Wednesday, October 28, 2026
أخبار السعودية

مؤتمر «خير أمة» الرابع لدول آسيان يختتم يومه الأول في بنوم بنه

مؤتمر «خير أمة» الرابع لدول آسيان يختتم يومه الأول في بنوم بنه

اختتم مؤتمر «خير أمة» الرابع لدول رابطة آسيان يومه الأول في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، بجلسة خامسة خُصصت لدور الحكومات ومؤسساتها في تعزيز الاعتدال وحماية المجتمعات من الأفكار المتطرفة، وفق ما أعلنته الجهة المنظمة.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 5 أكتوبر 2026، أن المؤتمر تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ويجمع علماء ومسؤولين وشخصيات إسلامية من السعودية والدول الأعضاء في رابطة آسيان.

وتناولت الجلسة الختامية لليوم الأول أثر المؤسسات التعليمية والدينية في نشر ثقافة الاعتدال وتعزيز التعايش والاستقرار الاجتماعي، إلى جانب ما تضطلع به الحكومات من أدوار في ترسيخ الممارسات التي تحمي المجتمعات.

تجربة المملكة في بناء المؤسسات

وسلّط النقاش الضوء على جهود السعودية في تعزيز النهج الوسطي، مستشهداً بتجربة المملكة في بناء مؤسسات الدولة ووزاراتها بوصفها نموذجاً عملياً. فما الذي يجعل بناء المؤسسات نقطة انطلاق لثقافة الاعتدال؟ وكيف تتحول التجربة المؤسسية إلى مرجع يُستشهد به في محافل إقليمية كهذه؟

ويشمل هذا النهج تعزيز الاعتدال في التعليم والدعوة والخطاب، وتقوية الهوية الوطنية، ومواجهة التطرف والانحراف الفكري، ورفع الوعي وتنمية التفكير النقدي. وهل يكفي التعليم وحده لتحصين المجتمعات، أم أن الخطاب الديني شريك لا غنى عنه في هذه المعادلة؟

وتسهم هذه الإجراءات مجتمعة، بحسب ما ورد في الجلسة، في بناء مجتمع متماسك يتسم بالاعتدال وبقوة المناعة الفكرية. فكيف تُقاس المناعة الفكرية لمجتمع ما؟ وما المؤشرات التي تدل على أنها تتعزز لا تتراجع؟

وأكدت الجلسة الدور المهم للدول ومؤسساتها في إرساء الممارسات التي تحمي المجتمعات وتعزز الأمن الفكري والسلام والتعايش. وهل يمكن فصل الأمن الفكري عن الاستقرار الاجتماعي، أم أنهما وجهان لحالة واحدة؟

وتأتي الجلسة الخامسة ختاماً ليوم أول حافل، إذ يجتمع في بنوم بنه علماء ومسؤولون وشخصيات إسلامية من المملكة ومن دول رابطة آسيان، في إطار يبحث سبل تعزيز الاعتدال المشترك. فما الذي يعنيه أن تلتقي هذه الأطراف في عاصمة آسيوية واحدة على طاولة حوار واحدة؟

ويطرح اجتماع هذا المستوى سؤالاً عملياً: كيف تنتقل توصيات المؤتمر من قاعات النقاش إلى برامج ومبادرات ملموسة في الدول المشاركة؟ وهل توجد آلية متابعة تضمن تحويل الطروحات إلى واقع؟

وتشير الوقائع المتاحة إلى أن المؤتمر يناقش دور المؤسسات التعليمية والدينية في نشر ثقافة الاعتدال، وهو محور يتقاطع مع عمل الوزارات والهيئات في الدول الأعضاء. فإلى أي مدى تتفاوت تجارب دول آسيان في هذا المجال، وما الذي يمكن أن تتبادله من دروس؟

وفي سياق متصل، تناول النقاش تعزيز الهوية الوطنية كأحد مكونات النهج الوسطي، إلى جانب مواجهة الانحراف الفكري ورفع الوعي. فهل تعزز الهوية الوطنية الانفتاح على الآخر، أم أنها قد تُفهم على نحو مغلق إذا لم تُقرن بالوعي النقدي؟

واختُتم اليوم الأول بجلسة حملت هذا الثقل الموضوعي، على أن تتواصل أعمال المؤتمر في الأيام التالية. فما الذي ينتظره المشاركون من بقية الجلسات، وما القضايا التي قد تحظى بالأولوية؟

ولم تذكر الوكالة عدد المشاركين في المؤتمر، ولا جدول أعمال الأيام التالية، ولا أسماء المتحدثين في الجلسة الخامسة، ولا التوصيات التي قد تصدر عن ختام الأعمال.

ما الذي ناقشته الجلسة الخامسة في مؤتمر «خير أمة» الرابع؟ بحثت الجلسة دور الحكومات ومؤسساتها في تعزيز الاعتدال وحماية المجتمعات من الأفكار المتطرفة، وأثر المؤسسات التعليمية والدينية في نشر ثقافة الاعتدال وتعزيز التعايش والاستقرار الاجتماعي. كما أكدت الدور المهم للدول في إرساء الممارسات التي تحمي المجتمعات وتعزز الأمن الفكري والسلام والتعايش. ولم تنشر واس تفاصيل إضافية عن مداخلات المشاركين في هذه الجلسة.

كيف تناول المؤتمر تجربة السعودية في تعزيز الاعتدال؟ استشهد النقاش بتجربة المملكة في بناء مؤسسات الدولة ووزاراتها بوصفها نموذجاً عملياً، وأشار إلى أن النهج يشمل تعزيز الاعتدال في التعليم والدعوة والخطاب، وتقوية الهوية الوطنية، ومواجهة التطرف والانحراف الفكري، ورفع الوعي وتنمية التفكير النقدي. وتهدف هذه الإجراءات مجتمعة إلى بناء مجتمع متماسك يتسم بالاعتدال والمناعة الفكرية. ولم تذكر الوكالة أمثلة رقمية على هذه الجهود.

من ينظم المؤتمر ومن يشارك فيه؟ تنظم المؤتمر وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ويجمع علماء ومسؤولين وشخصيات إسلامية من السعودية والدول الأعضاء في رابطة آسيان. ويُعقد في العاصمة الكمبودية بنوم بنه، وقد اختتم يومه الأول بجلسته الخامسة. ولم تذكر الوكالة عدد المشاركين ولا أسماء الحاضرين ولا الجهات التي مثّلت الدول الأعضاء في الجلسات.

ما الذي لم تذكره الوكالة عن المؤتمر؟ لم تذكر الوكالة عدد المشاركين في المؤتمر، ولا جدول أعمال الأيام التالية، ولا أسماء المتحدثين في الجلسة الخامسة، ولا التوصيات التي قد تصدر عن ختام الأعمال. كما لم تتضمن ما يفيد بوجود آلية متابعة لتحويل الطروحات إلى برامج ملموسة. ويقتصر ما نُشر على وصف موضوعات الجلسة الختامية لليوم الأول.