Thursday, October 22, 2026
أخبار السعودية

فريق مركز الملك سلمان يزور مستفيدي مبادرة بذرة في سقطرى ويدشن تدريباً زراعياً لـ150 مشاركاً

فريق مركز الملك سلمان يزور مستفيدي مبادرة بذرة في سقطرى ويدشن تدريباً زراعياً لـ150 مشاركاً

دشّن فريق من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دورة تدريبية في الإرشاد الزراعي لـ150 مشاركاً في محافظة سقطرى اليمنية، بعد أن زار مستفيدي مبادرة بذرة ضمن مشروع يدعم مربي الماشية وإنتاج الغاز الحيوي المنزلي.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 21 أكتوبر 2026، اطّلع الفريق على سير تنفيذ المشروع والتقى بالمستفيدين للتعرف على كيفية توفير الحدائق المنزلية للخضروات للأسر، وكيف تقدم وحدات الغاز الحيوي حلولاً للطاقة المنزلية، وهما أمران يسهمان في تحسين ظروف المعيشة.

وتغطي الدورة التدريبية التي أُطلقت موضوعات البستنة المنزلية والممارسات الزراعية الجيدة وتقنيات ما بعد الحصاد وإعداد واستخدام المبيدات العضوية الصديقة للبيئة الملائمة للنظام البيئي في سقطرى.

وتأتي هذه الأنشطة في إطار الجهود الإنسانية للمملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعم الزراعة وتحسين الأوضاع الاقتصادية وزيادة الدخول لدى المجتمعات الضعيفة في اليمن.

فكيف تنعكس الحدائق المنزلية على مائدة الأسرة في سقطرى؟ وما الذي يجعل الغاز الحيوي المنزلي خياراً عملياً للطاقة في الجزيرة؟ ولماذا يُعدّ الإرشاد الزراعي جسراً بين المعرفة والتطبيق الميداني؟ وهل تكفي المبيدات العضوية وحدها لحماية المحاصيل في بيئة جزيرة سقطرى؟ وكيف تُقاس الفائدة الفعلية لمشروع يمتد إلى مربي الماشية والأسر في وقت واحد؟ وأي أثر تتركه تقنيات ما بعد الحصاد على ما يصل إلى السوق وما يبقى للاستهلاك المنزلي؟

وتركّز مبادرة بذرة على شريحة مربي الماشية إلى جانب إنتاج الغاز الحيوي على مستوى المنزل، وهو مسار يجمع بين مصدر دخل مرتبط بالثروة الحيوانية ومصدر طاقة يخفف الاعتماد على بدائل قد تكون أعلى كلفة. ويرى المتابعون أن الجمع بين الرعاية الحيوانية والطاقة المنزلية والزراعة المنزلية في مشروع واحد يمنح الأسرة المستفيدة أكثر من نقطة ارتكاز في وقت واحد.

وتُظهر زيارة الفريق أن المتابعة الميدانية جزء من المشروع، إذ لم تقتصر على الاطلاع على التنفيذ بل امتدت إلى لقاء المستفيدين والاستماع إلى كيفية استفادة الأسر من الحدائق المنزلية ووحدات الغاز الحيوي. وهذا اللقاء المباشر يمنح القائمين على المشروع صورة عن الأثر اليومي بعيداً عن الأرقام المجردة.

أما الدورة التدريبية، فتستهدف 150 مشاركاً وتجمع بين أربعة محاور واضحة: البستنة المنزلية، والممارسات الزراعية الجيدة، وتقنيات ما بعد الحصاد، وإعداد واستخدام المبيدات العضوية الصديقة للبيئة. وربطت الوكالة بين هذه المحاور وملاءمتها للنظام البيئي في سقطرى، وهو اعتبار مهم في جزيرة ذات خصائص طبيعية مميزة.

ويُفهم من هذه المحاور أن التدريب لا يقتصر على زراعة المحصول، بل يمتد إلى ما بعد الحصاد، وهي مرحلة تحدد في كثير من الأحيان حجم الفاقد وجودة ما يصل إلى المستهلك. كما أن إعداد المبيدات العضوية واستخدامها يشير إلى مقاربة تقلل الاعتماد على مدخلات قد تكون مكلفة أو غير ملائمة للبيئة المحلية.

وفي السياق نفسه، تشير الوكالة إلى أن هذه الأنشطة تأتي ضمن الجهود الإنسانية للمملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لدعم الزراعة وتحسين الأوضاع الاقتصادية وزيادة الدخول لدى المجتمعات الضعيفة في اليمن. وهنا يظهر الربط بين البعد الإغاثي والبعد الاقتصادي، إذ لا يقتصر الهدف على تقديم مساعدة عابرة بل على تعزيز قدرة الأسر على الإنتاج.

وتُطرح أسئلة عملية حول استدامة هذا النوع من المشاريع: كيف تحافظ الأسر على وحدات الغاز الحيوي بعد انتهاء مرحلة الدعم؟ وما الذي يضمن انتقال المعرفة من 150 مشاركاً إلى بقية المزارعين ومربي الماشية في الجزيرة؟ وهل توجد مؤشرات على تغيّر في دخل الأسر بعد تبني الحدائق المنزلية؟

ويبقى العنصر البشري محورياً في أي مشروع تنموي، فالمشاركون في الدورة ليسوا متلقين فقط بل حلقة وسطى يمكن أن تنقل ما تعلموه إلى محيطهم. ومن هنا تكتسب موضوعات مثل الممارسات الزراعية الجيدة وتقنيات ما بعد الحصاد أهمية تتجاوز قاعة التدريب.

ولم تذكر الوكالة قيمة المشروع أو مدته أو الجهات المنفذة المحلية أو تفاصيل إضافية عن أعداد المستفيدين من الحدائق المنزلية ووحدات الغاز الحيوي، كما لم تشر إلى موعد لاحق للزيارات أو مراحل تالية للتدريب.

ما الذي اطّلع عليه فريق مركز الملك سلمان في سقطرى؟ زار الفريق مستفيدي مبادرة بذرة في محافظة سقطرى اليمنية ضمن مشروع يدعم مربي الماشية وإنتاج الغاز الحيوي المنزلي. واطّلع على سير تنفيذ المشروع والتقى بالمستفيدين للتعرف على كيفية توفير الحدائق المنزلية للخضروات للأسر، وكيف تقدم وحدات الغاز الحيوي حلولاً للطاقة المنزلية. وأشارت وكالة الأنباء السعودية (واس) إلى أن هذين الأمرين يسهمان في تحسين ظروف المعيشة.

ما موضوعات الدورة التدريبية التي أُطلقت؟ أطلق الفريق دورة تدريبية في الإرشاد الزراعي لـ150 مشاركاً، وتغطي البستنة المنزلية والممارسات الزراعية الجيدة وتقنيات ما بعد الحصاد وإعداد واستخدام المبيدات العضوية الصديقة للبيئة. وذكرت واس أن هذه الموضوعات ملائمة للنظام البيئي في سقطرى. ولم تنشر الوكالة تفاصيل عن مدة الدورة أو مكان انعقادها أو الجهة المشرفة على تنفيذها.

في أي إطار تأتي هذه الأنشطة؟ تأتي الأنشطة في إطار الجهود الإنسانية للمملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بهدف دعم الزراعة وتحسين الأوضاع الاقتصادية وزيادة الدخول لدى المجتمعات الضعيفة في اليمن. وربطت واس بين زيارة المستفيدين وإطلاق التدريب ضمن المشروع نفسه. ولم تذكر الوكالة قيمة المشروع أو مدته أو أعداداً إضافية من المستفيدين.