تفقد رئيس الهيئة السعودية للمياه المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم 4 مشروعات لإنتاج المياه المحلاة في الجبيل ورأس الخير، بطاقة تصميمية إجمالية تبلغ 2.5 مليون متر مكعب يوميًّا، وذلك لمتابعة تقدم الأعمال والجاهزية التشغيلية وسلاسل الإمداد لدعم أمن الإمداد المائي.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 9 أغسطس 2026، أن الجولة شملت مشروعي المرحلتين الخامسة والسابعة بمنظومة الجبيل بطاقة 1.6 مليون متر مكعب يوميًّا، ومشروعي المرحلتين الرابعة والخامسة لتوسعة منظومة رأس الخير بطاقة 900 ألف متر مكعب يوميًّا.
وتعتمد هذه المشروعات، التي تُعد من أكبر مشروعات تحلية المياه عالميًّا، تقنيات لا تنتج عنها انبعاثات كربونية وحلولًا تخفض استهلاك الطاقة الكهربائية لإنتاج المتر المكعب، بما يرفع كفاءة التشغيل ويحد من الأثر البيئي.
وتُنفذ الأعمال بإشراف كوادر فنية وهندسية وطنية وبمشاركة استشاريين وطنيين، فيما تتولى شركات ومقاولون سعوديون التنفيذ لزيادة المحتوى المحلي وتوطين الصناعات المرتبطة بقطاع المياه.
وناقش العبدالكريم مع القيادات التنفيذية والمقاولين التحديات التنفيذية، موجهاً بتسريع الإنجاز والالتزام بمعايير الجودة لضمان دخول القدرات الإنتاجية الخدمة وفق الجداول الزمنية المعتمدة.
ما هي الطاقة الإنتاجية لمشروعات تحلية المياه التي تفقدها رئيس الهيئة؟ تبلغ الطاقة التصميمية الإجمالية للمشروعات الأربعة 2.5 مليون متر مكعب يوميًّا. وتتوزع هذه القدرة بين مشروعي المرحلتين الخامسة والسابعة في الجبيل بطاقة 1.6 مليون متر مكعب يوميًّا، ومشروعي المرحلتين الرابعة والخامسة في رأس الخير بطاقة 900 ألف متر مكعب يوميًّا.
ما هي الميزات البيئية والتقنية لهذه المشروعات؟ تعتمد المشروعات تقنيات لا تنتج عنها انبعاثات كربونية، وتستخدم حلولًا تهدف إلى خفض استهلاك الطاقة الكهربائية اللازمة لإنتاج المتر المكعب الواحد. ويسهم ذلك في رفع كفاءة التشغيل والحد من الأثر البيئي، وتتكامل هذه المنظومة تشغيليًّا مع شبكات النقل والتوزيع.
من يتولى تنفيذ وإدارة هذه المشروعات المائية؟ تُنفذ المشروعات بإشراف كوادر فنية وهندسية وطنية وبمشاركة استشاريين وطنيين متخصصين، بينما تتولى شركات ومقاولون سعوديون أعمال التنفيذ. ويهدف هذا الاعتماد على القدرات الوطنية إلى توطين الصناعات الأساسية المرتبطة بقطاع المياه وزيادة المحتوى المحلي وبناء قاعدة صناعية مستدامة.