عقد مجلس تنسيق مشاريع البنية التحتية اجتماعه الرابع في الرياض، برئاسة الرئيس التنفيذي لمركز مشاريع البنية التحتية بالرياض المهندس فهد البداح، وبمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية ومقدمي الخدمات، إضافة إلى المقاولين والمختبرات والمكاتب الاستشارية العاملة في قطاع البنية التحتية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 29 سبتمبر 2026، أن الاجتماع افتُتح بكلمة ألقاها الرئيس التنفيذي، تلتها مراجعة للمهام الموكلة من الاجتماع السابق، واستعراض لوحة معلومات المجلس لمتابعة تطورات القطاع وأنشطة المجلس والقضايا ذات الأولوية.
وبحث المجلس خلال اجتماعه عدداً من المبادرات والموضوعات التطويرية، من بينها مبادرة ربط أبراج الاتصالات، كما استعرض المتطلبات المحددة للمقاولين المنفذين لمشاريع البنية التحتية والأحكام المرتبطة بها، والتي تهدف إلى تنظيم العمليات وتحسين جودة التنفيذ.
وتناول الاجتماع أيضاً خدمة طباعة المخططات التنفيذية (as-built plans) ودورها في دعم القطاع، إلى جانب مناقشة آخر مستجدات جائزة البنية التحتية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التميز وتشجيع الممارسات عالية الجودة في منظومة مشاريع البنية التحتية.
وشدد المجلس على أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين جميع الجهات وأصحاب المصلحة المعنيين، ومتابعة تنفيذ المبادرات والنتائج المتفق عليها لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة التنفيذ ودعم تطوير منظومة البنية التحتية في منطقة الرياض.
ويواصل مجلس تنسيق مشاريع البنية التحتية أداء دوره كمنصة تجمع مختلف أصحاب المصلحة في القطاع لتعزيز التواصل والتنسيق وتبادل الخبرات ومناقشة المبادرات والتحديات ذات الأولوية، بما يدعم الجهود المتكاملة وتحقيق أهداف تطوير البنية التحتية في المنطقة.
ويأتي انعقاد الاجتماع الرابع في وقت تشهد فيه منطقة الرياض حركة تطويرية واسعة في قطاع البنية التحتية، ما يمنح هذا الاجتماع أهمية خاصة، إذ يجمع في مقعد واحد الجهات الحكومية ومقدمي الخدمات والمقاولين والمختبرات والمكاتب الاستشارية، وهي أطراف يتقاطع عملها يومياً في المشاريع الجاري تنفيذها.
فهل يمكن لمثل هذه الاجتماعات الدورية أن تختصر المسافات بين الجهات وتقلل التعارضات في المشاريع؟ وهل يلمس المواطن أثراً مباشراً لنتائجها على أرض الواقع؟
وتُعد مراجعة المهام الموكلة من الاجتماع السابق خطوة أساسية في عمل المجلس، إذ تتيح متابعة ما تم إنجازه وما تعثر، وتضع الاجتماع الحالي أمام مسؤولية البناء على ما سبق بدلاً من إعادة طرح الموضوعات ذاتها. فما الذي يضمن أن تتحول المهام المتفق عليها إلى إجراءات فعلية على الأرض؟
ويبرز استعراض لوحة معلومات المجلس لمتابعة تطورات القطاع وأنشطته والقضايا ذات الأولوية كأداة رقابية مهمة، إذ تمنح صورة محدثة عن سير العمل في القطاع، وتساعد على تحديد الأولويات بناءً على بيانات محددة بدلاً من التقديرات العامة. فهل تكفي لوحة المعلومات وحدها لتشخيص التحديات التي تواجه القطاع؟
ومن أبرز ما تناوله الاجتماع مبادرة ربط أبراج الاتصالات، وهي مبادرة تلامس بشكل مباشر جودة الخدمات المقدمة للمستخدمين، إذ يرتبط ربط الأبراج بتحسين تغطية الشبكات وكفاءة تشغيلها. فما مدى تأثير هذه المبادرة على جودة الاتصالات في منطقة الرياض؟ وهل ستشمل مناطق أخرى في مراحل لاحقة؟
كما استعرض المجلس المتطلبات المحددة للمقاولين المنفذين لمشاريع البنية التحتية والأحكام المرتبطة بها، وهي خطوة تستهدف تنظيم العمليات وتحسين جودة التنفيذ. ويطرح هذا البند تساؤلاً حول مدى التزام المقاولين بهذه المتطلبات، وكيفية متابعتها ميدانياً. فهل ستسهم هذه المتطلبات في رفع مستوى التنفيذ وتقليل الملاحظات الفنية؟
وتناول الاجتماع خدمة طباعة المخططات التنفيذية (as-built plans) ودورها في دعم القطاع، وهي خدمة ترتبط بتوثيق المشاريع بعد تنفيذها، ما يسهم في تسهيل أعمال الصيانة والتشغيل مستقبلاً، ويوفر مرجعاً دقيقاً للجهات المعنية. فهل يدرك العاملون في القطاع القيمة الحقيقية لهذه المخططات في تقليل تكاليف الصيانة؟
وفي سياق متصل، ناقش الاجتماع آخر مستجدات جائزة البنية التحتية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التميز وتشجيع الممارسات عالية الجودة في منظومة المشاريع. وتعمل الجوائز عادةً على تحفيز المنافسة الإيجابية بين الجهات والمقاولين، ودفعهم نحو تطبيق أفضل المعايير. فهل تنجح الجائزة في تحويل التميز من استثناء إلى قاعدة متبعة؟
وشدد المجلس على أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين جميع الجهات وأصحاب المصلحة المعنيين، ومتابعة تنفيذ المبادرات والنتائج المتفق عليها، بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة التنفيذ ودعم تطوير منظومة البنية التحتية في منطقة الرياض. ويبقى السؤال: كيف يمكن قياس أثر هذا التنسيق على سرعة إنجاز المشاريع وتكلفتها؟
ويواصل مجلس تنسيق مشاريع البنية التحتية أداء دوره كمنصة تجمع مختلف أصحاب المصلحة في القطاع، لتعزيز التواصل والتنسيق وتبادل الخبرات ومناقشة المبادرات والتحديات ذات الأولوية، بما يدعم الجهود المتكاملة وتحقيق أهداف تطوير البنية التحتية في المنطقة. فهل تمتلك هذه المنصة الأدوات الكافية لتحويل التوصيات إلى قرارات ملزمة؟
ويأتي اجتماع المجلس الرابع في سياق متابعة مستمرة لملف البنية التحتية في منطقة الرياض، حيث تتقاطع مسؤوليات جهات متعددة، وتتشابك أعمال التنفيذ بين مقاولين ومختبرات ومكاتب استشارية. وفي مثل هذه البيئة، يصبح التنسيق بين الأطراف عاملاً حاسماً في تجنب التعارضات وتقليل الهدر في الوقت والجهد.
وتكمن أهمية وجود مجلس متخصص في هذا المجال في قدرته على جمع الأطراف المختلفة حول طاولة واحدة، ومناقشة القضايا ذات الأولوية بشكل دوري، بدلاً من معالجتها بشكل منفصل. فهل ينجح هذا النموذج في تجاوز التحديات التي تواجه المشاريع الكبرى؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن عدد الحضور أو مدة الاجتماع أو مواعيد الاجتماعات المقبلة، كما لم تنشر أسماء الجهات المشاركة أو نتائج تصويتية أو قرارات ملزمة صادرة عن الاجتماع.
من ترأس الاجتماع الرابع لمجلس تنسيق مشاريع البنية التحتية؟ ترأس الاجتماع الرئيس التنفيذي لمركز مشاريع البنية التحتية بالرياض المهندس فهد البداح، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 29 سبتمبر 2026. وشارك في الاجتماع ممثلون عن الجهات الحكومية ومقدمي الخدمات، إضافة إلى المقاولين والمختبرات والمكاتب الاستشارية العاملة في قطاع البنية التحتية. ولم تذكر الوكالة عدد الحضور أو أسماء الجهات المشاركة بشكل تفصيلي.
ما أبرز المبادرات التي ناقشها المجلس؟ ناقش المجلس عدداً من المبادرات والموضوعات التطويرية، من بينها مبادرة ربط أبراج الاتصالات. كما استعرض المتطلبات المحددة للمقاولين المنفذين لمشاريع البنية التحتية والأحكام المرتبطة بها لتنظيم العمليات وتحسين جودة التنفيذ. وتناول الاجتماع أيضاً خدمة طباعة المخططات التنفيذية (as-built plans) ودورها في دعم القطاع، إلى جانب آخر مستجدات جائزة البنية التحتية.
ما الهدف من استعراض لوحة معلومات المجلس؟ استعرض الاجتماع لوحة معلومات المجلس لمتابعة تطورات القطاع وأنشطة المجلس والقضايا ذات الأولوية. وتهدف هذه اللوحة إلى توفير صورة محدثة عن سير العمل في القطاع، والمساعدة على تحديد الأولويات بناءً على بيانات محددة. كما جرى خلال الاجتماع مراجعة المهام الموكلة من الاجتماع السابق، ما يتيح متابعة ما تم إنجازه وما تعثر، ويضع الاجتماع أمام مسؤولية البناء على ما سبق.
ما الذي شدد عليه المجلس في ختام اجتماعه؟ شدد المجلس على أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين جميع الجهات وأصحاب المصلحة المعنيين، ومتابعة تنفيذ المبادرات والنتائج المتفق عليها. ويهدف ذلك إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة التنفيذ ودعم تطوير منظومة البنية التحتية في منطقة الرياض. ويواصل المجلس دوره كمنصة تجمع مختلف أصحاب المصلحة لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات ومناقشة المبادرات والتحديات ذات الأولوية.
ما المعلومات التي لم تذكرها الوكالة عن الاجتماع؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن عدد الحضور أو مدة الاجتماع أو مواعيد الاجتماعات المقبلة. كما لم تنشر أسماء الجهات المشاركة بشكل تفصيلي، ولا نتائج تصويتية أو قرارات ملزمة صادرة عن الاجتماع. واقتصر التقرير على جدول الأعمال والموضوعات التي جرى مناقشتها والتأكيدات الختامية بشأن استمرار التنسيق بين الأطراف المعنية.





