Monday, October 19, 2026
أخبار الشركات

برنامج «10 من السعودية» يفتح فرص توسع عالمية لعشر شركات ناشئة

برنامج «10 من السعودية» يفتح فرص توسع عالمية لعشر شركات ناشئة

يجمع برنامج «10 من السعودية» عشر منشآت واعدة في مسار دولي متخصص يهدف إلى تسريع نمو أعمالها وتعزيز جاهزيتها للتوسع في الأسواق الأوروبية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 18 أكتوبر 2026 من الرياض.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، يبدأ البرنامج في «جدا 30»، أحد مبادرات بنك التنمية الاجتماعية في الرياض، ثم يستكمل في الحاضنة Incubateur HEC Paris في STATION F، أحد أكبر مقرات الشركات الناشئة في العالم.

ويحظى البرنامج بدعم ورعاية من البنك السعودي للاستثمار، ويُشغّله بنك التنمية الاجتماعية، ويهدف إلى فتح فرص جديدة للمنشآت السعودية للوصول إلى منظومات الابتكار والاستثمار العالمية. فهل يكفي مسار واحد بين الرياض وباريس لتحويل شركة ناشئة محلية إلى لاعب إقليمي؟

ويبني البرنامج على جهود بنك التنمية الاجتماعية في إنشاء منظومة متكاملة تمكّن ريادة الأعمال، بما يتجاوز التمويل إلى تطوير القدرات التنظيمية، وتعزيز الجاهزية الاستثمارية، وبناء شبكات الأعمال. وهنا يبرز سؤال جوهري: هل يصنع التمويل وحده شركة قادرة على المنافسة، أم أن القدرات التنظيمية والشبكات هي الفيصل الحقيقي؟

وستتاح للمنشآت المختارة فرصة الاستفادة من الخبرات العالمية، وبناء علاقات مع المستثمرين والشركات الدولية، واستكشاف فرص النمو على مستوى العالم. ويستهدف البرنامج الشركات الناشئة في ستة مسارات تقنية: التقنية المالية، والذكاء الاصطناعي والبيانات، وتقنية الصحة، وتقنية المناخ، وتقنية الخدمات اللوجستية، والألعاب. فلماذا ستة مسارات تحديداً، وما الذي يجمع بين التقنية المالية والألعاب في برنامج واحد؟

ويتم اختيار المنشآت وفق معايير تركز على جاهزية نماذج أعمالها، وقدرات فرقها التنفيذية، وإمكانات توسعها التجاري. وتستهدف هذه المعايير مساعدة المشاركين على تحقيق أقصى استفادة من البرنامج وتحويل مشاركتهم إلى خطوات عملية نحو دخول الأسواق الدولية. فهل تكون جاهزية الفريق التنفيذي أهم من فكرة المنتج نفسه عند بوابة التوسع الخارجي؟

ويشمل البرنامج الدولي في الحاضنة Incubateur HEC Paris في STATION F ورش عمل وجلسات استشارية ولقاءات مع مستثمرين وخبراء ورواد أعمال. كما يوفر فرصاً للتواصل مع شركات ومؤسسات في منظومة الابتكار الأوروبية. ويهدف البرنامج إلى دعم الأعمال وتعزيز قدرتها التنافسية وبناء شراكات تجارية واستثمارية.

وتطرح هذه الحزمة من الأنشطة سؤالاً عملياً: ما الذي تغيّره جلسة استشارية واحدة أمام مستثمر أوروبي في مسار شركة تبحث عن تمويل؟ وهل تكفي اللقاءات وورش العمل لبناء شراكات تجارية تصمد بعد انتهاء البرنامج؟

ويأتي البرنامج في إطار مساعٍ أوسع لربط الشركات الناشئة السعودية بمنظومات الابتكار العالمية، إذ يجمع بين موقع انطلاق محلي في الرياض ومقر دولي في باريس. فهل يصبح هذا النموذج المزدوج مساراً متكرراً لدفعات لاحقة من الشركات، أم يبقى تجربة محدودة بعشر منشآت؟

وتتوزع مسارات البرنامج الستة على قطاعات تقنية متباينة، من التقنية المالية إلى تقنية المناخ والخدمات اللوجستية والألعاب، ما يعني أن المنشآت المشاركة تعمل في أسواق ومنتجات مختلفة، ويجمعها هدف واحد هو الاستعداد للتوسع خارج السوق المحلية. فكيف يمكن لبرنامج واحد أن يخدم شركة في التقنية المالية وأخرى في الألعاب بالوتيرة نفسها؟

ويركز الاختيار على جاهزية نموذج العمل وقدرة الفريق على التنفيذ وإمكانات التوسع التجاري، وهي معايير تشير إلى أن البرنامج لا يستهدف الأفكار في مراحلها الأولى بقدر ما يستهدف منشآت اقتربت من طور النمو. فهل تخدم هذه المعايير الشركات الأكثر نضجاً على حساب الشركات الأصغر التي قد تحتاج الدعم أكثر؟

ويُشغّل بنك التنمية الاجتماعية البرنامج بدعم ورعاية من البنك السعودي للاستثمار، ما يضعه في تقاطع بين التمويل والاحتضان وتطوير القدرات. وهل يغيّر وجود مؤسستين ماليتين خلف البرنامج في فرص الشركات للوصول إلى مستثمرين دوليين؟

وتشمل محطات البرنامج «جدا 30» في الرياض وIncubateur HEC Paris في STATION F، وهو مقر يُوصف بأنه من أكبر مقرات الشركات الناشئة في العالم، ما يمنح المشاركين احتكاكاً مباشراً بمنظومة الابتكار الأوروبية عبر ورش العمل والجلسات الاستشارية واللقاءات. فما الذي يعود به هذا الاحتكاك على شركة تعمل أصلاً في سوق مختلفة تماماً؟

ويستهدف البرنامج بناء شراكات تجارية واستثمارية وتعزيز التنافسية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات العالمية وبناء العلاقات مع المستثمرين والشركات الدولية. فهل تُقاس نتائج هذه البرامج بعدد الشراكات الموقعة، أم بقدرة الشركة على البقاء في السوق الجديدة بعد سنوات؟

ولم تذكر واس أسماء الشركات العشر المشاركة، ولا قيمة الدعم المقدم، ولا مدة البرنامج، ولا موعد انطلاقه أو انتهائه، ولا عدد الدفعات السابقة أو اللاحقة، ولا تفاصيل عن معايير التقييم الكمية أو الجهات التي تختار المنشآت.

ما هو برنامج «10 من السعودية» ومن يشغله؟ البرنامج يجمع عشر منشآت واعدة في مسار دولي متخصص لتسريع نمو أعمالها وتعزيز جاهزيتها للتوسع في الأسواق الأوروبية. ويُشغّله بنك التنمية الاجتماعية، ويحظى بدعم ورعاية من البنك السعودي للاستثمار. ويبدأ في «جدا 30»، أحد مبادرات بنك التنمية الاجتماعية في الرياض، ثم يستكمل في الحاضنة Incubateur HEC Paris في STATION F. ولم تذكر واس أسماء الشركات المشاركة ولا قيمة الدعم.

ما القطاعات التقنية التي يستهدفها البرنامج؟ يستهدف البرنامج الشركات الناشئة في ستة مسارات تقنية هي: التقنية المالية، والذكاء الاصطناعي والبيانات، وتقنية الصحة، وتقنية المناخ، وتقنية الخدمات اللوجستية، والألعاب. ويتم اختيار المنشآت وفق معايير تركز على جاهزية نماذج أعمالها وقدرات فرقها التنفيذية وإمكانات توسعها التجاري. ولم تنشر واس تفاصيل عن عدد الشركات في كل مسار أو معايير تقييم كمية.

ما الذي يقدمه البرنامج للمنشآت المشاركة؟ يتيح البرنامج للمنشآت المختارة الاستفادة من الخبرات العالمية، وبناء علاقات مع المستثمرين والشركات الدولية، واستكشاف فرص النمو على مستوى العالم. ويشمل البرنامج الدولي في Incubateur HEC Paris في STATION F ورش عمل وجلسات استشارية ولقاءات مع مستثمرين وخبراء ورواد أعمال، وفرصاً للتواصل مع شركات ومؤسسات في منظومة الابتكار الأوروبية. ولم تذكر واس مدة البرنامج أو موعد انطلاقه.

كيف يبني البرنامج على جهود بنك التنمية الاجتماعية؟ يبني البرنامج على جهود بنك التنمية الاجتماعية في إنشاء منظومة متكاملة تمكّن ريادة الأعمال، بما يتجاوز التمويل إلى تطوير القدرات التنظيمية وتعزيز الجاهزية الاستثمارية وبناء شبكات الأعمال. ويأتي تشغيل البنك للبرنامج بدعم ورعاية من البنك السعودي للاستثمار في هذا الإطار. ولم تذكر واس عدد الدفعات السابقة أو اللاحقة للبرنامج ولا نتائجها.

أين تُقام محطات البرنامج؟ يبدأ البرنامج في «جدا 30»، أحد مبادرات بنك التنمية الاجتماعية في الرياض، ثم يستكمل في الحاضنة Incubateur HEC Paris في STATION F، الذي يُوصف بأنه أحد أكبر مقرات الشركات الناشئة في العالم. ويجمع هذا التوزيع بين موقع انطلاق محلي في الرياض ومقر دولي في باريس. ولم تذكر واس تفاصيل عن جدول الانتقال بين المحطتين أو مدته.