Saturday, October 31, 2026
علوم

أكاديمية طويق وأرامكو تطلقان فعالية «مدار» بست مناطق تفاعلية و23 تحدياً سيبرانياً

أكاديمية طويق وأرامكو تطلقان فعالية «مدار» بست مناطق تفاعلية و23 تحدياً سيبرانياً

تنطلق فعالية «مدار» في مدينة الدمام خلال الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر 2026، بتنظيم من أكاديمية طويق بالشراكة مع شركة أرامكو السعودية، وتضم ست مناطق تفاعلية و23 تحدياً في مجال الأمن السيبراني، إلى جانب مسابقة التقاط الأعلام (CTF) بجوائز نقدية تتجاوز 60 ألف ريال.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 4 أكتوبر 2026، أن إطلاق الفعالية يتزامن مع شهر التوعية بالأمن السيبراني ومع عام الذكاء الاصطناعي 2026، وهي مناسبة تجمع بين بُعدين تقنيين متلازمين في المشهد الرقمي الحالي.

وتستهدف «مدار» شرائح متعددة من المجتمع، تشمل طلاب المدارس والجامعات والخريجين والموظفين والمتخصصين في التقنية والمهتمين بمختلف المجالات، ما يعني أن باب التسجيل مفتوح أمام الجميع دون قيود على فئة بعينها. فهل يمكن لفعالية واحدة أن تخاطب طالباً في المرحلة الثانوية ومهندساً سيبرانياً في الوقت نفسه؟

وتقدّم الفعالية رحلة تعلم متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، عبر ست مناطق تفاعلية وورش عمل في المهارات الرقمية وتحديات في الابتكار التقني، وهو مزيج يهدف إلى تحويل المفاهيم النظرية إلى تجربة مباشرة يخوضها الزائر بنفسه.

وتسعى «مدار» إلى رفع الوعي بالأمن السيبراني وممارسات الحماية من المخاطر الرقمية، وزيادة الوعي المجتمعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاستخدام الواعي والمسؤول للتقنية. فمع توسع الاعتماد على الأدوات الرقمية في التعليم والعمل والحياة اليومية، يصبح السؤال عن حدود الاستخدام الآمن أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

ويقدّم الحدث محتوى متنوعاً يعرّف الزوار بمفاهيم الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي بأسلوب مبسّط وعملي، بما يجعله مناسباً لغير المتخصصين أيضاً. وهل يكفي تبسيط المعلومة وحدها لبناء وعي رقمي مستدام؟

وتهدف الفعالية إلى الإسهام في تطوير المهارات المستقبلية وتعزيز الثقة الرقمية وممارسات الذكاء الاصطناعي المسؤولة، وهي أهداف تتقاطع مع حاجة سوق العمل إلى كفاءات قادرة على التعامل مع المخاطر الرقمية بوعي لا بردود فعل متأخرة.

وفي قلب البرنامج، تأتي مسابقة التقاط الأعلام (CTF) في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتستمر ثلاثة أيام وتُختتم بالتصفيات النهائية في اليوم الثالث، حيث يتنافس المشاركون على حل تحديات تقنية متقدمة.

وتُمنح الفائزين جوائز نقدية تتجاوز قيمتها الإجمالية 60 ألف ريال، في خطوة تهدف إلى تحفيز الكفاءات الوطنية وإبراز قدرتها على تطوير حلول مبتكرة للتحديات الرقمية. فهل تصنع الجوائز وحدها جيلاً من المبتكرين، أم أن الأثر الحقيقي يبدأ من التجربة نفسها؟

وتشير تفاصيل الفعالية إلى أنها لا تقتصر على العرض والتلقين، بل تعتمد على تحديات عملية وورش تطبيقية، وهو نمط بات شائعاً في برامج بناء المهارات التقنية لأنه يختبر قدرة المشارك على التصرف تحت الضغط.

ويستطيع الراغبون في الحضور التسجيل عبر الموقع الإلكتروني madar.tuwaiq.edu.sa، وهو المنفذ الرسمي المعلن للراغبين في المشاركة أو الاطلاع على تفاصيل الفعالية.

ويأتي تنظيم «مدار» بالشراكة بين أكاديمية طويق وشركة أرامكو السعودية، وهو تعاون يجمع جهة متخصصة في التدريب التقني مع شركة كبرى في قطاع الطاقة، ما يمنح الفعالية بعداً مؤسسياً في تمويلها وتنظيمها. فما الذي يدفع شركة طاقة عملاقة إلى الاستثمار في وعي سيبراني مجتمعي؟

ويتزامن التوقيت مع شهر التوعية بالأمن السيبراني، وهو تقليد عالمي يخصص أكتوبر من كل عام لتسليط الضوء على مخاطر الفضاء الرقمي وسبل الوقاية منها، ومع عام الذكاء الاصطناعي 2026، ما يضع الفعالية في سياق مزدوج يجمع بين الحماية والابتكار.

وتشمل الفئات المستهدفة الموظفين والمتخصصين في التقنية إلى جانب الطلاب والخريجين، ما يعني أن المحتوى مصمم ليخدم مستويات خبرة متفاوتة، من المبتدئ الذي يبحث عن فهم أساسيات الحماية إلى المحترف الذي يطمح لاختبار مهاراته في تحديات متقدمة.

وتُقام الفعالية في الدمام، وهي مدينة تشهد حضوراً متنامياً للأنشطة التقنية والتدريبية، ما يمنح سكان المنطقة الشرقية فرصة للانخراط في تجربة كانت في السابق حكراً على مراكز أخرى. فهل يوسّع توزيع الفعاليات التقنية خارج الرياض قاعدة المواهب الوطنية؟

ويُطرح في «مدار» محتوى يعرّف بالذكاء الاصطناعي إلى جانب الأمن السيبراني، وهما مجالان متشابكان: فكلما توسع استخدام الأنظمة الذكية، اتسعت معه مساحة الأسئلة عن الخصوصية والثقة والمسؤولية في تصميم هذه الأنظمة وتشغيلها.

ويستهدف الحدث تعزيز الثقة الرقمية، وهي مفهوم يتجاوز الجانب التقني إلى سلوك المستخدم نفسه، من كلمة المرور إلى طريقة التعامل مع البيانات الشخصية والمنصات المختلفة.

وتُعد مسابقة التقاط الأعلام من أكثر الصيغ شيوعاً في مسابقات الأمن السيبراني، إذ تعتمد على تحديات متسلسلة يستخرج فيها المشارك ما يسمى «العلم» لإثبات نجاحه، وهي صيغة تقيس المهارة العملية لا الحفظ النظري. فهل تقيس المسابقات المهارة الحقيقية أم سرعة الحل فقط؟

وتمتد المسابقة على مدى أيام الفعالية الثلاثة، وتُختتم بالتصفيات النهائية في اليوم الثالث، وهو تدرج يمنح المشاركين فرصة للتعلم والتحسن قبل المواجهة الحاسمة.

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية أسماء المتحدثين أو الجهات المنفذة للورش، ولا تفاصيل جدول الجلسات اليومي، ولا عدد المشاركين المتوقع أو أسماء الرعاة الآخرين، كما لم تحدد آلية اختيار الفائزين أو معايير التحكيم في المسابقة.

ما هي فعالية «مدار» ومن ينظمها؟ «مدار» فعالية أعلنت أكاديمية طويق إطلاقها بالشراكة مع شركة أرامكو السعودية، وتُقام من 27 إلى 29 أكتوبر 2026 في الدمام. وتتزامن مع شهر التوعية بالأمن السيبراني ومع عام الذكاء الاصطناعي 2026، وتضم ست مناطق تفاعلية وورش عمل في المهارات الرقمية وتحديات في الابتكار التقني، وتهدف إلى رفع الوعي بالأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتعزيز الاستخدام المسؤول للتقنية.

من يمكنه حضور الفعالية؟ الفعالية مفتوحة للجميع وتستهدف شرائح متعددة من المجتمع، من بينها طلاب المدارس والجامعات والخريجون والموظفون والمتخصصون في التقنية والمهتمون بمختلف المجالات. ويستطيع الراغبون في الحضور التسجيل عبر الموقع الإلكتروني madar.tuwaiq.edu.sa. ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية عدد المشاركين المتوقع ولا أي شروط إضافية للتسجيل أو رسوم محتملة للحضور.

ما تفاصيل مسابقة التقاط الأعلام (CTF)؟ تشمل الفعالية مسابقة التقاط الأعلام في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وتستمر ثلاثة أيام وتُختتم بالتصفيات النهائية في اليوم الثالث. ويتنافس المشاركون على حل تحديات تقنية متقدمة، بجوائز نقدية تتجاوز قيمتها الإجمالية 60 ألف ريال، بهدف تحفيز الكفاءات الوطنية وإبراز قدرتها على تطوير حلول مبتكرة للتحديات الرقمية. ولم تنشر واس معايير التحكيم أو آلية اختيار الفائزين.

ما أهداف «مدار» على مستوى المهارات والثقة الرقمية؟ تهدف الفعالية إلى رفع الوعي بالأمن السيبراني وممارسات الحماية من المخاطر الرقمية، وزيادة الوعي المجتمعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاستخدام الواعي والمسؤول للتقنية. كما تسعى إلى الإسهام في تطوير المهارات المستقبلية وتعزيز الثقة الرقمية وممارسات الذكاء الاصطناعي المسؤولة، عبر محتوى يقدّم المفاهيم بأسلوب مبسّط وعملي يجمع بين المعرفة والتطبيق. ولم تذكر واس مؤشرات قياس لمدى تحقق هذه الأهداف.

ما الذي لم تعلنه وكالة الأنباء السعودية عن الفعالية؟ لم تذكر واس أسماء المتحدثين أو الجهات المنفذة للورش، ولا تفاصيل جدول الجلسات اليومي، ولا عدد المشاركين المتوقع، ولا أسماء الرعاة الآخرين إلى جانب أرامكو السعودية. كما لم تحدد آلية اختيار الفائزين أو معايير التحكيم في مسابقة التقاط الأعلام، ولا توزيع الجوائز النقدية على المراكز المختلفة ضمن إجمالي يتجاوز 60 ألف ريال.