سلّم وزير الصحة فهد الجلاجل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث (KFSH) بجدة جائزة السلامة الوطنية للمرضى في فئة السلامة العاطفية، وذلك تقديراً لاستراتيجيته في تعزيز ثقافة المشاركة والتعاون وتمكين الموظفين من تحديد فرص التحسين وتحويلها إلى مبادرات ترفع سلامة المرضى وجودة الرعاية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 8 أغسطس 2026، أن تطوير هذه الاستراتيجية استغرق 19 شهراً، ونُفذت عبر ثلاث مراحل من المسوحات الدورية لقياس السلامة العاطفية وبيئة العمل، حيث تم تحليل النتائج وتحويلها إلى مبادرات لتعزيز العمل الجماعي وتحسين التواصل وتحقيق التوازن بين العمل والحياة، مما أدى لارتفاع معدلات الاستجابة للمسوحات من 56% إلى 93%.
واعتمد المشروع على مسوحات منتظمة لتقييم ثقافة مكان العمل وتحديد التحديات وأولويات التحسين، وبناءً على النتائج أطلق المستشفى مبادرات لتعزيز العدالة ودعم التوازن بين العمل والحياة بدعم من القيادة التنفيذية ومشاركة الموظفين. وتعكس الجائزة التزام المركز السعودي لسلامة المرضى بتكريم المشاريع المبتكرة التي تحسن جودة الرعاية الصحية وتدعم ثقافة التحسين المستمر.
ويحتل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث المرتبة الأولى في الشرق الأوسط وأفريقيا، والمركز 12 عالمياً ضمن أفضل 250 مركزاً طبياً أكاديمياً لعام 2026. ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن قيمة الجائزة أو أسماء المشاركين في تطوير الاستراتيجية.
لماذا حصل مستشفى الملك فيصل التخصصي بجدة على جائزة السلامة الوطنية للمرضى؟ حصل المستشفى على الجائزة في فئة السلامة العاطفية تقديراً لاستراتيجيته التي تعزز ثقافة المشاركة والتعاون، وتمكين الموظفين من تحديد فرص التحسين وتحويلها إلى مبادرات تعزز سلامة المرضى وجودة الرعاية الصحية المقدمة.
كيف تم تنفيذ استراتيجية السلامة العاطفية في المستشفى؟ استغرق تطوير الاستراتيجية 19 شهراً، ونُفذت عبر ثلاث مراحل من المسوحات الدورية لقياس السلامة العاطفية وبيئة العمل، حيث تم تحليل النتائج لتحويلها إلى مبادرات تركز على تعزيز العمل الجماعي، وتحسين التواصل، وتحقيق التوازن بين العمل والحياة.
ما هي نتائج تطبيق استراتيجية السلامة العاطفية على الموظفين؟ أدت الاستراتيجية إلى زيادة ملحوظة في تفاعل الموظفين، حيث ارتفعت معدلات الاستجابة للمسوحات الدورية من 56% إلى 93%، كما ساهمت في تحديد التحديات الرئيسية ووضع أولويات التحسين بدعم من القيادة التنفيذية.