Sunday, October 18, 2026
ثقافة

جازان تحافظ على تراثها غير المادي عبر الفنون والعادات والحرف

جازان تحافظ على تراثها غير المادي عبر الفنون والعادات والحرف

تحتفل المنطقة بفنونها الشعبية وأهازيجها وعاداتها وحرفها التقليدية التي لا تزال جزءاً حياً من حياة المجتمع، تحفظ الذاكرة المحلية وتنتقل عبر الأجيال، وذلك في وقت يحتفي فيه العالم باليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي في 17 أكتوبر.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، تتنوع الفنون الأدائية في جازان بقدر تنوع جبالها وساحلها وسهولها، إذ تُؤدى العرضة ورقصات السيوف والأهازيج الإيقاعية في مناسبات عديدة، فيما تحتفظ كل محافظة بأشكالها الفنية الخاصة بإيقاعاتها وحركاتها وأزيائها المميزة.

وتُعبّر المرأة عن تراثها عبر عروضها وعاداتها الخاصة، إضافة إلى الأهازيج المرتبطة بمواسم الزراعة والحج والاحتفالات المجتمعية، فيما تعكس الأزياء التقليدية، من الملابس اليومية إلى ثوب الزفاف، الحياة في الجبال وسهول تهامة والساحل.

وتُظهر الحرف مثل صناعة السلال والفخار والأعمال الخشبية والجلدية وأدوات الزراعة وطحن الحبوب كيف استفاد السكان منذ زمن طويل من الموارد المحلية، وتُعد سلال وأطباق وحاويات سعف النخيل من أكثر المنتجات شيوعاً.

ولا تزال الأسواق التقليدية في محافظات المنطقة مراكز لتبادل السلع والخبرات والروايات الشفهية.

ويُعدّ زراعة الذرة الرفيعة تقليداً راسخاً قائماً على معرفة متوارثة عبر الأجيال في تهيئة الأرض والزراعة والري والحصاد، فيما يقع البن الخولاني في المرتفعات في قلب تراث زراعي حي يستمر عبر الزراعة المدرّجة التقليدية والحصاد والتجفيف والمعالجة.

وفي عام 2022، أدرجت منظمة اليونسكو المعارف والممارسات المتعلقة بزراعة حبوب البن الخولاني على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

وتُبرز هذه العناصر كيف تظل جازان حاضنة لتراثها غير المادي، من الفنون الأدائية إلى الحرف والزراعة، في تناغم مع طبيعتها المتنوعة.

ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية عن عدد المشاركين أو الفعاليات المحددة التي أُقيمت بهذه المناسبة.

ما أبرز الفنون الأدائية في جازان؟ تشمل الفنون الأدائية في جازان العرضة ورقصات السيوف والأهازيج الإيقاعية التي تُؤدى في مناسبات عديدة. وتحتفظ كل محافظة بأشكالها الفنية الخاصة بإيقاعاتها وحركاتها وأزيائها المميزة. كما تُعبّر المرأة عن تراثها عبر عروضها وعاداتها الخاصة، إضافة إلى الأهازيج المرتبطة بمواسم الزراعة والحج والاحتفالات المجتمعية. وتعكس الأزياء التقليدية، من الملابس اليومية إلى ثوب الزفاف، الحياة في الجبال وسهول تهامة والساحل.

ما الحرف التقليدية التي تشتهر بها المنطقة؟ تشمل الحرف التقليدية في جازان صناعة السلال والفخار والأعمال الخشبية والجلدية وأدوات الزراعة وطحن الحبوب. وتُظهر هذه الحرف كيف استفاد السكان منذ زمن طويل من الموارد المحلية. وتُعد سلال وأطباق وحاويات سعف النخيل من أكثر المنتجات شيوعاً. ولا تزال الأسواق التقليدية في محافظات المنطقة مراكز لتبادل السلع والخبرات والروايات الشفهية.

ما أهمية زراعة الذرة الرفيعة والبن الخولاني في جازان؟ تُعد زراعة الذرة الرفيعة تقليداً راسخاً قائماً على معرفة متوارثة عبر الأجيال في تهيئة الأرض والزراعة والري والحصاد. وفي المرتفعات، يقع البن الخولاني في قلب تراث زراعي حي يستمر عبر الزراعة المدرّجة التقليدية والحصاد والتجفيف والمعالجة. وفي عام 2022، أدرجت منظمة اليونسكو المعارف والممارسات المتعلقة بزراعة حبوب البن الخولاني على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

كيف يرتبط تراث جازان بطبيعتها المتنوعة؟ تتنوع الفنون الأدائية في جازان بقدر تنوع جبالها وساحلها وسهولها، ما يعكس ارتباط التراث غير المادي بالبيئة المحلية. وتحتفظ كل محافظة بأشكالها الفنية الخاصة بإيقاعاتها وحركاتها وأزيائها المميزة. كما تعكس الأزياء التقليدية الحياة في الجبال وسهول تهامة والساحل. وتُظهر الحرف كيف استفاد السكان من الموارد المحلية، مثل سعف النخيل في صناعة السلال والأطباق والحاويات.

ما دور الأسواق التقليدية في حفظ التراث؟ لا تزال الأسواق التقليدية في محافظات منطقة جازان مراكز لتبادل السلع والخبرات والروايات الشفهية. وتسهم هذه الأسواق في نقل المعارف المحلية المرتبطة بالحرف والزراعة بين الأجيال. كما ترتبط بتبادل المنتجات التقليدية مثل سلال وأطباق وحاويات سعف النخيل. وبذلك تُعد الأسواق فضاءً حياً لحفظ الذاكرة المحلية وتعزيز استمرارية التراث غير المادي في حياة المجتمع.

ما الذي لم تذكره الوكالة عن احتفالات هذا العام؟ ذكرت الوكالة أن العالم يحتفل باليوم الدولي للتراث الثقافي غير المادي في 17 أكتوبر، وأن تراث جازان لا يزال جزءاً حياً من حياة المجتمع. لكنها لم تذكر تفاصيل إضافية عن عدد المشاركين أو الفعاليات المحددة التي أُقيمت بهذه المناسبة. كما لم تتضمن أسماء مسؤولين أو أرقاماً عن أعداد الزوار أو الحرفيين المشاركين في أي فعاليات مرتبطة بهذا اليوم.