درّبت أكاديمية سدايا أكثر من 70 مختصاً في الحوسبة الكمومية خلال عام 2026، في إطار برامج ومعسكرات ودورات تدريبية في التقنيات المتقدمة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 9 أكتوبر 2026، أن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) أدركت مبكراً أهمية الحوسبة الكمومية وسط تسارع الجهود العالمية لتطوير هذه التقنية وترجمتها إلى تطبيقات تخدم البحث العلمي والقطاعات الحيوية.
وقالت الوكالة إن الأكاديمية عملت عبر برامجها على بناء القدرات الوطنية في هذا المجال وتعزيز جاهزية المختصين السعوديين لمواكبة التقدم العالمي في التقنية.
ونفذت أكاديمية سدايا مجموعة من البرامج والمعسكرات والدورات التدريبية في التقنيات المتقدمة لتطوير المواهب الوطنية ومواكبة التطورات التقنية السريعة.
وخلال عام 2026، درّبت الأكاديمية أكثر من 70 مختصاً في الحوسبة الكمومية بهدف تعميق فهمهم لأساسياتها، واستكشاف تطبيقاتها وفرص دمجها مع البيانات والذكاء الاصطناعي، وتحديد تحديات تبنّي التقنية وتقييم جدواها.
فهل يكفي تدريب أكثر من 70 مختصاً في عام واحد لبناء قاعدة وطنية في تقنية لا تزال في طور التبلور عالمياً؟
وضمن هذه الجهود، أطلقت الأكاديمية في وقت سابق من العام الجاري معسكر الحوسبة الكمومية بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، بهدف تمكين المختصين في علوم الحاسب والتخصصات ذات الصلة من فهم أساسيات الحوسبة الكمومية واستخدام أدواتها الحديثة.
ويطرح هذا التعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن سؤالاً عن مدى قدرة الشراكات الأكاديمية على تحويل المعرفة النظرية إلى قدرات تطبيقية داخل السوق السعودي؟
وإلى جانب جهودها في تدريب المختصين، وسّعت الأكاديمية برامجها لتشمل القادة وصنّاع القرار عبر برنامج التحول الاستراتيجي نحو التقنيات الكمومية، الذي عُقد في 14 أبريل 2026.
وتناول البرنامج الأبعاد الاستراتيجية للتقنيات الكمومية، بما في ذلك الاتصالات الكمومية والتشفير والاستشعار، إضافة إلى تأثيرها المتوقع على البنية التحتية الحيوية.
فلماذا تتجه الأكاديمية إلى تدريب القادة وصنّاع القرار بالتوازي مع تدريب المختصين التقنيين؟
ومواصلةً لهذه الجهود، درّبت الأكاديمية عدداً من المختصين في 13 سبتمبر 2026 عبر معسكر ركّز على تطبيقات الحوسبة الكمومية المتقدمة وفرص دمجها مع الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيلي لتطوير حلول تجمع بين التقنيتين.
ويشير هذا المسار إلى أن الأكاديمية لا تكتفي بتدريس الأساسيات النظرية، بل تتجه إلى ربط الحوسبة الكمومية بالذكاء الاصطناعي في تطبيقات عملية.
فهل يصبح الدمج بين الحوسبة الكمومية والذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيلي محوراً رئيسياً في المرحلة المقبلة من برامج الأكاديمية؟
وتؤكد هذه البرامج أن سدايا تعاملت مع الحوسبة الكمومية بوصفها مجالاً يحتاج إلى تأهيل نظري وتدريب عملي في الوقت نفسه، بدءاً من فهم الأساسيات وصولاً إلى تقييم الجدوى وتبنّي التقنية.
ويظهر تسلسل البرامج خلال 2026 انتقالاً من التدريب على الأساسيات والأدوات الحديثة إلى تناول الأبعاد الاستراتيجية للتقنيات الكمومية، ثم إلى تطبيقاتها المتقدمة ودمجها مع الذكاء الاصطناعي.
فما الذي يعنيه أن تبدأ الأكاديمية ببناء الوعي الاستراتيجي لدى القادة قبل أن تنتشر التطبيقات الكمومية على نطاق واسع؟
وتُعدّ الحوسبة الكمومية من المجالات التي تشهد جهوداً عالمية متسارعة لتطويرها وترجمتها إلى تطبيقات تخدم البحث العلمي والقطاعات الحيوية، وهو ما دفع سدايا إلى التحرك مبكراً في هذا الاتجاه.
ويرتبط هذا التحرك بمسارين متوازيين: الأول بناء القدرات الوطنية عبر المعسكرات والدورات، والثاني تهيئة بيئة القرار عبر برامج موجهة للقادة وصنّاع القرار.
فهل تكفي المعسكرات والدورات القصيرة لتعويض الفجوة في الكفاءات المتخصصة في مجال بهذا التعقيد؟
وفيما يتعلق بالمجالات التي تناولتها البرامج، أشارت الوكالة إلى الاتصالات الكمومية والتشفير والاستشعار، وإلى التأثير المتوقع لهذه التقنيات على البنية التحتية الحيوية.
كما ركّزت البرامج على فرص دمج الحوسبة الكمومية مع البيانات والذكاء الاصطناعي، وعلى تحديد تحديات تبنّي التقنية وتقييم جدواها.
فما الفرص التي قد تفتحها الاتصالات الكمومية والتشفير والاستشعار أمام القطاعات الحيوية في المملكة؟
وبحسب ما أوردته واس، فإن الأكاديمية تنفذ هذه البرامج ضمن جهود أوسع لتطوير المواهب الوطنية ومواكبة التطورات التقنية السريعة، وهو هدف يتقاطع مع الحاجة إلى كفاءات قادرة على التعامل مع تقنيات متقدمة.
ويبقى السؤال عن الكيفية التي ستُترجم بها هذه البرامج إلى قدرات وطنية مستدامة بعد انتهاء الدورات والمعسكرات؟
ولم تذكر الوكالة أعداد المشاركين في برنامج التحول الاستراتيجي نحو التقنيات الكمومية أو في معسكر 13 سبتمبر 2026، كما لم تشر إلى مدة البرامج أو الجهات التي استفادت من التدريب أو نتائج تقييم الجدوى.
ولم تتضمن المادة المنشورة تفاصيل عن ميزانية هذه البرامج أو عن الخطوات التالية بعد المعسكرات والدورات التي نُفذت خلال العام.
كم عدد المختصين الذين دربتهم أكاديمية سدايا في الحوسبة الكمومية؟ أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن أكاديمية سدايا درّبت أكثر من 70 مختصاً في الحوسبة الكمومية خلال عام 2026. وهدف التدريب إلى تعميق فهمهم لأساسيات الحوسبة الكمومية، واستكشاف تطبيقاتها وفرص دمجها مع البيانات والذكاء الاصطناعي، وتحديد تحديات تبنّي التقنية وتقييم جدواها. ولم تذكر الوكالة توزيع هؤلاء المختصين بحسب التخصصات أو الجهات التي يعملون فيها.
ما معسكر الحوسبة الكمومية الذي أطلقته الأكاديمية وبالتعاون مع من؟ أطلقت أكاديمية سدايا معسكر الحوسبة الكمومية في وقت سابق من عام 2026 بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. واستهدف البرنامج تمكين المختصين في علوم الحاسب والتخصصات ذات الصلة من فهم أساسيات الحوسبة الكمومية واستخدام أدواتها الحديثة. ولم تنشر واس تفاصيل عن عدد المشاركين في المعسكر أو مدته أو مخرجاته النهائية.
ما برنامج التحول الاستراتيجي نحو التقنيات الكمومية ومن استهدفه؟ عُقد برنامج التحول الاستراتيجي نحو التقنيات الكمومية في 14 أبريل 2026، واستهدف القادة وصنّاع القرار. وتناول البرنامج الأبعاد الاستراتيجية للتقنيات الكمومية، بما في ذلك الاتصالات الكمومية والتشفير والاستشعار، إضافة إلى تأثيرها المتوقع على البنية التحتية الحيوية. ولم تذكر الوكالة عدد المشاركين في البرنامج أو الجهات التي مثلوها.
ما الذي ركّز عليه معسكر 13 سبتمبر 2026؟ درّبت الأكاديمية عدداً من المختصين في 13 سبتمبر 2026 عبر معسكر ركّز على تطبيقات الحوسبة الكمومية المتقدمة وفرص دمجها مع الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيلي لتطوير حلول تجمع بين التقنيتين. ويأتي هذا المعسكر بعد معسكر سابق بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وبرنامج موجه للقادة وصنّاع القرار. ولم تشر واس إلى عدد المشاركين في هذا المعسكر.
لماذا أولت سدايا أهمية مبكرة للحوسبة الكمومية؟ أفادت واس بأن سدايا أدركت مبكراً أهمية الحوسبة الكمومية وسط تسارع الجهود العالمية لتطوير هذه التقنية وترجمتها إلى تطبيقات تخدم البحث العلمي والقطاعات الحيوية. وعملت الأكاديمية على بناء القدرات الوطنية في هذا المجال وتعزيز جاهزية المختصين السعوديين لمواكبة التقدم العالمي. ولم تتضمن المادة المنشورة تفاصيل عن ميزانية البرامج أو الخطوات التالية.