مع اعتدال درجات الحرارة في شهر نوفمبر، تنتشر مخيمات الصقارة في المناطق المفتوحة بمحافظة أملج في منطقة تبوك، لتتحول خلال موسم المقناص إلى أماكن تجمع يومية للصقارين والهواة وضيوفهم، وتضيف بعداً موسمياً إلى الحياة الاجتماعية في المحافظة عبر الرحلات الخارجية والتواصل الاجتماعي ووقت يقضيه المشاركون في الطبيعة.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 5 نوفمبر 2026، أن هذه المخيمات تنشأ في الأماكن المفتوحة بأملج مع تحسن الأحوال الجوية، وتستقبل خلال الموسم أعداداً من داخل المحافظة وخارجها.
وقال الصقار عبدالهادي عواد إن موسم المقناص يمثل بالنسبة له ولكثير من هواة الصقارة أكثر من مجرد هواية، بل هو أسلوب حياة ينتظرونه كل عام مع تحسن الطقس، ويمنحهم فرصة لقضاء ساعات طويلة في الهواء الطلق بعيداً عن روتينهم اليومي.
وأوضح أن يوم الصقار يبدأ مبكراً جداً ويتطلب الصبر والتركيز وساعات من مراقبة حركة الطيور، إلا أن جزءاً كبيراً من متعة الموسم يأتي من المخيمات نفسها ومن التجمعات الاجتماعية التي تستضيفها. فطوال الموسم ترحب المخيمات بالأصدقاء والزوار من داخل المحافظة وخارجها، بعضهم يأتي لممارسة الصقارة، وآخرون يستمتعون بالأجواء ويتعرفون على هذه الهواية.
وأشار عواد إلى أن عدد المهتمين بالمقناص ازداد في السنوات الأخيرة، خصوصاً مع اعتدال طقس أملج في هذا الوقت من العام وتنوع مشاهدها الطبيعية من المناطق الساحلية إلى الأراضي المفتوحة، وهي بيئات تمنح الهواة تجربة تجمع بين الصقارة والترفيه الخارجي والتفاعل الاجتماعي.
ويعد استقبال الضيوف جزءاً من الروتين اليومي للمخيمات، إذ يجهز المضيفون أماكن الجلوس ويقدمون الضيافة التقليدية ومنها القهوة. وفي المساء تتحول المخيمات إلى أماكن تجمع في الهواء الطلق يتبادل فيها الزوار الأحاديث في موضوعات متنوعة، مع هيمنة طبيعية للصقور وتجارب الصيد على كثير من الحديث.
وتمنح هذه التجمعات أيضاً القادمين الجدد إلى الصقارة فرصة للتعرف على الهواية عن قرب والاستفادة من معرفة الصقارين ذوي الخبرة بسلوك الطيور وأدوات الصيد والتفاصيل اليومية للممارسة.
فكيف يتحول موسم المقناص إلى موعد سنوي ينتظره الصقارون في أملج؟ وما الذي يجعل المخيمات نقطة التقاء للهواة والزوار على حد سواء؟ وهل يقتصر دور هذه المخيمات على الصيد أم يمتد إلى نقل المعرفة بين الأجيال؟ وكيف تسهم المناظر الطبيعية المتنوعة في أملج في جذب المهتمين بالمقناص؟ وما الذي يدفع البعض إلى القدوم من خارج المحافظة لمشاركة أجواء الموسم؟ وأي دور تلعبه الضيافة التقليدية في تماسك هذه التجمعات اليومية؟ ولماذا يبدأ يوم الصقار مبكراً ويحتاج إلى الصبر والتركيز؟ وكيف يستفيد الوافدون الجدد من خبرة الصقارين المخضرمين؟
ويصف الصقارون الموسم بأنه فرصة للخروج اليومي والاجتماع بمن يشاركونهم الشغف نفسه، فيما تظل المخيمات مفتوحة للزوار الذين يقصدونها للتعرف على الهواية أو للاستمتاع بالأجواء العامة. وتتوزع المخيمات على مساحات مفتوحة في المحافظة، وتستقبل ضيوفها على مدار الموسم مع تحسن الأحوال الجوية.
ولم تذكر الوكالة أعداد المخيمات أو عدد المشاركين فيها، كما لم تحدد مواعيد انتهاء الموسم أو مواقع المخيمات بالتفصيل، ولم تورد أسماء جهات منظمة أو رعاة للمخيمات.
كيف تصف واس موسم المقناص في أملج؟ ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 5 نوفمبر 2026 أن مخيمات الصقارة تنتشر في المناطق المفتوحة بمحافظة أملج في منطقة تبوك مع اعتدال درجات الحرارة في نوفمبر. وتتحول هذه المخيمات خلال موسم المقناص إلى أماكن تجمع يومية للصقارين والهواة وضيوفهم، وتضيف بعداً موسمياً إلى الحياة الاجتماعية في المحافظة عبر الرحلات الخارجية والتواصل الاجتماعي ووقت يقضيه المشاركون في الطبيعة.
ماذا قال الصقار عبدالهادي عواد عن الموسم؟ قال الصقار عبدالهادي عواد إن موسم المقناص يمثل بالنسبة له ولكثير من هواة الصقارة أكثر من مجرد هواية، بل هو أسلوب حياة ينتظرونه كل عام مع تحسن الطقس. وأوضح أن الموسم يمنحهم فرصة لقضاء ساعات طويلة في الهواء الطلق بعيداً عن روتينهم اليومي، وأن يوم الصقار يبدأ مبكراً جداً ويتطلب الصبر والتركيز وساعات من مراقبة حركة الطيور.
ما الأنشطة اليومية داخل مخيمات الصقارة؟ يبدأ يوم الصقار مبكراً ويتطلب الصبر والتركيز ومراقبة حركة الطيور، إلا أن جزءاً كبيراً من متعة الموسم يأتي من المخيمات والتجمعات الاجتماعية التي تستضيفها. وتستقبل المخيمات الأصدقاء والزوار من داخل المحافظة وخارجها، ويجهز المضيفون أماكن الجلوس ويقدمون الضيافة التقليدية ومنها القهوة، وفي المساء تتحول المخيمات إلى أماكن تجمع في الهواء الطلق يغلب على أحاديثها الصقور وتجارب الصيد.
لماذا يزداد الاهتمام بالمقناص في السنوات الأخيرة؟ أشار الصقار عبدالهادي عواد إلى أن عدد المهتمين بالمقناص ازداد في السنوات الأخيرة، خصوصاً مع اعتدال طقس أملج في هذا الوقت من العام وتنوع مشاهدها الطبيعية من المناطق الساحلية إلى الأراضي المفتوحة. وتوفر هذه البيئات للهواة تجربة تجمع بين الصقارة والترفيه الخارجي والتفاعل الاجتماعي، وهو ما يجعل المخيمات وجهة يومية خلال الموسم.
كيف يستفيد القادمون الجدد من المخيمات؟ تمنح التجمعات في مخيمات الصقارة القادمين الجدد إلى هذه الهواية فرصة للتعرف عليها عن قرب والاستفادة من معرفة الصقارين ذوي الخبرة بسلوك الطيور وأدوات الصيد والتفاصيل اليومية للممارسة. ويأتي بعض الزوار لممارسة الصقارة، بينما يأتي آخرون للاستمتاع بالأجواء والتعرف على الهواية، ما يجعل المخيمات فضاءً لنقل الخبرة بين المشاركين.
ما المعلومات التي لم توردها الوكالة عن المخيمات؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) أعداد المخيمات المنتشرة في أملج أو عدد المشاركين فيها، كما لم تحدد مواعيد انتهاء موسم المقناص أو مواقع المخيمات بالتفصيل. ولم تورد الوكالة أسماء جهات منظمة أو رعاة لهذه المخيمات، ولم تنشر أرقاماً عن أعداد الزوار القادمين من داخل المحافظة أو خارجها خلال الموسم.





