Saturday, November 7, 2026
أخبار السعودية

الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة على جازان وعسير والباحة ومكة مع تساقط حبات البرد

الأرصاد: أمطار رعدية غزيرة على جازان وعسير والباحة ومكة مع تساقط حبات البرد

توقّع المركز الوطني للأرصاد هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة، قد تؤدي إلى جريان السيول، وتصحبها حبات من البرد ورياح هابطة مثيرة للغبار.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في تقريرها الصادر من الرياض يوم الأحد 27 سبتمبر 2026، أن الأجواء ستكون غائمة جزئياً إلى غائمة مع احتمال تشكّل سحب رعدية على أجزاء من مناطق حائل والقصيم والحدود الشمالية، في حين قد يتشكّل الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على الأجزاء الساحلية من منطقتي مكة والشرقية.

وأشار المركز إلى احتمال هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من منطقة المدينة المنورة، ضمن الحالة الجوية التي تشمل عدة مناطق في وقت واحد.

تفاصيل الحالة الجوية على المناطق

تتركّز الأمطار الرعدية الأكثر شدة، بحسب ما نقلته واس عن المركز الوطني للأرصاد، على أربع مناطق هي جازان وعسير والباحة ومكة، وهي المناطق التي ربط التقرير بينها وبين احتمال جريان السيول وتساقط حبات البرد والرياح المثيرة للغبار.

وتأتي منطقة المدينة المنورة في نطاق أوسع من الأمطار الخفيفة إلى المتوسطة، بينما يقتصر الوصف على الغيوم الجزئية إلى الغائمة مع احتمال السحب الرعدية في حائل والقصيم والحدود الشمالية دون أن يحدد التقرير هطولاً مصاحباً لها.

أما الضباب، فقد أشار التقرير إلى احتمال تشكّله ليلاً وفي الصباح الباكر على الأجزاء الساحلية من منطقتي مكة المكرمة والمنطقة الشرقية، وهو ما يمسّ الطرق الساحلية وخطوط السير في تلك الأوقات.

ويبقى السؤال المطروح على قارئ التقرير: هل تشمل هذه الحالة الجوية الطرق السريعة الرابطة بين المناطق المذكورة أم تقتصر على النطاقات الجبلية والساحلية؟ فالتقرير يتحدث عن «أجزاء من» المناطق، وهي صيغة تحتمل التوسع أو التقلص بحسب تحديثات المركز.

وتُظهر المعطيات أن الحالة تجمع بين عنصرين مختلفين في طبيعتهما: أمطار رعدية قد تكون غزيرة في الجنوب والغرب، وضباب في الشرق والساحل الغربي، ما يعني أن التحذيرات لا تتعلق بالسيول وحدها.

الرياح والأمواج في البحر الأحمر والخليج العربي

وفي ما يتعلق بالبحر الأحمر، ذكر التقرير أن الرياح ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 20 و45 كيلومتراً في الساعة، وشمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و50 كيلومتراً في الساعة.

أما ارتفاع الأمواج في البحر الأحمر، فقد يتراوح بين نصف متر وأكثر من مترين، مع بحر يتراوح بين الهادئ والمضطرب، وهو تفاوت واسع يعكس اختلاف الظروف من قطاع إلى آخر.

وفي الخليج العربي، ستكون الرياح شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و25 كيلومتراً في الساعة، وجنوبية غربية إلى جنوبية شرقية بالسرعة نفسها بين 10 و25 كيلومتراً في الساعة.

وسيتراوح ارتفاع الأمواج في الخليج العربي بين نصف متر ومتر واحد، مع بحر هادئ، وهي حالة أقل اضطراباً من تلك المتوقعة في البحر الأحمر.

وهنا يبرز سؤال عملي لمن يتابعون أحوال البحر: هل يستدعي التفاوت في سرعة الرياح على البحر الأحمر تعديلاً في برامج الرحلات البحرية والصيد خلال يوم الأحد؟ فالتقرير يضع الحد الأعلى للسرعة عند 50 كيلومتراً في الساعة في أحد القطاعين، وهو رقم يستحق الانتباه.

ويُلاحظ أن سرعات الرياح في الخليج العربي تتشابه في حدّيها الأدنى والأعلى بين الاتجاهين المذكورين، ما يعني أن التغيّر في الاتجاه لا يرافقه بالضرورة تغيّر في السرعة.

ماذا يعني اجتماع السيول والبرد والغبار والضباب؟

يجمع تقرير المركز الوطني للأرصاد، كما نقلته واس، بين أربعة عناصر جوية في يوم واحد: أمطار رعدية قد تصل إلى الغزيرة وتؤدي إلى جريان السيول، وحبات برد، ورياح هابطة مثيرة للغبار، وضباب ليلي وصباحي على السواحل.

واجتماع هذه العناصر يعني أن المخاطر لا تأتي من مصدر واحد؛ فالأمطار الغزيرة ترتبط بجريان السيول في الأودية والمنحدرات، والرياح المثيرة للغبار ترتبط بتدني مدى الرؤية الأفقية، والضباب يرتبط كذلك بمدى الرؤية لكن في توقيت مختلف وعلى نطاق جغرافي مختلف.

فهل يعني ذلك أن التحذير موجّه لسكان المناطق الجبلية أكثر من سكان المدن؟ التقرير لا يفصّل في هذا الجانب، لكنه يحدد المناطق التي قد تشهد الظواهر الأشد، وهي جازان وعسير والباحة ومكة.

ويشير ذكر «الرياح الهابطة المثيرة للغبار» إلى أن الغبار قد لا يكون ناتجاً عن رياح سطحية مستمرة، بل عن هبوط مرتبط بالسحب الرعدية، وهو ما يجعل توقيته مرتبطاً بتوقيت العاصفة نفسها.

أما الضباب على الأجزاء الساحلية من منطقتي مكة والشرقية، فيأتي في نافذة زمنية محددة هي الليل والصباح الباكر، وهي فترة تشهد حركة على الطرق الساحلية بين المدن والمحافظات.

المناطق المشمولة في التقرير

يوزّع التقرير المناطق على ثلاث درجات من الوصف: مناطق بأمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة، وهي جازان وعسير والباحة ومكة؛ ومنطقة بأمطار خفيفة إلى متوسطة، وهي المدينة المنورة؛ ومناطق بغيوم جزئية إلى غائمة مع احتمال سحب رعدية، وهي حائل والقصيم والحدود الشمالية.

ويضاف إلى ذلك الضباب على الأجزاء الساحلية من منطقتي مكة والشرقية، وهو عنصر لا يرتبط بمنطقة واحدة بل بنطاق ساحلي يمتد على أكثر من منطقة إدارية.

فهل يمكن القول إن الحالة الجوية تشمل معظم مناطق المملكة بدرجات متفاوتة؟ هذا ما تعكسه قائمة المناطق المذكورة، لكن التقرير يظل محدداً في وصفه لكل منطقة على حدة دون تعميم.

ويُلاحظ أن التقرير لم يذكر مناطق أخرى في المملكة، وهو ما يعني أن ما ورد فيه يخص المناطق المذكورة بأسمائها دون سواها.

البحر الأحمر والخليج العربي: قراءة في الأرقام

في البحر الأحمر، يتراوح مدى سرعة الرياح بين 10 و50 كيلومتراً في الساعة في أحد الاتجاهين، وبين 20 و45 كيلومتراً في الساعة في الاتجاه الآخر، وهو مدى أعلى من المدى المسجل في الخليج العربي.

ويقابله في الخليج العربي مدى يتراوح بين 10 و25 كيلومتراً في الساعة في كلا الاتجاهين المذكورين، أي أن الحد الأعلى في الخليج يعادل نصف الحد الأعلى في البحر الأحمر تقريباً.

وينعكس ذلك على ارتفاع الأمواج: فنصف متر إلى أكثر من مترين في البحر الأحمر، ونصف متر إلى متر واحد في الخليج العربي، مع بحر هادئ إلى مضطرب في الأول وهادئ في الثاني.

فهل يعني هذا أن البحر الأحمر هو الأكثر تأثراً بالحالة الجوية في هذا اليوم؟ الأرقام المنشورة تشير إلى ذلك، لكن التقرير لا يقدّم تفسيراً للفارق بين المسطحين المائيين.

ويبقى السؤال عن التوقيت: هل تتركز هذه السرعات في فترة محددة من اليوم أم تتوزع عليه؟ التقرير لا يحدد ذلك، ويكتفي بالمدى العام للسرعات.

ما لم يذكره التقرير

لم يتضمن تقرير المركز الوطني للأرصاد، كما نقلته واس، أسماء مدن أو محافظات محددة داخل المناطق المذكورة، ولا نسباً مئوية لاحتمالات هطول الأمطار، ولا توقيتاً زمنياً دقيقاً لبدء الحالة أو انتهائها.

كما لم يذكر التقرير أرقاماً عن كميات الأمطار المتوقعة بالمليمترات، ولا تفاصيل عن الأودية التي قد تشهد جريان السيول، ولا تحذيرات مرورية أو تعليمية مرتبطة بالحالة.

ولم يشر التقرير إلى أي جهة أخرى غير المركز الوطني للأرصاد، ولا إلى إجراءات اتخذتها الجهات المعنية في المناطق المشمولة.

ويظل السؤال الأخير مطروحاً على القارئ: كيف يستعد لمثل هذه الحالة عندما تجمع بين أمطار غزيرة وبرد وغبار وضباب في يوم واحد؟ التقرير يقدّم المعطيات، لكنه لا يقدّم إرشادات، وهو ما يجعل متابعة التحديثات اللاحقة للمركز أمراً ضرورياً.

وكانت واس قد نشرت التقرير من الرياض عند الساعة 08:45 بالتوقيت المحلي، الموافق 05:45 بتوقيت غرينتش، وهو توقيت يسبق ساعات الذروة في معظم المناطق المشمولة.

ما المناطق التي تشملها الأمطار الرعدية المتوسطة إلى الغزيرة؟ تشمل الأمطار الرعدية المتوسطة إلى الغزيرة أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة، وقد تؤدي إلى جريان السيول وتصحبها حبات من البرد ورياح هابطة مثيرة للغبار. كما يتوقع المركز الوطني للأرصاد أمطاراً خفيفة إلى متوسطة على أجزاء من منطقة المدينة المنورة، وأجواء غائمة جزئياً إلى غائمة مع احتمال سحب رعدية على أجزاء من حائل والقصيم والحدود الشمالية. ولم يحدد التقرير مدناً بعينها داخل هذه المناطق.

أين يتوقع تشكّل الضباب ومتى؟ ذكر التقرير أن الضباب قد يتشكّل خلال الليل وساعات الصباح الباكر على الأجزاء الساحلية من منطقتي مكة المكرمة والمنطقة الشرقية. ويأتي هذا العنصر الجوي منفصلاً عن الأمطار الرعدية من حيث التوقيت والنطاق الجغرافي، إذ يرتبط بالنطاق الساحلي لا بالمرتفعات. ولم يحدد التقرير كثافة الضباب ولا مدى انخفاض الرؤية الأفقية المتوقع في تلك الفترة.

ما حالة الرياح والأمواج في البحر الأحمر؟ في البحر الأحمر تكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 20 و45 كيلومتراً في الساعة، وشمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و50 كيلومتراً في الساعة. ويتراوح ارتفاع الأمواج بين نصف متر وأكثر من مترين، ويكون البحر هادئاً إلى مضطرب. ولم يحدد التقرير القطاع الأكثر اضطراباً داخل البحر الأحمر ولا توقيت ذروة السرعات.

ما حالة الرياح والأمواج في الخليج العربي؟ في الخليج العربي تكون الرياح شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و25 كيلومتراً في الساعة، وجنوبية غربية إلى جنوبية شرقية بالسرعة نفسها بين 10 و25 كيلومتراً في الساعة. ويتراوح ارتفاع الأمواج بين نصف متر ومتر واحد، ويكون البحر هادئاً. ويُلاحظ أن الحد الأعلى للسرعة في الخليج أقل من نظيره في البحر الأحمر، مع بحر أقل اضطراباً.

ما العناصر الجوية التي تجتمع في هذه الحالة؟ تجمع الحالة بين أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة قد تؤدي إلى جريان السيول، وحبات من البرد، ورياح هابطة مثيرة للغبار، إضافة إلى ضباب ليلي وصباحي على الأجزاء الساحلية من منطقتي مكة والشرقية. ويختلف توقيت كل عنصر ونطاقه الجغرافي عن الآخر، فالأمطار والغبار مرتبطان بالسحب الرعدية، بينما الضباب مرتبط بالسواحل في الليل والصباح الباكر. ولم يذكر التقرير كميات الأمطار المتوقعة.

ما التفاصيل التي لم يتضمنها تقرير الأرصاد؟ لم يتضمن التقرير أسماء مدن أو محافظات محددة داخل المناطق المذكورة، ولا نسباً مئوية لاحتمالات هطول الأمطار، ولا توقيتاً دقيقاً لبدء الحالة أو انتهائها، ولا كميات الأمطار بالمليمترات. كما لم يذكر الأودية التي قد تشهد جريان السيول، ولا تحذيرات مرورية أو إجراءات اتخذتها الجهات المعنية. ونُشر التقرير من الرياض عند الساعة 08:45 بالتوقيت المحلي الموافق 05:45 بتوقيت غرينتش.