دعت المديرية العامة للدفاع المدني الجمهور إلى توخي الحذر والابتعاد عن المخاطر المحتملة المرتبطة بالأمطار، ومنها السيول الوافدة من مناطق أخرى وتجمعات المياه الراكدة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 22 أكتوبر 2026 أن المديرية حثت على الابتعاد عن المواقع التي تتجمع فيها مياه السيول، وعدم المخاطرة بالسلامة بعبور الأودية أثناء هطول الأمطار.
ودعت المديرية العامة للدفاع المدني الجمهور إلى اتباع إرشادات وتعليمات السلامة الصادرة عبر مختلف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن طلب المساعدة في الحالات الطارئة يتم عبر الاتصال بالرقم 911 في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية، أو الرقم 998 في بقية مناطق السعودية.
ويأتي هذا التحذير في إطار ما تنشره الجهات المختصة من تنبيهات وقائية عند تقلبات الأحوال الجوية، حيث يشكل الاقتراب من تجمعات المياه الراكدة والسيول الوافدة خطراً مباشراً على الأرواح، لا سيما مع عدم إدراك كثيرين لعمق المياه أو قوة التيار أو التغير المفاجئ في منسوبها.
فهل يدرك المارّون أن المياه الراكدة التي تبدو ساكنة قد تخفي حفراً أو انخفاضات في الأرض؟ وهل يعلم البعض أن السيول الوافدة من مناطق أخرى قد تصل إلى مواضع لم تشهد أمطاراً في الأصل؟
وتشدد المديرية على أن عبور الأودية أثناء هطول الأمطار يمثل مخاطرة بالسلامة، إذ إن مجاري الأودية تتحول سريعاً إلى مسارات لتدفق المياه، وقد يرتفع منسوبها في وقت قصير.
فلماذا يقدم بعض الأشخاص على عبور الأودية رغم التحذيرات المتكررة؟ وهل يكفي أن يكون الطريق مألوفاً لدى السائق ليقرر المجازفة به في ظل الأمطار؟
وتؤكد الإرشادات على أهمية متابعة ما يصدر عن الجهات الرسمية من تعليمات وتنبيهات عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، والالتزام بها بدلاً من الاعتماد على تقديرات شخصية أو معلومات غير موثوقة.
فهل يتابع الجمهور القنوات الرسمية أولاً عند تغير الأحوال الجوية؟ وهل يعرف كل شخص الرقم الصحيح الذي يتصل به عند وقوع طارئ في منطقته؟
ويختلف رقم الطوارئ بحسب المنطقة، إذ خُصص الرقم 911 لمناطق الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية، فيما خُصص الرقم 998 لبقية مناطق السعودية، وهو تفصيل عملي قد يغيب عن البعض في لحظة الحاجة.
فهل جرّب أحدنا حفظ رقم الطوارئ الخاص بمنطقته قبل أن تدعو الحاجة إليه؟ وهل يعرف أفراد الأسرة جميعاً هذا الرقم؟
ويشمل التحذير فئتين من المخاطر: المياه الوافدة من مناطق أخرى، وتجمعات المياه الراكدة في المواضع المنخفضة، وكلاهما يستدعي الابتعاد وعدم الاقتراب، سواء كان الشخص سائراً على قدميه أو يقود مركبة.
فهل يكفي الابتعاد خطوات قليلة عن حافة تجمع المياه؟ وهل يدرك السائق أن المركبة قد لا تحميه إذا دخلت مياهاً متدفقة؟
وتأتي هذه الدعوة ضمن سلسلة تحذيرات تطلقها الجهات المعنية لحماية الأرواح والممتلكات، وتستند إلى مبدأ الوقاية قبل وقوع الحادث، عبر تجنب المواقع الخطرة والالتزام بالإرشادات الرسمية وطلب المساعدة عند الحاجة من خلال الأرقام المخصصة.
ولم تذكر واس في هذا الخبر أسماء مناطق محددة شهدت أمطاراً، ولا أرقاماً عن كميات الهطول أو أعداد البلاغات أو الحوادث، ولا تفاصيل عن حالات سابقة، كما لم تحدد مدة سريان التحذير.
ما المخاطر التي حذرت منها المديرية العامة للدفاع المدني؟ حذرت المديرية العامة للدفاع المدني من المخاطر المحتملة المرتبطة بالأمطار، ومنها السيول الوافدة من مناطق أخرى وتجمعات المياه الراكدة. كما دعت إلى الابتعاد عن المواقع التي تتجمع فيها مياه السيول، وإلى عدم المخاطرة بالسلامة عبر عبور الأودية أثناء هطول الأمطار. وجاء ذلك في إطار دعوة الجمهور إلى توخي الحذر والالتزام بإرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
كيف يمكن طلب المساعدة في الحالات الطارئة؟ أوضحت المديرية العامة للدفاع المدني أن طلب المساعدة في الحالات الطارئة يتم عبر الاتصال بالرقم 911 في مناطق الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمنطقة الشرقية، أو عبر الرقم 998 في بقية مناطق السعودية. ويختلف الرقم بحسب المنطقة، وهو تفصيل عملي يستحسن أن يعرفه أفراد الأسرة جميعاً قبل وقوع أي طارئ، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).
ما الإرشادات التي دعت المديرية الجمهور إلى اتباعها؟ دعت المديرية العامة للدفاع المدني الجمهور إلى اتباع إرشادات وتعليمات السلامة الصادرة عبر مختلف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. ويأتي ذلك إلى جانب الابتعاد عن تجمعات المياه الراكدة والسيول الوافدة، وعدم عبور الأودية أثناء هطول الأمطار. وتهدف هذه الإرشادات إلى الوقاية قبل وقوع الحوادث، عبر تجنب المواقع الخطرة والاعتماد على ما يصدر عن الجهات الرسمية.
هل حددت المديرية مناطق أو مدداً زمنية للتحذير؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) في هذا الخبر أسماء مناطق محددة شهدت أمطاراً، ولا أرقاماً عن كميات الهطول أو أعداد البلاغات أو الحوادث، ولا تفاصيل عن حالات سابقة. كما لم تحدد الوكالة مدة سريان التحذير. واقتصر الخبر على دعوة الجمهور إلى الحذر والابتعاد عن المخاطر المرتبطة بالأمطار واتباع إرشادات السلامة وطلب المساعدة عبر الأرقام المخصصة.