Tuesday, September 15, 2026
Uncategorized

الصندوق الثقافي يطلق حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية

الصندوق الثقافي يطلق حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية

أطلق الصندوق الثقافي في الرياض “حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية” بالشراكة مع وزارة الثقافة وبرنامج جودة الحياة، وبالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، كأول مسارات “حوافز نماء” لدعم المشاريع الثقافية في مجالات نوعية تتوافق مع المستهدفات الوطنية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 10 أغسطس 2026، أن المسار يستهدف المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة الراغبة في تبني أو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الثقافية، ويقدم حوافز مالية تصل إلى 500,000 ريال للمشاريع المؤهلة.

ويركز البرنامج على ستة مجالات هي: الإبداع والإنتاج، وصون التراث والأصول، وإثراء المحتوى والمعرفة، وتعزيز التجارب والمشاركة الثقافية، وإدارة وتشغيل المشاريع الثقافية، والحوكمة والملكية الفكرية، وذلك لترسيخ التحول الرقمي في القطاع.

ويأتي هذا الإطلاق تزامناً مع عام الذكاء الاصطناعي وامتداداً لاتفاقية ثلاثية بين وزارة الثقافة والصندوق الثقافي وسدايا لرفع الكفاءة التشغيلية والتنافسية وتطوير الخدمات الثقافية. وأشار الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافي ماجد بن عبدالمحسن الحقيل إلى أن التوجه يهدف لتمكين القطاع من التقنيات المتقدمة لتعزيز استدامته وإسهامه في الاقتصاد الإبداعي انسجاماً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ما هي قيمة الحوافز المالية المقدمة في هذا المسار؟ يقدم مسار حوافز الذكاء الاصطناعي للمشاريع الثقافية حوافز مالية تصل إلى 500,000 ريال للمشاريع المؤهلة. ويهدف هذا الدعم المالي إلى تمكين المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من تطوير وتبني حلول مبتكرة قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الثقافية.

ما هي المجالات الستة التي يركز عليها المسار؟ يركز المسار على ستة مجالات رئيسة تشمل الإبداع والإنتاج، وصون التراث والأصول، وإثراء المحتوى والمعرفة، وتعزيز التجارب والمشاركة الثقافية، بالإضافة إلى إدارة وتشغيل المشاريع الثقافية، والحوكمة والملكية الفكرية. ويسعى ذلك لتطوير حلول تدعم أنشطة سلسلة القيمة وترسخ التحول الرقمي.

من هي الجهات الشريكة في إطلاق هذه الحوافز؟ أطلق الصندوق الثقافي هذه الحوافز بالشراكة مع وزارة الثقافة وبرنامج جودة الحياة، وبالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا). ويأتي ذلك امتداداً لاتفاقية ثلاثية بين وزارة الثقافة والصندوق الثقافي وسدايا لتمكين تبني التقنيات المتقدمة في القطاع الثقافي.