Tuesday, September 8, 2026
Uncategorized

البرلمان العربي يدين اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان

البرلمان العربي يدين اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان

أدان البرلمان العربي إعلان كولومبيا الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، واصفاً هذه الخطوة بأنها انتهاك للقانون الدولي والقرارات الدولية ومحاولة لمنح غطاء سياسي لوضع غير قانوني.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 12 أغسطس 2026، أن رئيس البرلمان العربي محمد اليمحي أكد أن الجولان أرض عربية سورية محتلة، مشدداً على أن أي موقف أحادي الجانب لا يمكنه تغيير الوضع القانوني للأرض أو حقوق سوريا فيها، وأن الاحتلال لا يمكن أن يكون أساساً لاكتساب السيادة على الأراضي التي تم الاستيلاء عليها بالقوة.

وطالب البرلمان العربي حكومة كولومبيا بالتراجع عن هذا الموقف والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، محذراً من تداعيات هذه المواقف على جهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأعلن البرلمان دعمه الكامل لسوريا في استعادة سيادتها على كامل الجولان المحتل، مشيراً إلى أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 497 لعام 1981 يعتبر إجراءات إسرائيل لفرض قوانينها وصلاحياتها وإدارتها على الجولان باطلة ولا قيمة قانونية لها.

ما هو موقف البرلمان العربي من اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان؟ أدان البرلمان العربي هذا الاعتراف بشدة واعتبره انتهاكاً للقانون الدولي والقرارات الدولية، ووصفه بأنه محاولة لمنح غطاء سياسي لوضع غير قانوني. كما طالب البرلمان العربي حكومة كولومبيا بالتراجع عن هذا الموقف والالتزام بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.

ماذا قال محمد اليمحي بشأن الوضع القانوني للجولان؟ أكد رئيس البرلمان العربي محمد اليمحي أن الجولان أرض عربية سورية محتلة، وأوضح أن أي موقف أحادي الجانب لا يغير من الوضع القانوني للأرض أو حقوق سوريا فيها، مشدداً على أن الاحتلال لا يمكن أن يكون أساساً لاكتساب السيادة على الأراضي التي تم الاستيلاء عليها بالقوة.

كيف استند البرلمان العربي في موقفه إلى قرارات الأمم المتحدة؟ أشار البرلمان العربي إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 497 الصادر عام 1981، والذي ينص على أن إجراءات إسرائيل لفرض قوانينها وصلاحياتها وإدارتها على الجولان هي إجراءات باطلة وتفتقر إلى أي قيمة قانونية، مؤكداً دعمه لسوريا في استعادة سيادتها على كامل الجولان المحتل.