استعرض نائب وزير التعدين في وزارة الصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد المديفر تجربة المملكة في تطوير قطاع تعدين أكثر تنافسية وجذبًا للاستثمار، خلال مشاركته في منتدى مصر للتعدين 2026 المنعقد في القاهرة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، جاءت مداخلة المديفر في جلسة ضمن النسخة الخامسة من المنتدى، التي عُقدت يومي 28 و29 سبتمبر 2026، وحضرها وزراء ومسؤولون حكوميون وقادة شركات ومستثمرون وخبراء في قطاع التعدين والمعادن.
وركّزت الجلسة على تحوّل قطاع التعدين في السعودية في إطار أهداف رؤية السعودية 2030، بما يشمل تطوير الإطار التشريعي والتنظيمي، وتوسيع الوصول إلى البيانات الجيولوجية، وتسريع أنشطة الاستكشاف، وتوسعة البنية التحتية، ومحفزات وحوافز الاستثمار. وتسهم هذه الجهود في تحويل الإمكانات الجيولوجية للمملكة إلى فرص استثمارية ومشروعات.
وتأتي مشاركة المملكة في المنتدى ضمن مساعيها لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في قطاع التعدين، وتبادل الخبرات مع الدول المنتجة للمعادن، واستكشاف فرص أوسع للشراكات الفنية والاستثمارية، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في مختلف مراحل سلسلة القيمة.
وتسعى المملكة أيضًا إلى توسيع التعاون التعديني مع مصر.
ويتوافق هذا التوجه مع دور المملكة في توسيع الحوار الدولي حول مستقبل قطاع المعادن من خلال منتدى مستقبل المعادن، الذي يعقد نسخته السادسة في الرياض من 12 إلى 14 يناير 2027. ويجمع المنتدى الحكومات وقادة الصناعة والمستثمرين ومقدمي الخدمات والتقنيات لبناء سلاسل قيمة معدنية أكثر مرونة.
ويُطرح في هذا السياق سؤال جوهري: كيف يمكن للدول المنتجة للمعادن أن تحوّل إمكاناتها الجيولوجية إلى مشروعات فعلية على الأرض؟
فالتجربة السعودية التي عرضها المديفر في القاهرة تستند إلى مقاربة متكاملة، لا تقتصر على جذب الاستثمار فحسب، بل تمتد إلى بناء بيئة تشريعية وتنظيمية واضحة، وتوفير بيانات جيولوجية أوسع للمستثمرين، وتسريع أنشطة الاستكشاف، وتوسعة البنية التحتية اللازمة للعمليات التعدينية.
وتُعد هذه العناصر مجتمعةً الأساس الذي يحوّل الإمكانات الجيولوجية إلى فرص استثمارية قابلة للتنفيذ، وهو ما شدّدت عليه الجلسة التي عُقدت ضمن فعاليات المنتدى في نسخته الخامسة.
ويبرز هنا سؤال آخر: ما الذي يجعل الإطار التشريعي والتنظيمي عاملًا حاسمًا في جذب الاستثمارات التعدينية؟
فالوضوح التنظيمي يقلّص المخاطر التي تواجه المستثمرين، ويمنحهم تصورًا أوضح لمراحل العمل والتزاماتهم، وهو ما يجعل تطوير هذا الإطار محورًا أساسيًا في أي استراتيجية تعدينية وطنية.
وفي المقابل، فإن توسيع الوصول إلى البيانات الجيولوجية يمنح المستثمرين صورة أدق عن الموارد المتاحة، ويوجّه أنشطة الاستكشاف نحو المناطق الأكثر جدوى، ما يرفع كفاءة الاستثمار ويقلّص الوقت والجهد المبذولين في مراحل البحث الأولية.
أما تسريع أنشطة الاستكشاف فيمثل حلقة وصل بين المعرفة الجيولوجية والمشروعات الفعلية، إذ لا تتحول الإمكانات إلى احتياطيات مؤكدة إلا عبر أعمال استكشاف مكثفة ومنظمة.
ولا تكتمل هذه المنظومة دون بنية تحتية ملائمة ومحفزات استثمارية تجعل المشروعات التعدينية قادرة على المنافسة، وهو ما أشارت إليه الجلسة ضمن عناصر التحول التي تشهدها المملكة في هذا القطاع.
ويبقى السؤال المطروح: كيف يمكن للدول المنتجة أن تنسّق جهودها لبناء سلاسل قيمة معدنية أكثر مرونة؟
فالتعاون الإقليمي والدولي الذي تسعى إليه المملكة من خلال مشاركتها في منتدى مصر للتعدين يشمل تبادل الخبرات مع الدول المنتجة للمعادن، واستكشاف فرص أوسع للشراكات الفنية والاستثمارية، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في مختلف مراحل سلسلة القيمة.
وتأتي هذه المشاركة في وقت يشهد فيه قطاع التعدين تحولات متسارعة على المستوى العالمي، ما يجعل تبادل التجارب بين الدول المنتجة ضرورة لمواكبة هذه التحولات.
وتسعى المملكة أيضًا إلى توسيع التعاون التعديني مع مصر، وهو بُعد إقليمي يعكس أهمية التكامل بين الدول المنتجة في المنطقة.
ويُطرح سؤال ثالث: ما أهمية انعقاد المنتديات المتخصصة في تشكيل مستقبل قطاع المعادن؟
فالمنتديات تجمع وزراء ومسؤولين حكوميين وقادة شركات ومستثمرين وخبراء في مكان واحد، ما يتيح تبادل الرؤى وبناء الشراكات ومناقشة التحديات المشتركة، وهو ما تجلّى في النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين التي عُقدت على مدى يومين.
ويتصل بهذا السياق منتدى مستقبل المعادن، الذي يعقد نسخته السادسة في الرياض من 12 إلى 14 يناير 2027، ويجمع الحكومات وقادة الصناعة والمستثمرين ومقدمي الخدمات والتقنيات لبناء سلاسل قيمة معدنية أكثر مرونة.
ويؤدي هذا التجمع الدولي دورًا في توسيع الحوار حول مستقبل قطاع المعادن، وهو الدور الذي تسعى المملكة إلى تعزيزه عبر استضافتها لهذا المنتدى.
ويبقى التساؤل: كيف يمكن لمنتدى مستقبل المعادن أن يسهم في بناء سلاسل قيمة أكثر مرونة على المستوى الدولي؟
فالمرونة في سلاسل القيمة المعدنية تعني قدرة الدول والشركات على مواجهة التقلبات والتحديات، وهو هدف يتطلب تنسيقًا بين الحكومات والصناعة والمستثمرين ومقدمي الخدمات والتقنيات، وهم الأطراف التي يجمعها المنتدى في الرياض.
وفي هذا الإطار، تبرز أهمية تبادل الخبرات بين الدول المنتجة للمعادن، إذ إن كل دولة تواجه تحديات خاصة في تطوير قطاعها التعديني، لكن القواسم المشتركة بينها تتيح تعلّمًا متبادلًا يسرّع مسارات التطوير.
ويُطرح سؤال خامس: كيف يمكن للقطاع الخاص أن يشارك بفاعلية في مختلف مراحل سلسلة القيمة التعدينية؟
فزيادة مشاركة القطاع الخاص تشكّل أحد الأهداف التي تسعى المملكة إلى تحقيقها من خلال مشاركاتها الدولية، إلى جانب تبادل الخبرات واستكشاف فرص الشراكات الفنية والاستثمارية.
وتُعد هذه المشاركة عنصرًا أساسيًا في تحويل الإمكانات الجيولوجية إلى مشروعات، لأن القطاع الخاص يجلب رأس المال والخبرة التقنية والقدرة على التنفيذ.
ويبقى السؤال: ما الخطوات التالية التي يمكن أن تعزز التعاون التعديني بين السعودية ومصر؟
فالمملكة أعلنت سعيها إلى توسيع التعاون التعديني مع مصر، وهو توجه يتسق مع جهودها الأوسع لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في القطاع.
ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية تفاصيل إضافية عن برنامج المشاركة السعودية في المنتدى، أو عن الاجتماعات الثنائية التي عُقدت على هامشه، أو عن مخرجات محددة تم التوصل إليها خلال الجلسة.
ما الذي استعرضه نائب وزير التعدين في منتدى مصر للتعدين 2026؟ استعرض نائب وزير التعدين في وزارة الصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد المديفر تجربة المملكة في تطوير قطاع تعدين أكثر تنافسية وجذبًا للاستثمار، خلال جلسة في النسخة الخامسة من المنتدى المنعقد في القاهرة يومي 28 و29 سبتمبر 2026. وركّزت الجلسة على تحوّل قطاع التعدين في السعودية في إطار أهداف رؤية السعودية 2030، بما يشمل تطوير الإطار التشريعي والتنظيمي وتوسيع الوصول إلى البيانات الجيولوجية.
ما العناصر التي شملها التحول في قطاع التعدين السعودي؟ شمل التحول الذي تناولته الجلسة تطوير الإطار التشريعي والتنظيمي، وتوسيع الوصول إلى البيانات الجيولوجية، وتسريع أنشطة الاستكشاف، وتوسعة البنية التحتية، ومحفزات وحوافز الاستثمار. وتسهم هذه الجهود في تحويل الإمكانات الجيولوجية للمملكة إلى فرص استثمارية ومشروعات، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس).
ما أهداف مشاركة المملكة في المنتدى؟ تأتي مشاركة المملكة في منتدى مصر للتعدين 2026 ضمن مساعيها لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في قطاع التعدين، وتبادل الخبرات مع الدول المنتجة للمعادن، واستكشاف فرص أوسع للشراكات الفنية والاستثمارية، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في مختلف مراحل سلسلة القيمة. كما تسعى المملكة إلى توسيع التعاون التعديني مع مصر.
ما موعد النسخة السادسة من منتدى مستقبل المعادن؟ يعقد منتدى مستقبل المعادن نسخته السادسة في الرياض من 12 إلى 14 يناير 2027، ويجمع الحكومات وقادة الصناعة والمستثمرين ومقدمي الخدمات والتقنيات لبناء سلاسل قيمة معدنية أكثر مرونة. ويرتبط انعقاده بدور المملكة في توسيع الحوار الدولي حول مستقبل قطاع المعادن.
من حضر النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين؟ عُقدت النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين يومي 28 و29 سبتمبر 2026 في القاهرة، وحضرها وزراء ومسؤولون حكوميون وقادة شركات ومستثمرون وخبراء في قطاع التعدين والمعادن. وجاءت مداخلة نائب وزير التعدين المهندس خالد المديفر ضمن جلسة في هذا المنتدى.
هل ذكرت واس تفاصيل عن مخرجات الجلسة؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) تفاصيل إضافية عن برنامج المشاركة السعودية في المنتدى، أو عن الاجتماعات الثنائية التي عُقدت على هامشه، أو عن مخرجات محددة تم التوصل إليها خلال الجلسة. واقتصرت المعلومات المنشورة على ما ورد في نص الخبر حول الجلسة وأهداف المشاركة.





