ناقشت جلسات النسخة الثانية من منتدى المسؤولية الاجتماعية العالمي 2026 في الرياض يوم الثلاثاء مجموعة من الموضوعات المتعلقة بتطوير ممارسات المسؤولية الاجتماعية وتعزيز مساهمتها في التنمية المستدامة، بمشاركة مسؤولين وخبراء من السعودية وخارجها.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، تناولت الجلسات أهمية الانتقال بالمسؤولية الاجتماعية من المبادرات التقليدية إلى ممارسات مؤسسية أكثر تكاملًا واستدامة، مع التشديد على ضرورة أن تكون الالتزامات قابلة للقياس ومرتبطة بنتائج وأثر واضحين.
وبحثت الجلسات دور الحوكمة والبيانات في تطوير العمل المؤسسي وتحسين كفاءة الخدمات في ظل الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وسلطت الجلسات الضوء على عدد من التجارب في تعزيز الأثر الاجتماعي، من بينها أكثر من 170 مليار ريال من التمويل المقدم على مدى 54 عامًا، استفاد منه نحو 10 ملايين مواطن.
وتناولت المناقشات مجالات عدة تتعلق بالحماية الاجتماعية، ودعم الاكتفاء الذاتي، والعمل الحر، والأعمال المنزلية، وتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة.
كما ناقشت الجلسات البعد الاجتماعي وجودة الحياة، ودور المبادرات الرياضية في خدمة المجتمعات، وأهمية قياس أثرها وضمان استدامتها.
إضافة إلى ذلك، بحثت الجلسات أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والمائية وتعزيز الشراكات بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، وتناولت سبل تحديد احتياجات المجتمع وتحسين كفاءة البرامج وتحقيق الأثر الاجتماعي والتنموي المستدام.
ولم تذكر الوكالة أسماء المتحدثين أو الجهات المنظمة أو تفاصيل إضافية عن جدول أعمال المنتدى أو موعد انعقاد نسخته المقبلة.
ما الذي ناقشته جلسات منتدى المسؤولية الاجتماعية العالمي 2026؟ ناقشت الجلسات تطوير ممارسات المسؤولية الاجتماعية وتعزيز مساهمتها في التنمية المستدامة، والانتقال من المبادرات التقليدية إلى ممارسات مؤسسية أكثر تكاملًا واستدامة. كما بحثت دور الحوكمة والبيانات في تطوير العمل المؤسسي وتحسين كفاءة الخدمات في ظل الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بمشاركة مسؤولين وخبراء من السعودية وخارجها.
ما التجارب التي استعرضتها الجلسات في تعزيز الأثر الاجتماعي؟ أبرزت الجلسات تجربة شملت أكثر من 170 مليار ريال من التمويل المقدم على مدى 54 عامًا، استفاد منه نحو 10 ملايين مواطن. وتندرج هذه التجربة ضمن النقاشات التي ركزت على ضرورة أن تكون الالتزامات قابلة للقياس ومرتبطة بنتائج وأثر واضحين، وهو ما شددت عليه الجلسات إلى جانب دور الحوكمة والبيانات في تطوير العمل المؤسسي.
ما المجالات التي شملتها مناقشات المنتدى؟ غطت المناقشات مجالات الحماية الاجتماعية ودعم الاكتفاء الذاتي والعمل الحر والأعمال المنزلية، إضافة إلى تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة. كما تناولت البعد الاجتماعي وجودة الحياة ودور المبادرات الرياضية في خدمة المجتمعات، وأهمية قياس أثرها وضمان استدامتها، إلى جانب الحفاظ على الموارد الطبيعية والمائية وتعزيز الشراكات بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.





