تعتمد صناعة الخوص في منطقة نجران على توظيف خامات البيئة المحلية من سعف النخيل والليفة لتحويلها إلى منتجات متعددة الاستخدامات ارتبطت بالحياة اليومية لأهالي المنطقة منذ القدم.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 1 ربيع الأول 1448 هـ الموافق 14 أغسطس 2026 م، أن هذه الحرفة تشمل صناعة السُفر والمطارح والجونة والسلال والحقائب والزنابيل والمراوح اليدوية والمكانس والحبال، وقد تطورت أشكالها لتجمع بين الطابع التراثي واللمسات الفنية المعاصرة.
وتعرض المحال في السوق الشعبي القديم بحي أبا السعود تشكيلة متنوعة من المشغولات الخوصية التي تتميز بدقة النسج وتنوع الأشكال والألوان، لتعريف الزوار بالموروث الشعبي للمنطقة.
وأشار حرفيون إلى أن العملية تتطلب الصبر والدقة والمهارة، وتبدأ باختيار سعف النخيل المناسب وتجهيزه قبل النسج، بينما أكدت حرفيات توارثهن الحرفة عن أسرهم وتطويرها لابتكار منتجات تلائم الاحتياجات الحديثة مع الحفاظ على الهوية التراثية.
ولم تذكر الوكالة عدد الحرفيين الممارسين لهذه المهنة أو حجم المبيعات السنوية للمشغولات في السوق الشعبي.