أعلنت الهيئة العامة للطرق تنفيذ أكثر من 6,500 متر طولي من أعمال فواصل التمدد على الجسور ضمن مشاريع صيانة الطرق لعام 2026، بنسبة إنجاز فعلية بلغت 86.2% موزعة على 22 مشروعاً في عدة مناطق بالمملكة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 19 أكتوبر 2026، أن الهيئة أوضحت أن أعمال الفواصل الإسفلتية بلغت نسبة إنجاز 99.5%، فيما اكتملت الفواصل الميكانيكية ذات مدى الحركة من 100 إلى 200 مليمتر بالكامل.
ووصلت أعمال الفواصل الميكانيكية ذات مدى الحركة من 50 إلى 100 مليمتر إلى 87.2%، بينما تجاوز إنجاز الفواصل ذات مدى الحركة الأقل من 50 مليمتر نسبة 20%، ولا يزال 938 متراً من هذه الفواصل الأخيرة قيد التنفيذ، مع توقع إنجاز الأعمال المستهدفة قبل نهاية العام الجاري.
وتُعد فواصل التمدد عنصراً حساساً في منظومة الجسور، إذ تسمح للهياكل بالتمدد والانكماش الناتج عن تغيرات درجات الحرارة، وتمنع تسرب المياه إلى المكونات الإنشائية. فكيف يمكن لجسر لا تتحرك فواصله بمرونة أن يستوعب تقلبات حرارة الصيف والشتاء دون أن تتشقق طبقاته؟ وكيف يتحول عنصر صغير الحجم إلى خط دفاع أول عن سلامة المنشأ بأكمله؟
وأشارت الهيئة إلى أن أعمال الصيانة تشمل الفحوصات الميدانية والتنظيف، وإصلاح مكونات التثبيت والحشوات، ورصد العيوب التي قد تؤثر على أداء الفواصل ومتانة الأصول على المدى الطويل. فهل تكفي الصيانة الدورية وحدها لإطالة عمر الجسور، أم أن الرصد المبكر هو الفارق الحقيقي بين صيانة مخططة وأخرى اضطرارية؟
وفي السياق ذاته، تخضع الجسور لتقييمات وفحوصات منتظمة للتحقق من سلامتها وإطالة عمرها التشغيلي، إذ إن التعرض المستمر للظروف الجوية القاسية وتغير أحمال المرور قد يجعل الجسور أكثر عرضة للتآكل والتدهور من غيرها من المنشآت. فما الذي يجعل الجسر أكثر هشاشة من الطريق الذي يمر فوقه؟ وكيف تؤثر الأحمال المتغيرة على تفاصيل إنشائية لا يراها مستخدم الطريق؟
وأضافت الهيئة أن الكشف المبكر عن العيوب الإنشائية وإصلاحها يسهم في تحسين السلامة، وتقليل المخاطر التي قد تؤثر على انسيابية الحركة المرورية، ودعم صيانة أكثر فاعلية وكفاءة في التكلفة. فهل يمكن قياس العائد الاقتصادي للصيانة الوقائية بمقارنة كلفة إصلاح مبكر بكلفة معالجة متأخرة؟ وكيف ينعكس ذلك على زمن الرحلة اليومي لمستخدمي الطرق؟
وتتوزع نسب الإنجاز المعلنة على مستويات مختلفة من مدى الحركة، ما يعكس تدرجاً في طبيعة الأعمال بين ما هو مكتمل بالكامل وما لا يزال قيد التنفيذ. فما الذي يحدد أولوية إنجاز فاصل تمدد في مشروع ما قبل غيره؟ وهل يرتبط ذلك بحالة الجسر أو بحجم الحركة المرورية أو بجدول المشروع؟
ويبقى الرقم الأبرز في الإعلان هو 938 متراً من الفواصل ذات مدى الحركة الأقل من 50 مليمتراً التي لا تزال تحت التنفيذ، وهي الأعمال التي تتجه الهيئة إلى إنجازها قبل نهاية العام الجاري. فهل يمكن لبقية الأعمال أن تكتمل في الإطار الزمني المعلن؟ وما الذي يعنيه تجاوز نسبة الإنجاز 20% في هذا النوع تحديداً مقارنة ببقية الفواصل؟
ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن المناطق التي توزعت عليها المشاريع الـ22، ولا أسماء المقاولين المنفذين، ولا قيمة العقود، ولا الجداول الزمنية التفصيلية لكل مشروع على حدة.
ما إجمالي أعمال فواصل التمدد المنفذة في مشاريع صيانة الطرق لعام 2026؟ أعلنت الهيئة العامة للطرق تنفيذ أكثر من 6,500 متر طولي من أعمال فواصل التمدد على الجسور ضمن مشاريع صيانة الطرق لعام 2026، بنسبة إنجاز فعلية بلغت 86.2% موزعة على 22 مشروعاً في عدة مناطق بالمملكة. وجاء الإعلان عبر وكالة الأنباء السعودية (واس) في 19 أكتوبر 2026، دون أن تذكر الوكالة قيمة العقود أو الجداول الزمنية التفصيلية لكل مشروع.
ما نسب الإنجاز بحسب مدى حركة الفواصل الميكانيكية؟ أوضحت الهيئة أن الفواصل الميكانيكية ذات مدى الحركة من 100 إلى 200 مليمتر اكتملت بالكامل، ووصلت الفواصل ذات مدى الحركة من 50 إلى 100 مليمتر إلى 87.2%، بينما تجاوز إنجاز الفواصل ذات مدى الحركة الأقل من 50 مليمتر نسبة 20%، ولا يزال 938 متراً منها قيد التنفيذ. كما بلغت أعمال الفواصل الإسفلتية نسبة إنجاز 99.5%، مع توقع إنجاز الأعمال المستهدفة قبل نهاية العام الجاري.
لماذا تُعد صيانة فواصل التمدد مهمة لسلامة الجسور؟ تُسهم صيانة فواصل التمدد في تحسين أداء هياكل الطرق والجسور عبر استيعاب التمدد والانكماش الناتج عن تغيرات درجات الحرارة، ومنع تسرب المياه إلى المكونات الإنشائية. وتشمل أعمال الصيانة الفحوصات الميدانية والتنظيف، وإصلاح مكونات التثبيت والحشوات، ورصد العيوب التي قد تؤثر على أداء الفواصل ومتانة الأصول على المدى الطويل، وفق ما أوضحته الهيئة العامة للطرق.
كيف تُقيَّم الجسور للحفاظ على سلامتها؟ ذكرت الهيئة أن الجسور تخضع لتقييمات وفحوصات منتظمة للتحقق من سلامتها وإطالة عمرها التشغيلي، لأن التعرض المستمر للظروف الجوية القاسية وتغير أحمال المرور قد يجعلها أكثر عرضة للتآكل والتدهور من غيرها من المنشآت. وأضافت أن الكشف المبكر عن العيوب الإنشائية وإصلاحها يسهم في تحسين السلامة، وتقليل المخاطر التي قد تؤثر على انسيابية الحركة المرورية، ودعم صيانة أكثر فاعلية وكفاءة في التكلفة.
ما الذي لم تذكره الوكالة في تقريرها عن المشاريع؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل عن المناطق التي توزعت عليها المشاريع الـ22، ولا أسماء المقاولين المنفذين، ولا قيمة العقود، ولا الجداول الزمنية التفصيلية لكل مشروع على حدة. كما اقتصر الإعلان على نسب الإنجاز وأنواع الفواصل وأطوالها، مع الإشارة إلى توقع إنجاز الأعمال المستهدفة قبل نهاية العام الجاري دون تحديد موعد أدق.