية ودرجات النفط الخام المتعددة وتخزين الغاز المحلي وأسطول الناقلات عبر بحري ضمن عناصر هذه المرونة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).





