قال الرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة خالد البكر إن البرنامج يعمل على تحويل مكة المكرمة إلى نموذج عالمي ملهم في جودة السكن وجاذبية الزيارة وأناقة الإقامة، وذلك من خلال الشراكات الاستراتيجية والتعاون المستدام مع جميع الأطراف.
جاء ذلك خلال مشاركته في النسخة الثانية من منصة حوار «مركز البلد الأمين»، حيث استعرض أهداف البرنامج وأبرز إنجازاته والتقدم المحرز في تنفيذ مبادراته، كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 21 مارس 2025.
وتناول البكر فرص التعاون مع مختلف القطاعات لتعزيز جودة حياة سكان مكة المكرمة وزوارها، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030. وأكد أن البرنامج يهدف إلى تحسين جودة حياة الأفراد والأسر عبر تهيئة بيئة داعمة تعزز الخيارات الإيجابية وترفع مستوى الصحة النفسية والصحة العامة.
فهل يكفي وجود بيئة داعمة وحدها لتحويل الخيارات الإيجابية إلى سلوك يومي مستدام لدى الأسر في مكة المكرمة؟
وفي سياق استعراض الإنجازات، أشار البكر إلى أن المملكة حققت تقدماً كبيراً في القطاع الأمني، إذ بلغت نسبة الثقة في الخدمات الأمنية 99.7%. ويعكس هذا الرقم الإحساس بالأمن والاستقرار لدى السكان والزوار على حد سواء.
وتُعد هذه النسبة مؤشراً على ما يشعر به المقيم والزائر في المملكة، وهو عنصر أساسي في أي حديث عن جودة الحياة، لأن الشعور بالأمان يسبق أي تحسين في الخدمات والمرافق. فهل يمكن قياس جودة الحياة في مدينة تستقبل ملايين الزوار سنوياً بمعزل عن مؤشرات الأمن والاستقرار؟
كما استقبلت المملكة أكثر من 100 مليون سائح، وهو ما يعكس نجاح الجهود المبذولة في تعزيز قطاعي السياحة والترفيه، إلى جانب تدريب أكثر من 100 ألف كادر متخصص في قطاع الترفيه.
ويشير هذا العدد من السياح إلى حجم الحركة التي تشهدها مدن المملكة، ومن بينها مكة المكرمة التي تجمع بين البعد الديني والبعد الخدمي. أما تدريب أكثر من 100 ألف كادر متخصص في الترفيه فيطرح سؤالاً عن مدى جاهزية هذه الكوادر لخدمة زوار مكة المكرمة على وجه الخصوص.
فهل يستطيع قطاع الترفيه في مكة المكرمة استيعاب هذا العدد من الكوادر المتخصصة، أم أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الفرص والمرافق؟
وفي الجانب الثقافي، عزز برنامج جودة الحياة الحضور الثقافي السعودي دولياً، من خلال مشاركة المملكة في 32 فعالية ثقافية دولية، وتنظيم أكثر من 3930 يوماً من الأنشطة الثقافية، وهو ما يشير إلى زيادة كبيرة في المشاركة الثقافية والترفيهية داخل المملكة وخارجها.
وتعكس هذه الأرقام تحركاً ثقافياً ممتداً على مدار أيام كثيرة، ويضع مكة المكرمة أمام فرصة لربط هذا الزخم الثقافي بمكانتها الخاصة. فهل يمكن للأنشطة الثقافية أن تصبح جزءاً من تجربة الزائر اليومية في مكة المكرمة، لا مجرد فعاليات موسمية؟
وأكد البكر حرصه على تفعيل سفراء جودة الحياة لنشر ثقافة البرنامج محلياً ودولياً، بهدف تحويل مكة المكرمة إلى نموذج عالمي ملهم في جودة السكن وجاذبية الزيارة وأناقة الإقامة، عبر شراكات استراتيجية وتعاون مستدام مع جميع الأطراف.
ويقوم دور السفراء على نقل ثقافة البرنامج إلى نطاق أوسع، وهو ما يطرح تساؤلاً عن كيفية قياس أثر هؤلاء السفراء في المجتمعات المحلية. فهل يكفي وجود سفراء لنشر ثقافة جودة الحياة، أم أن الأثر الحقيقي يظهر في تغير ملموس داخل الأحياء والمرافق؟
وتأتي هذه التوجهات في إطار ربط جودة الحياة بمستهدفات رؤية 2030، حيث يجمع البرنامج بين تحسين البيئة المعيشية للأفراد والأسر، وتعزيز الصحة النفسية والصحة العامة، وتهيئة الظروف التي تدفع نحو خيارات إيجابية.
ويبدو أن الطابع المزدوج لمكة المكرمة، بوصفها وجهة دينية ومدينة يقيم فيها سكان دائمون، يفرض مقاربة تجمع بين خدمة الزائر وراحة المقيم. فهل يمكن تصميم مبادرات جودة الحياة في مكة المكرمة بحيث تخدم الزائر والمقيم في الوقت نفسه دون أن تطغى إحدى الفئتين على الأخرى؟
وقد ركّز حديث الرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة على فرص التعاون مع مختلف القطاعات، وهو ما يعني أن تحسين جودة الحياة في مكة المكرمة لا يقع على جهة واحدة، بل يتوزع بين قطاعات متعددة تعمل على تعزيز تجربة السكان والزوار.
ويظل السؤال المطروح: كيف تُترجم الأرقام التي استعرضها البكر، من نسبة الثقة الأمنية إلى أعداد السياح والكوادر والأنشطة الثقافية، إلى تغييرات يلمسها الإنسان في حياته اليومية داخل مكة المكرمة؟
ولم يتضمن ما نشرته واس تفاصيل عن الجدول الزمني لتنفيذ المبادرات الخاصة بمكة المكرمة، ولا عن قيمة الاستثمارات المخصصة لها، ولا عن الجهات التي ستشارك في الشراكات الاستراتيجية التي أشار إليها البكر، ولا عن معايير قياس تحويل مكة المكرمة إلى نموذج عالمي في جودة السكن وجاذبية الزيارة وأناقة الإقامة.
ما هدف برنامج جودة الحياة تجاه مكة المكرمة؟ قال الرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة خالد البكر إن البرنامج يهدف إلى تحويل مكة المكرمة إلى نموذج عالمي ملهم في جودة السكن وجاذبية الزيارة وأناقة الإقامة، من خلال شراكات استراتيجية وتعاون مستدام مع جميع الأطراف. وأكد حرصه على تفعيل سفراء جودة الحياة لنشر ثقافة البرنامج محلياً ودولياً. ولم تذكر واس جدولاً زمنياً لتحقيق هذا الهدف.
ما نسبة الثقة في الخدمات الأمنية التي أشار إليها البكر؟ أشار البكر إلى أن المملكة حققت تقدماً كبيراً في القطاع الأمني، إذ بلغت نسبة الثقة في الخدمات الأمنية 99.7%. وقال إن هذا الرقم يعكس الإحساس بالأمن والاستقرار لدى السكان والزوار على حد سواء. ويأتي هذا المؤشر ضمن استعراضه لأبرز إنجازات البرنامج خلال مشاركته في النسخة الثانية من منصة حوار مركز البلد الأمين.
كم عدد السياح الذين استقبلتهم المملكة بحسب ما ذكره البكر؟ ذكر البكر أن المملكة استقبلت أكثر من 100 مليون سائح، وهو ما يعكس نجاح الجهود المبذولة في تعزيز قطاعي السياحة والترفيه. وأضاف أن أكثر من 100 ألف كادر متخصص جرى تدريبهم في قطاع الترفيه. ولم تتضمن ما نشرته واس تفاصيل عن توزيع هؤلاء السياح على المدن أو الفترات الزمنية.
ما الإنجازات الثقافية التي استعرضها برنامج جودة الحياة؟ قال البكر إن برنامج جودة الحياة عزز الحضور الثقافي السعودي دولياً من خلال مشاركة المملكة في 32 فعالية ثقافية دولية، وتنظيم أكثر من 3930 يوماً من الأنشطة الثقافية. وأوضح أن ذلك يشير إلى زيادة كبيرة في المشاركة الثقافية والترفيهية داخل المملكة وخارجها. ولم تذكر واس تفاصيل عن هذه الفعاليات أو مواقعها.
كيف يرتبط البرنامج بمستهدفات رؤية 2030؟ تناول البكر فرص التعاون مع مختلف القطاعات لتعزيز جودة حياة سكان مكة المكرمة وزوارها، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية 2030. وأكد أن البرنامج يهدف إلى تحسين جودة حياة الأفراد والأسر عبر تهيئة بيئة داعمة تعزز الخيارات الإيجابية وترفع مستوى الصحة النفسية والصحة العامة. ولم تنشر واس تفاصيل إضافية عن آليات هذا التوافق.
ما الذي لم يتضمنه ما نشرته واس عن مكة المكرمة؟ لم يتضمن ما نشرته واس تفاصيل عن الجدول الزمني لتنفيذ المبادرات الخاصة بمكة المكرمة، ولا عن قيمة الاستثمارات المخصصة لها، ولا عن الجهات التي ستشارك في الشراكات الاستراتيجية التي أشار إليها البكر. كما لم تذكر معايير قياس تحويل مكة المكرمة إلى نموذج عالمي في جودة السكن وجاذبية الزيارة وأناقة الإقامة.