Saturday, October 24, 2026
أخبار السعودية

المدينة الطبية بجامعة الملك خالد تنظم أول منتدى علمي لمكافحة العدوى في أبها

المدينة الطبية بجامعة الملك خالد تنظم أول منتدى علمي لمكافحة العدوى في أبها

احتضنت المدينة الطبية بجامعة الملك خالد في أبها، يوم الخميس، أول منتدى علمي لها متخصص في مكافحة العدوى، بالتعاون مع هيئة الصحة العامة، وبمشاركة أكثر من 500 مشارك.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 24 أكتوبر 2026، أن المنتدى تناول التحديات الرئيسية التي تواجه أقسام مكافحة العدوى في المنشآت الصحية، ومن بينها الوقاية من انتشار العدوى والحد منها، وتحسين سلامة المرضى والعاملين، وخفض حالات العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية.

وأوضحت الوكالة أن المنتدى عقد خمس ورش عمل تفاعلية تضمنت تدريبات عملية ومناقشات، بهدف بناء مهارات الكوادر الصحية والإدارية في تطبيق إجراءات مكافحة العدوى.

وأشارت واس إلى أن المنتدى يأتي ضمن جهود المدينة الطبية لدعم التطوير المهني المستمر ونشر ثقافة الوقاية والسلامة، بما يتوافق مع أهداف التحول الصحي في المملكة.

ويُعد تنظيم هذا المنتدى الأول من نوعه في المدينة الطبية بجامعة الملك خالد خطوة تعكس اهتمام المؤسسات الصحية الأكاديمية في المملكة بموضوع مكافحة العدوى كأحد الملفات الجوهرية في جودة الرعاية وسلامة المرضى. فهل يمكن لأي منشأة صحية أن تحقق مستويات آمنة من مكافحة العدوى دون تدريب مستمر لكوادرها؟

ويشير حجم المشاركة الذي تجاوز 500 مشارك إلى اتساع قاعدة المهتمين بهذا المجال، من أطباء وممارسين صحيين وإداريين، وهو ما يعكس الحاجة المتزايدة إلى مثل هذه الملتقيات العلمية التي تجمع الخبرات وتتيح تبادل الممارسات الفضلى. فماذا يعني أن يتجاوز عدد المشاركين هذا الحد في منتدى يُعقد للمرة الأولى؟

وتركّز محاور المنتدى على قضايا عملية تلامس العمل اليومي في المستشفيات ومراكز الرعاية، إذ لا يقتصر الأمر على الجانب النظري، بل يمتد إلى كيفية تطبيق إجراءات الوقاية داخل الأقسام المختلفة، وهو ما يطرح سؤالاً مهماً: كيف تنتقل المعرفة النظرية إلى ممارسة فعلية داخل الأقسام السريرية؟

وتُعد العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية من التحديات التي تواجه النظم الصحية عالمياً، لأنها تمس سلامة المرضى بشكل مباشر وتزيد من مدة الإقامة في المستشفيات وتعقيد مسارات العلاج. فهل تكفي الورش التدريبية وحدها لخفض هذه الحالات، أم أن الأمر يحتاج إلى منظومة رقابية متكاملة؟

ويأتي التعاون مع هيئة الصحة العامة في هذا المنتدى ليضيف بُعداً مؤسسياً للجهد المبذول، إذ يجمع بين الخبرة الأكاديمية للمدينة الطبية والمرجعية الصحية العامة، وهو ما قد يسهم في توحيد المفاهيم والإجراءات بين مختلف المنشآت. فما القيمة المضافة عندما تلتقي الجهات الأكاديمية والتنظيمية في ملف واحد؟

وتضمّن البرنامج خمس ورش عمل تفاعلية، وهو عدد يعكس تنوع الموضوعات التي تناولها المنتدى، من الوقاية من انتشار العدوى إلى تحسين سلامة المرضى والعاملين، مع تدريبات عملية ومناقشات موجهة لبناء المهارات. فهل يمكن قياس أثر هذه الورش على الأداء الفعلي للكوادر بعد عودتها إلى مواقع عملها؟

ويُبرز تنظيم المنتدى توجه المدينة الطبية نحو دعم التطوير المهني المستمر، وهو توجه يتقاطع مع أهداف التحول الصحي في المملكة الذي يضع جودة الرعاية وسلامة المريض في مقدمة أولوياته. فكيف تسهم الملتقيات العلمية المتخصصة في ترسيخ ثقافة الوقاية داخل المؤسسات الصحية؟

وإلى جانب الحضور الكبير، فإن الجمع بين الكوادر الصحية والإدارية في منتدى واحد يعكس إدراكاً بأن مكافحة العدوى ليست مسؤولية الأطباء وحدهم، بل تمتد إلى كل من يعمل داخل المنشأة الصحية، من التمريض إلى الإدارة إلى الدعم الفني. فهل يمكن بناء ثقافة وقاية حقيقية دون إشراك غير الممارسين الصحيين؟

ويبقى السؤال الأوسع: كيف يمكن تحويل مخرجات منتدى يُعقد لمرة واحدة إلى ممارسات مستدامة داخل المنشآت الصحية على مدار العام؟ وهو سؤال يفرض نفسه في كل ملتقى تدريبي يُعقد بهدف تحسين الأداء، لأن الأثر الحقيقي لا يُقاس بعدد الحضور أو الورش، بل بما يتغير فعلاً في الممارسة اليومية.

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية أسماء المتحدثين في المنتدى، ولا جدول أعماله التفصيلي، ولا مدة انعقاده، ولا الجهات التي شاركت إلى جانب هيئة الصحة العامة، ولا أي أرقام تتعلق بمعدلات العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية في المملكة.

أين عُقد المنتدى الأول لمكافحة العدوى ومن نظّمه؟ عُقد المنتدى في أبها، ونظّمته المدينة الطبية بجامعة الملك خالد، وذلك بالتعاون مع هيئة الصحة العامة. وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن المنتدى انعقد يوم الخميس، وأنه الأول من نوعه للمدينة الطبية في مجال مكافحة العدوى. ويأتي تنظيمه ضمن جهود المدينة الطبية لدعم التطوير المهني المستمر ونشر ثقافة الوقاية والسلامة، بما يتوافق مع أهداف التحول الصحي في المملكة.

كم بلغ عدد المشاركين في المنتدى؟ ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن المنتدى استقطب أكثر من 500 مشارك. ويعكس هذا العدد اتساع قاعدة المهتمين بمجال مكافحة العدوى من الكوادر الصحية والإدارية. ولم تنشر الوكالة تفصيلاً لتوزيع المشاركين بحسب التخصصات أو الجهات التي قدموا منها، كما لم تذكر أسماء المتحدثين في المنتدى أو الجهات الأخرى المشاركة إلى جانب هيئة الصحة العامة.

ما التحديات التي تناولها المنتدى؟ تناول المنتدى التحديات الرئيسية التي تواجه أقسام مكافحة العدوى في المنشآت الصحية، ومن بينها الوقاية من انتشار العدوى والحد منها، وتحسين سلامة المرضى والعاملين، وخفض حالات العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية. وهذه المحاور تلامس العمل اليومي داخل المستشفيات ومراكز الرعاية. ولم تنشر وكالة الأنباء السعودية أرقاماً تتعلق بمعدلات العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية في المملكة أو بمدى انتشارها.

ما دور ورش العمل الخمس في المنتدى؟ عقد المنتدى خمس ورش عمل تفاعلية تضمنت تدريبات عملية ومناقشات، بهدف بناء مهارات الكوادر الصحية والإدارية في تطبيق إجراءات مكافحة العدوى. ويشير الجمع بين الكوادر الصحية والإدارية إلى أن مكافحة العدوى مسؤولية تشمل كل العاملين في المنشأة. ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية جدول أعمال الورش التفصيلي ولا مدة انعقادها ولا أسماء المدربين المشاركين فيها.

كيف يرتبط المنتدى بأهداف التحول الصحي في المملكة؟ أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن المنتدى يأتي ضمن جهود المدينة الطبية لدعم التطوير المهني المستمر ونشر ثقافة الوقاية والسلامة، بما يتوافق مع أهداف التحول الصحي في المملكة. ويضع هذا التوجه جودة الرعاية وسلامة المريض في مقدمة الأولويات. ولم تنشر الوكالة تفاصيل إضافية عن برامج مستقبلية للمدينة الطبية في هذا المجال أو عن نتائج محددة خرج بها المنتدى.