Saturday, October 17, 2026
عام

المحكمة العليا تدعو إلى تحري هلال شوال مساء السبت 29 رمضان

المحكمة العليا تدعو إلى تحري هلال شوال مساء السبت 29 رمضان

دعت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية المسلمين في جميع أنحاء البلاد إلى تحري هلال شهر شوال مساء يوم السبت، الموافق التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك لعام 1446 هجرية، والذي يصادف التاسع والعشرين من شهر مارس عام 2025 ميلادية.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في السابع والعشرين من مارس 2025، أن المحكمة العليا أعلنت هذا النداء في بيان رسمي صدر عنها اليوم، دعت فيه عموم المسلمين إلى مراقبة الأفق بحثاً عن هلال شوال في الموعد المحدد.

ويأتي هذا الإعلان في إطار السنة الشرعية المعتادة التي تسبق نهاية شهر رمضان المبارك، حيث تتحرى الجهات المختصة والمكلفون شرعياً رؤية الهلال لتحديد أول أيام شهر شوال، الذي يحل فيه عيد الفطر المبارك. فهل يدرك الصائمون أن هذه الدعوة ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي لحظة يترقبها ملايين المسلمين في المملكة وخارجها لتحديد موعد العيد؟

وقد حددت المحكمة العليا في بيانها أن التحري يبدأ مساء يوم السبت، وهو اليوم الذي يوافق التاسع والعشرين من شهر رمضان، وهو الموعد الذي جرت العادة على أن تبدأ فيه عمليات الرصد الشرعي للهلال في نهاية الشهر الفضيل. فلماذا يحرص القضاء السعودي على تحديد هذا الموعد بدقة متناهية كل عام؟

دعوة لرصد الهلال بالعين المجردة أو بالمناظير

وأوضحت المحكمة العليا في إعلانها أن من يرى الهلال سواء بالعين المجردة أو باستخدام المناظير، عليه أن يبادر إلى إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته رسمياً. وتعد هذه الخطوة جزءاً من الإجراءات الشرعية المعتمدة لإثبات رؤية الهلال وقبول الشهادة وفق الضوابط المقررة.

وتعكس هذه الدعوة حرص المحكمة العليا على استقبال الشهادات من الرائين في مختلف مناطق المملكة، حيث تتوزع المحاكم في المدن والمحافظات لتسهيل عملية تسجيل الشهادات لمن يتمكن من رؤية الهلال. فهل يتساءل البعض عن كيفية التحقق من صحة هذه الشهادات قبل اعتمادها رسمياً؟

إن آلية تسجيل الشهادة لدى أقرب محكمة تضمن توثيق الرؤية وفق الأصول الشرعية المعمول بها، إذ لا يُكتفى بمجرد الإبلاغ العابر، بل يتطلب الأمر حضور الشاهد وتسجيل إفادته أمام الجهة القضائية المختصة. وهذا الإجراء يعزز دقة تحديد بداية الشهر الجديد.

وقد جرت العادة في المملكة على أن تعلن المحكمة العليا نتائج التحري بعد استقبال الشهادات وتقييمها، لتحديد ما إذا كان اليوم التالي هو أول أيام شوال أم أن شهر رمضان سيستكمل ثلاثين يوماً. فما الذي يحدث في حال عدم ثبوت الرؤية؟

في حال عدم ثبوت رؤية الهلال مساء السبت، فإن شهر رمضان يستكمل ثلاثين يوماً، ويكون يوم الاثنين هو أول أيام عيد الفطر. أما إذا ثبتت الرؤية، فإن يوم الأحد يكون غرة شهر شوال وأول أيام العيد. وهذه القاعدة الشرعية المعروفة تحكم عملية تحديد نهاية الشهر الفضيل في كل عام.

وتمثل دعوة المحكمة العليا إلى التحري مساء السبت فرصة لعموم المسلمين للمشاركة في هذه السنة الشرعية، سواء من خلال الرصد المباشر أو من خلال الإبلاغ عن أي رؤية محتملة. فهل يشارك أفراد المجتمع بجدية في هذه المهمة الشرعية التي تحدد موعد واحدة من أهم المناسبات الدينية؟

وتأتي هذه الدعوة في وقت يستعد فيه المسلمون في المملكة لاستقبال عيد الفطر، حيث تتجه الأنظار إلى السماء مساء السبت ترقباً لهلال شوال. ويعد هذا الترقب مشهداً يتكرر كل عام في نهاية شهر رمضان، حيث يجتمع أفراد الأسرة والمجتمع لمتابعة إعلان المحكمة العليا.

ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) في تقريرها تفاصيل إضافية حول عدد المحاكم المخصصة لتسجيل الشهادات أو أسماء المكلفين بالتحري أو أي ترتيبات أخرى تتعلق بعملية الرصد. كما لم تتضمن الإفادة أي معلومات عن موعد الإعلان المرتقب لنتيجة التحري.

ويبقى السؤال الأهم: هل سيثبت هلال شوال مساء السبت ليكون يوم الأحد أول أيام عيد الفطر، أم سيكمل شهر رمضان ثلاثين يوماً؟ الإجابة ستتضح بعد استقبال الشهادات وتقييمها من قبل المحكمة العليا، وفق الإجراءات الشرعية المعتمدة في المملكة.

إن دعوة المحكمة العليا إلى تحري الهلال تعكس التزام القضاء السعودي بالسنة النبوية في إثبات بدايات الأشهر القمرية، وتعتمد على الرؤية البصرية كأساس شرعي لتحديد مواعيد العبادات والمناسبات. فهل يدرك المسلمون أهمية هذه اللحظة في ضبط التقويم الشرعي؟

ومن المقرر أن يبدأ التحري مساء السبت بعد غروب الشمس، حيث يتوجه الراؤون إلى المواقع المفتوحة لمحاولة رصد الهلال في الأفق الغربي. وتتعدد المحاولات بين الرصد بالعين المجردة والاستعانة بالمناظير، وكلاهما مقبول وفق ما أعلنته المحكمة العليا.

وقد دأبت المحكمة العليا في المملكة على إصدار هذه الدعوة في التاسع والعشرين من كل شهر قمري، وذلك التزاماً بالسنة الشرعية في تحري الأهلة. فهل يعي المجتمع أن هذه الدعوة تتكرر كل شهر، لكنها تكتسب أهمية خاصة في نهاية رمضان؟

إن الإعلان عن تحري هلال شوال في هذا التوقيت يمنح المسلمين فرصة لاستكمال صيامهم وقيامهم على الوجه الذي يرضي الله، ثم الاستعداد لاستقبال العيد. ويترقب الجميع بيان المحكمة العليا الذي سيحدد موعد العيد رسمياً.

ولم يتضمن تقرير وكالة الأنباء السعودية (واس) أي تفاصيل عن الجهات المشاركة في التحري أو الأدوات المستخدمة في الرصد أو المواقع المحددة لذلك. كما لم يشر إلى أي إجراءات تنظيمية إضافية تتعلق بهذه المناسبة.

وهكذا يبقى الموعد المحدد مساء السبت هو المحطة الفاصلة التي ستحدد ما إذا كان عيد الفطر يوم الأحد أم يوم الاثنين، وفق ما ستسفر عنه عملية التحري وتسجيل الشهادات لدى المحاكم المختصة في مختلف مناطق المملكة.

ما الذي دعت إليه المحكمة العليا في السعودية؟ دعت المحكمة العليا المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري هلال شهر شوال مساء يوم السبت، الموافق التاسع والعشرين من شهر رمضان لعام 1446 هجرية، والذي يصادف التاسع والعشرين من مارس 2025. وجاءت هذه الدعوة في إعلان رسمي صدر عن المحكمة العليا، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السعودية (واس) في السابع والعشرين من مارس 2025.

كيف يمكن الإبلاغ عن رؤية هلال شوال؟ أوضحت المحكمة العليا أن من يرى الهلال سواء بالعين المجردة أو باستخدام المناظير عليه أن يبادر إلى إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته رسمياً. ويعد هذا الإجراء جزءاً من الآلية الشرعية المعتمدة لإثبات الرؤية وقبول الشهادة وفق الضوابط المقررة، حيث تتوزع المحاكم في مختلف مناطق المملكة لتسهيل تسجيل الشهادات.

ما أهمية تحديد موعد تحري الهلال مساء السبت؟ يأتي تحديد مساء السبت الموافق التاسع والعشرين من رمضان في إطار السنة الشرعية المعتادة لتحري الأهلة في نهاية الشهر الفضيل. وتحدد نتيجة التحري ما إذا كان يوم الأحد هو أول أيام عيد الفطر أم أن شهر رمضان سيستكمل ثلاثين يوماً ليكون العيد يوم الاثنين، وفق القاعدة الشرعية المعروفة في إثبات بدايات الأشهر القمرية.

ماذا يحدث في حال عدم ثبوت رؤية الهلال؟ في حال عدم ثبوت رؤية هلال شوال مساء السبت، فإن شهر رمضان يستكمل ثلاثين يوماً، ويكون يوم الاثنين هو أول أيام عيد الفطر. أما إذا ثبتت الرؤية عبر الشهادات المسجلة لدى المحاكم المختصة، فإن يوم الأحد يكون غرة شهر شوال وأول أيام العيد. وهذه القاعدة تحكم عملية تحديد نهاية الشهر الفضيل في كل عام.

ما المعلومات التي لم يتضمنها تقرير وكالة الأنباء السعودية؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) في تقريرها تفاصيل إضافية حول عدد المحاكم المخصصة لتسجيل الشهادات أو أسماء المكلفين بالتحري أو أي ترتيبات أخرى تتعلق بعملية الرصد. كما لم تتضمن الإفادة أي معلومات عن موعد الإعلان المرتقب لنتيجة التحري، أو الجهات المشاركة في عملية الرصد، أو الأدوات المستخدمة في التحري.