Sunday, November 8, 2026
عام

مركز الملك سلمان للإغاثة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان اتفاقية تعاون

مركز الملك سلمان للإغاثة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان اتفاقية تعاون

وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (KSrelief) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) اتفاقية تعاون مشترك في نيويورك، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء السعودية (واس).

ومثّل المركز في التوقيع المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله الربيعة، فيما وقّع عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مديره ألكسندر دي كرو، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة في دورتها الحادية والثمانين.

وتنص الاتفاقية على تبادل المعلومات والخبرات والتجارب بين الجانبين، وبناء القدرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب عقد مشاورات لتنسيق العمليات والأنشطة، وتبادل الدعوات إلى الفعاليات الدولية الكبرى.

ويأتي هذا التوقيع في وقت تتشابك فيه الأزمات الإنسانية في أكثر من إقليم، وتتزايد فيه الحاجة إلى آليات تنسيق فعّالة بين الجهات المانحة والمنفذة. فهل يكفي تبادل المعلومات وحده لسد الفجوات في الميدان؟

وتعكس الاتفاقية، بحسب ما نقلته واس، جهود المركز في تعزيز شراكاته الاستراتيجية مع المنظمات الدولية، وتعزيز التنسيق، والنهوض بالعمل الإنساني، وتحسين فعاليته.

ويُعدّ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أبرز الشركاء الدوليين في مجال التنمية والقدرات المؤسسية، بينما يمتلك مركز الملك سلمان للإغاثة شبكة واسعة من البرامج الإغاثية والتنموية. فكيف يترجم هذا التقارب بين الجانبين إلى نتائج ملموسة على الأرض؟

وتشير صيغة الاتفاق إلى أن التعاون لن يقتصر على تبادل البيانات، بل يمتد إلى بناء القدرات وتبادل التجارب، وهو ما يطرح تساؤلاً حول أولويات هذه المجالات: هل ستتقدم المجالات الإغاثية الطارئة، أم ستأخذ الجوانب التنموية طويلة الأمد الحصة الأكبر؟

كما تتضمن الاتفاقية بنداً لعقد مشاورات لتنسيق العمليات والأنشطة، وهو بند يكتسب أهمية خاصة في السياقات التي تتعدد فيها الجهات الفاعلة وتتقاطع فيها الولايات. فهل تنجح هذه المشاورات في تجنب الازدواجية وتقليل الهدر في الموارد؟

ويُنتظر أن يفتح تبادل الدعوات إلى الفعاليات الدولية الكبرى قناة إضافية للحضور السعودي في المحافل الإنسانية الدولية، وهو حضور يتسع عاماً بعد عام. فما الذي يعنيه هذا الحضور المتزايد لشكل العمل الإنساني الدولي؟

وجاء التوقيع على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وهو توقيت يضع الاتفاق في قلب النقاش الدولي حول تمويل العمل الإنساني وتنسيقه. فهل تتقاطع هذه الاتفاقية مع النقاشات الأوسع حول إصلاح منظومة المساعدات الدولية؟

ولم تذكر واس قيمة مالية للاتفاقية، ولا مدة زمنية محددة لها، ولا برامج تنفيذية بعينها، ولا الدول أو القطاعات التي ستشملها مجالات التعاون المشترك. كما لم تصدر عن الجانبين تفاصيل إضافية حول آلية المتابعة أو مؤشرات قياس النتائج.

ويبقى السؤال الأهم معلقاً: كيف سيقيس الطرفان أثر هذه الاتفاقية بعد أشهر من توقيعها، وما المؤشرات التي سيعتمدانها للحكم على نجاحها؟

من وقّع الاتفاقية عن الجانبين؟ وقّع عن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المستشار بالديوان الملكي والمشرف العام على المركز الدكتور عبدالله الربيعة، وعن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مديره ألكسندر دي كرو. وجاء التوقيع على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما مجالات التعاون التي تشملها الاتفاقية؟ تشمل الاتفاقية تبادل المعلومات والخبرات والتجارب بين الجانبين، وبناء القدرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما تتضمن عقد مشاورات لتنسيق العمليات والأنشطة، وتبادل الدعوات إلى الفعاليات الدولية الكبرى، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).

ما الهدف المعلن من توقيع الاتفاقية؟ تعكس الاتفاقية جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في تعزيز شراكاته الاستراتيجية مع المنظمات الدولية، وتعزيز التنسيق، والنهوض بالعمل الإنساني، وتحسين فعاليته. وجاء التوقيع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين في نيويورك.

أين ومتى جرى التوقيع؟ جرى التوقيع في نيويورك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحسب ما أعلنته وكالة الأنباء السعودية (واس). ولم تذكر الوكالة قيمة مالية للاتفاقية ولا مدة زمنية محددة لها ولا برامج تنفيذية بعينها أو الدول والقطاعات التي ستشملها مجالات التعاون.