Sunday, October 25, 2026
أخبار السعودية

وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من نظيره العماني يدين استهداف مطاري أبها وخالد الدوليين

وزير الخارجية يتلقى اتصالاً من نظيره العماني يدين استهداف مطاري أبها وخالد الدوليين

تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية في سلطنة عمان السيد بدر بن حمد البوسعيدي، جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية والتأكيد على رفض استهداف المنشآت المدنية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 10 أكتوبر 2026 من الرياض، أن الوزير العماني أعرب في مستهل الاتصال عن إدانة بلاده للهجمات التي استهدفت مطار أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي، وتضامنها مع المملكة العربية السعودية.

وأكد الوزير العماني رفض سلطنة عمان الكامل للهجمات على المنشآت المدنية، ولأي تهديدات تمس أمن المملكة العربية السعودية وسلامة المدنيين فيها.

وتناول الجانبان خلال الاتصال أحدث التطورات الإقليمية، وشددا على أهمية دعم الحلول الدبلوماسية لخفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويأتي هذا الاتصال في وقت تتصدر فيه سلامة الملاحة الجوية والمنشآت المدنية أولويات دول المنطقة، فما الذي يعنيه استهداف مطارين دوليين لحركة السفر والتجارة في الخليج؟ وكيف تتعامل العواصم مع أي تهديد يمس البنية المدنية؟

ويحمل الاتصال دلالة تتجاوز كونه اتصالاً بروتوكولياً بين وزيري خارجية بلدين جارين تربطهما علاقات تاريخية، إذ يتضمن إدانة صريحة وتضامناً معلناً مع المملكة، وهو موقف يضاف إلى مواقف مماثلة لدول المنطقة تجاه أي استهداف للمنشآت المدنية.

ويتولى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله حقيبة الخارجية السعودية، فيما يتولى السيد بدر بن حمد البوسعيدي حقيبة الخارجية في سلطنة عمان، ويجري بين الجانبين تنسيق منتظم بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ويشير بيان الوكالة إلى أن الاتصال لم يقتصر على الجانب التضامني، بل امتد إلى مناقشة التطورات الإقليمية، وهو ما يعكس حرص الجانبين على مواصلة التشاور في الملفات التي تشهد توتراً في المنطقة.

فهل يكفي التضامن السياسي لردع أي استهداف مستقبلي للمنشآت المدنية؟ وما دور القنوات الدبلوماسية في احتواء التوتر قبل أن يتسع نطاقه؟

ويُعد مطار أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي من المنشآت الحيوية التي ترتبط بحركة السفر الداخلي والدولي في المملكة، ويخدم مطار الملك خالد الدولي العاصمة الرياض باعتباره أحد أكبر المطارات في المنطقة من حيث الحركة.

ويطرح استهداف هذه المنشآت أسئلة تتعلق بسلامة المسافرين واستمرارية الرحلات، فما الإجراءات التي تتخذها الدول لحماية المطارات المدنية؟ وكيف تنعكس هذه الحوادث على ثقة المسافرين وشركات الطيران؟

وفي السياق ذاته، شدد الوزيران على أهمية دعم الحلول الدبلوماسية لخفض التوتر، وهو مبدأ تكرره دول المنطقة في تعاملها مع الأزمات الإقليمية، ويرتكز على تفضيل الحوار على التصعيد.

ويبقى السؤال المطروح: هل تنجح المساعي الدبلوماسية في إعادة الهدوء إلى المنطقة، أم أن استمرار الاستهدافات سيدفع إلى خيارات أخرى؟ وما الذي تحتاجه هذه المساعي لتصبح أكثر فاعلية؟

ولم تتضمن المادة المنشورة تفاصيل عن توقيت الاتصال أو مدته، كما لم تذكر أي معلومات عن الجهة التي تقف خلف الهجمات على المطارين، أو حجم الأضرار الناتجة عنها، أو ما إذا كان الاتصال قد تطرق إلى خطوات عملية مشتركة بين البلدين.

ويظل الاتصال الهاتفي بين وزيري الخارجية مؤشراً على استمرار التنسيق بين الرياض ومسقط، وهو تنسيق يكتسب أهمية إضافية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، فهل ستترجم هذه الاتصالات إلى مبادرات ملموسة على الأرض؟

وتنشر وكالة الأنباء السعودية (واس) بيانات رسمية عن اتصالات وزير الخارجية ومحادثاته، وتشكل هذه البيانات المصدر الرسمي لما يجري تداوله بشأن المواقف السعودية في الملفات الإقليمية والدولية.

ويتابع المراقبون في المنطقة مواقف دول الخليج من التطورات الأمنية، لا سيما ما يتصل بحماية المنشآت المدنية والحيوية، باعتبارها ركيزة أساسية لاستمرار النشاط الاقتصادي والملاحي في المنطقة.

فما الذي ينتظره الرأي العام الخليجي من هذه الاتصالات؟ وهل يعكس التضامن المعلن تحركاً أوسع نحو تنسيق أمني جماعي؟

ويبقى الأكيد أن البيان الرسمي ركز على ثلاثة عناصر: الإدانة العمانية للهجمات على المطارين، والتضامن مع المملكة، ومناقشة التطورات الإقليمية وأهمية الحلول الدبلوماسية لخفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار.

ولم تشر المادة إلى أي نتائج عملية محددة للاتصال، أو إلى مواعيد لزيارات أو لقاءات مقبلة بين الجانبين، وهو ما يترك الباب مفتوحاً أمام متابعة ما ستسفر عنه الاتصالات المقبلة بين الرياض ومسقط.

من تلقى الاتصال الهاتفي ومن أجراه؟ تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية في سلطنة عمان السيد بدر بن حمد البوسعيدي. وجاء الاتصال وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 10 أكتوبر 2026 من الرياض، وهو اتصال بين وزيري خارجية بلدين تربطهما علاقات تاريخية وتنسيق منتظم في الملفات الإقليمية والدولية.

ما الموقف الذي أعرب عنه الوزير العماني خلال الاتصال؟ أعرب الوزير العماني في مستهل الاتصال عن إدانة بلاده للهجمات التي استهدفت مطار أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي، وعن تضامن سلطنة عمان مع المملكة العربية السعودية. وأكد رفض سلطنة عمان الكامل للهجمات على المنشآت المدنية ولأي تهديدات تمس أمن المملكة وسلامة المدنيين فيها، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.

ما الموضوعات الأخرى التي بحثها الوزيران؟ تناول الوزيران أحدث التطورات الإقليمية، وشددا على أهمية دعم الحلول الدبلوماسية لخفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. ويأتي ذلك في إطار التشاور المستمر بين الرياض ومسقط بشأن الملفات التي تشهد توتراً في المنطقة، مع تفضيل الحوار والمسارات الدبلوماسية على التصعيد.

ما الذي لم تذكره المادة المنشورة عن الاتصال؟ لم تتضمن المادة المنشورة تفاصيل عن توقيت الاتصال أو مدته، ولم تذكر الجهة التي تقف خلف الهجمات على المطارين، ولا حجم الأضرار الناتجة عنها، ولا ما إذا كان الاتصال قد تطرق إلى خطوات عملية مشتركة بين البلدين، كما لم تشر إلى مواعيد لزيارات أو لقاءات مقبلة بين الجانبين.