توقّع المركز الوطني للأرصاد هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة قد تؤدي إلى سيول جارفة، مصحوبة بالبرد ورياح هابطة مثيرة للغبار، على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الضباب قد يتشكّل على أجزاء من هذه المناطق، إضافة إلى الأجزاء الساحلية من المنطقة الشرقية، في حين يُتوقع هطول أمطار رعدية خفيفة إلى متوسطة مصحوبة برياح هابطة على أجزاء من مناطق حائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية.
وتشير التوقعات إلى أن الرياح على البحر الأحمر ستكون شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 20 و45 كيلومترًا في الساعة، ثم شمالية غربية إلى جنوبية غربية تتحول مساءً إلى شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة تتراوح بين 10 و50 كيلومترًا في الساعة، مع ارتفاع موج قد يتراوح بين نصف متر وأكثر من مترين، وبحر هادئ إلى مضطرب.
وفي الخليج العربي، تكون الرياح شمالية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و40 كيلومترًا في الساعة، ثم شمالية غربية إلى غربية تتحول بعد الظهر إلى شمالية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و35 كيلومترًا في الساعة، مع ارتفاع موج يتراوح بين نصف متر ومتر ونصف المتر، وبحر هادئ نسبيًا.
وتأتي هذه التوقعات في وقت يشهد فيه عدد من مناطق المملكة تقلبات جوية متكررة مع انتقال الفصول، إذ تتقاطع مؤثرات الرطوبة القادمة من البحر الأحمر مع الكتل الهوائية الباردة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي فوق المرتفعات الجنوبية الغربية، وهو ما يفسّر تكرار حالات عدم الاستقرار على جازان وعسير والباحة خلال هذه الفترة من العام.
وتُعدّ المرتفعات الجنوبية الغربية من أكثر مناطق المملكة عرضة للأمطار الرعدية في مثل هذا التوقيت، نظرًا لطبيعتها الجبلية التي ترفع التيارات الهوائية الرطبة وتزيد من فرص تكوّن السحب الركامية، وهو ما يزيد بدوره من احتمالات جريان الأودية وتشكّل السيول في المنحدرات والطرق الجبلية.
ويُتوقع أن تتأثر الطرق الرابطة بين المدن في المناطق المشمولة بالتحذير بمدى رؤية منخفض في حال تشكّل الضباب، خصوصًا في الساعات الأولى من الصباح، مع ما يرافق ذلك من انخفاض في مستويات السلامة المرورية على الطرق السريعة والمنحدرات.
وتُشكّل الرياح المثيرة للغبار عاملًا إضافيًا في المناطق المفتوحة والصحراوية، حيث قد تتأثر مدى الرؤية الأفقية في بعض الأجزاء من مناطق حائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية، وإن كانت التوقعات هناك تشير إلى أمطار خفيفة إلى متوسطة فقط.
وفي المقابل، تبدو الأوضاع البحرية أكثر استقرارًا نسبيًا في الخليج العربي مقارنة بالبحر الأحمر، حيث يبقى ارتفاع الموج في الخليج ضمن نطاق نصف متر إلى متر ونصف المتر مع بحر هادئ نسبيًا، بينما يتسع نطاق ارتفاع الموج في البحر الأحمر ليصل إلى أكثر من مترين في بعض الأجزاء.
ويطرح هذا التباين بين المسطحين المائيين تساؤلًا عن مدى جاهزية مرتادي البحر للتعامل مع تغيّر سرعات الرياح واتجاهاتها خلال ساعات اليوم نفسه، خصوصًا مع التحول المتوقع في اتجاه الرياح مساءً على البحر الأحمر وبعد الظهر على الخليج العربي.
وتذكّر التوقعات بأن حالات عدم الاستقرار الجوي في المملكة لا تقتصر على منطقة واحدة، بل تتوزع بين المرتفعات الجنوبية الغربية والمناطق الشمالية والسواحل الشرقية، ما يجعل المتابعة اليومية للنشرات الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد أمرًا بالغ الأهمية لكل من يخطط للتنقل أو الأنشطة الخارجية.
ويبقى السؤال المطروح: كيف يمكن للمواطنين والمقيمين في المناطق المشمولة بالتحذير الاستعداد مسبقًا للتعامل مع احتمال تشكّل السيول والبرد والرياح المثيرة للغبار في اليوم نفسه؟
وتشمل التوقعات، بحسب ما نقلته واس عن المركز الوطني للأرصاد، خمس مناطق رئيسية في غرب وجنوب غرب المملكة بالنسبة للأمطار المتوسطة إلى الغزيرة، هي جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، إضافة إلى المنطقة الشرقية بالنسبة لتشكّل الضباب على أجزائها الساحلية.
أما المناطق المشمولة بالأمطار الخفيفة إلى المتوسطة المصحوبة برياح هابطة فهي حائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية، وهي مناطق تقع في شمال وشمال غرب المملكة، ما يعني أن الحالة الجوية تمتد على نطاق جغرافي واسع يغطي أجزاء متفرقة من البلاد.
ويُلاحظ أن التوقعات تجمع بين عناصر متعددة في الوقت نفسه: الأمطار الرعدية، والبرد، والرياح الهابطة المثيرة للغبار، والضباب، وهي عناصر تتطلب متابعة دقيقة لأن تأثيرها يختلف من منطقة إلى أخرى بحسب التضاريس والموقع الجغرافي.
ففي المرتفعات الجبلية، يكون الخطر الأكبر مرتبطًا بجريان الأودية والسيول المفاجئة، بينما يكون الخطر في المناطق الصحراوية المفتوحة مرتبطًا بالغبار وانخفاض مدى الرؤية، وفي المناطق الساحلية يكون الخطر مرتبطًا بالضباب والظروف البحرية.
وتساعد هذه التفاصيل في فهم لماذا يصدر المركز الوطني للأرصاد توقعات مفصّلة بحسب المناطق بدلًا من نشرة موحدة، إذ تختلف طبيعة التأثير الجوي باختلاف الجغرافيا والارتفاع عن سطح البحر والقرب من المسطحات المائية.
ويبقى السؤال: هل يدرك سكان المناطق الجبلية أن الخطر الأكبر في مثل هذه الحالات لا يأتي من كمية الأمطار وحدها، بل من سرعة جريان المياه في الأودية الضيقة والمنحدرات؟
وفيما يتعلق بالبحر الأحمر، فإن سرعات الرياح تتراوح بين 20 و45 كيلومترًا في الساعة في الاتجاه الشمالي الغربي إلى الشمالي، ثم تتحول إلى شمالية غربية إلى جنوبية غربية، قبل أن تتحول مساءً إلى شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة تتراوح بين 10 و50 كيلومترًا في الساعة.
هذا النطاق الواسع في سرعات الرياح، من 10 إلى 50 كيلومترًا في الساعة، يعني أن الظروف البحرية قد تتغير بشكل ملحوظ خلال ساعات اليوم نفسه، وهو ما ينعكس على ارتفاع الموج الذي قد يتراوح بين نصف متر وأكثر من مترين.
أما في الخليج العربي، فإن سرعات الرياح تتراوح بين 10 و40 كيلومترًا في الساعة في الاتجاه الشمالي إلى الشمالي الغربي، ثم تتحول إلى شمالية غربية إلى غربية، وبعد الظهر تتحول إلى شمالية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و35 كيلومترًا في الساعة.
ويتراوح ارتفاع الموج في الخليج العربي بين نصف متر ومتر ونصف المتر، مع بحر هادئ نسبيًا، وهو ما يجعل الظروف هناك أقل تقلبًا من البحر الأحمر وفق ما ورد في النشرة.
ويطرح هذا التفاوت بين البحرين تساؤلًا عن المعايير التي يعتمدها مرتادو البحر في تحديد مدى ملاءمة الأحوال للأنشطة البحرية، خصوصًا مع اختلاف سرعات الرياح واتجاهاتها وارتفاع الموج خلال اليوم.
وتُظهر النشرة أن التحول في اتجاه الرياح يحدث في أوقات مختلفة بين البحر الأحمر والخليج العربي، إذ يتحول الاتجاه مساءً في البحر الأحمر، بينما يتحول بعد الظهر في الخليج العربي، وهو تفصيل قد يكون مهمًا لمن يخطط لأنشطته البحرية في فترات محددة من اليوم.
ويبقى السؤال: ما مدى أهمية متابعة التحديثات اللحظية للنشرات البحرية بدلًا من الاعتماد على توقعات صباحية واحدة قبل التوجه إلى البحر؟
وفي سياق التوقعات البرية، يبرز احتمال تشكّل الضباب على أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، إضافة إلى الأجزاء الساحلية من المنطقة الشرقية، وهو ما قد يؤثر على مدى الرؤية في هذه المناطق.
ويُعدّ الضباب من الظواهر الجوية التي تتطلب حذرًا خاصًا على الطرق، لأنه يقلل مدى الرؤية بشكل مفاجئ في بعض الأحيان، خصوصًا في المناطق الساحلية والمنخفضات والمناطق القريبة من المسطحات المائية.
وتجمع التوقعات بين عناصر متعددة في مناطق محددة، ففي جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة قد تجتمع الأمطار الرعدية المتوسطة إلى الغزيرة مع البرد والرياح المثيرة للغبار واحتمال الضباب، وهو مزيج يتطلب درجة عالية من الاستعداد.
أما في حائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية، فإن التوقعات تشير إلى أمطار رعدية خفيفة إلى متوسطة مصحوبة برياح هابطة، وهي ظروف أقل حدة من المناطق الجنوبية الغربية لكنها تبقى مؤثرة على الأنشطة الخارجية والتنقل.
ويبقى السؤال: كيف تتعامل الجهات المعنية مع تعدد الظواهر الجوية في اليوم نفسه، من أمطار وسيول وبرد وغبار وضباب، في مناطق متباعدة جغرافيًا؟
ولا تتضمن النشرة الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد، بحسب ما نقلته واس، تفاصيل عن كميات الأمطار المتوقعة بالمليمترات، ولا عن مدى شدة العواصف الرعدية على مستوى كل منطقة، ولا عن الفترات الزمنية الدقيقة لذروة الحالة الجوية، ولا عن أي تحذيرات أو تنبيهات متقدمة مصنفة بمستويات خطورة محددة.
كما لم ترد في النشرة أي معلومات عن درجات الحرارة المتوقعة في المناطق المشمولة، ولا عن نسب الرطوبة، ولا عن سرعات الرياح البرية في المناطق الداخلية، وهي تفاصيل قد يبحث عنها المتابعون عند التخطيط لأنشطتهم اليومية.
ويقتصر ما ورد على وصف عام للظواهر الجوية المتوقعة في كل منطقة، مع تفاصيل محددة عن الرياح والأمواج في البحر الأحمر والخليج العربي، وهو ما يجعل النشرة مرجعًا أساسيًا للظروف البحرية والبرية معًا.
ويبقى السؤال الأخير: هل تكفي النشرات اليومية وحدها لبناء صورة كاملة عن الحالة الجوية، أم أن المتابعة المستمرة للتحديثات هي السبيل الأمثل للاستعداد؟
ما المناطق المشمولة بتوقعات الأمطار الرعدية المتوسطة إلى الغزيرة؟ تشمل التوقعات أجزاء من مناطق جازان وعسير والباحة ومكة المكرمة والمدينة المنورة، مع احتمال أن تؤدي الأمطار إلى سيول جارفة مصحوبة بالبرد ورياح هابطة مثيرة للغبار. كما قد يتشكّل الضباب على أجزاء من هذه المناطق إضافة إلى الأجزاء الساحلية من المنطقة الشرقية. ولم تذكر النشرة كميات الأمطار المتوقعة بالمليمترات ولا مستويات الخطورة المصنفة لكل منطقة.
ما التوقعات بالنسبة لمناطق حائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية؟ تشير النشرة إلى توقع أمطار رعدية خفيفة إلى متوسطة مصحوبة برياح هابطة على أجزاء من مناطق حائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية. وهذه المناطق تقع في شمال وشمال غرب المملكة، وتوقعاتها أقل حدة من المرتفعات الجنوبية الغربية. ولم تتضمن النشرة تفاصيل عن سرعات الرياح البرية في هذه المناطق ولا عن درجات الحرارة المتوقعة فيها.
كيف ستكون حالة البحر الأحمر من حيث الرياح والأمواج؟ تكون الرياح على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة تتراوح بين 20 و45 كيلومترًا في الساعة، ثم شمالية غربية إلى جنوبية غربية، وتتحول مساءً إلى شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة تتراوح بين 10 و50 كيلومترًا في الساعة. ويتراوح ارتفاع الموج بين نصف متر وأكثر من مترين، والبحر هادئ إلى مضطرب. ولم تذكر النشرة تحذيرات بحرية مصنفة.
ما وضع الخليج العربي من حيث الرياح وارتفاع الموج؟ تكون الرياح في الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و40 كيلومترًا في الساعة، ثم شمالية غربية إلى غربية، وتتحول بعد الظهر إلى شمالية إلى شمالية غربية بسرعة تتراوح بين 10 و35 كيلومترًا في الساعة. ويتراوح ارتفاع الموج بين نصف متر ومتر ونصف المتر، والبحر هادئ نسبيًا. ولم ترد في النشرة تفاصيل عن فترات الذروة بدقة.
ما مصدر هذه التوقعات الجوية ومتى صدرت؟ التوقعات صادرة عن المركز الوطني للأرصاد، ونقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس) في نشرة اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026. وتشمل النشرة تفاصيل عن الظواهر الجوية المتوقعة في المناطق البرية، إضافة إلى سرعات الرياح واتجاهاتها وارتفاع الموج في البحر الأحمر والخليج العربي. ولم تتضمن النشرة أي تنبيهات متقدمة مصنفة بمستويات خطورة محددة.





