بيع صقر شاهين صغير بمبلغ 101 ألف ريال مساء أمس، في ليلة افتتاح مزاد المركز الوطني للصقور لعام 2026 المقام ضمن المعرض الدولي للصقور والصيد في السعودية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الثاني من أكتوبر 2026، أن الصقر جرى أسره في الحماد بمنطقة الحدود الشمالية، وأن المزايدة عليه بدأت من 30 ألف ريال قبل أن تصل إلى السعر النهائي.
ويستمر المزاد حتى الثلاثين من نوفمبر المقبل، ولا يقبل إلا الصقور الشاهين المهاجرة الصغيرة التي تُؤسر داخل السعودية، فيما تُستبعد الصقور الشاهين البالغة وصقور الحر للحفاظ على أعدادها.
ويُظهر سعر الافتتاح البالغ 101 ألف ريال أن الطلب على الصقور الشاهين الصغيرة في السوق السعودية ما زال مرتفعاً، وأن المزاد يتحول إلى موعد ينتظره المربون والمهتمون بالصيد بالصقور في المملكة. فهل يعكس هذا الرقم قيمة الطائر نفسه، أم أن المنافسة في ليلة الافتتاح وحدها هي التي رفعت السعر إلى هذا المستوى؟
والصقر الذي بيع أُسر في الحماد، وهي منطقة رملية واسعة تقع في منطقة الحدود الشمالية، وتُعد من المواقع التي تمر بها الصقور المهاجرة. فهل يمنح موقع الأسر قيمة إضافية للطائر في نظر المشترين، أم أن السعر يتحدد بحسب مواصفات الصقر وقوته وقدرته على الصيد؟
ويشترط المزاد أن تكون الصقور المعروضة من الشاهين المهاجرة الصغيرة التي أُسرت داخل السعودية، وهو شرط يربط بين سوق الصقور وحماية الأنواع المهاجرة في الوقت نفسه. فكيف يمكن لمزاد مفتوح أن يخدم الحفاظ على الصقور بدلاً من أن يضغط على أعدادها؟
ويستمر المزاد حتى نهاية نوفمبر، أي نحو شهرين من العرض والمزايدة، وهي فترة تتيح للمربين والمشترين متابعة الطيور المعروضة على مراحل. فهل يميل المشترون إلى الشراء في ليالي الافتتاح حيث تكون المنافسة أعلى، أم ينتظرون حتى الأسابيع الأخيرة بحثاً عن فرص أفضل؟
ويُقام المزاد ضمن المعرض الدولي للصقور والصيد في السعودية، وهو تجمع يجمع المربين والتجار والمهتمين بالصيد بالصقور. فهل يمنح المعرض المزاد زخماً إضافياً ويزيد عدد المزايدين، أم أن السوق الحقيقية للصقور تبقى خارج قاعات العرض؟
ويُعد الصقر الشاهين من أبرز الطيور المستخدمة في الصيد بالصقور في الجزيرة العربية، ويحظى باهتمام واسع من المربين. فهل يرتفع سعر الصقر الصغير لأنه الأقرب إلى التدريب والتأقلم مع الصقار، أم لأن فرص العثور عليه محدودة داخل السعودية؟
واستبعاد الصقور البالغة وصقور الحر من المزاد يعني أن العرض المتاح محدود بطبيعته، وهو ما قد يرفع الأسعار عند تزايد الطلب. فهل يؤدي هذا القيد إلى سوق أكثر تنافسية، أم يدفع بعض المشترين إلى البحث عن قنوات أخرى خارج المزاد؟
ولم تذكر واس عدد الصقور المعروضة في ليلة الافتتاح، ولا إجمالي المبيعات، ولا هوية المشتري، ولا عدد المزايدين الذين شاركوا في الجلسة. كما لم تشر إلى أسعار الصقور الأخرى التي عُرضت في الليلة نفسها.
ويبقى الرقم المعلن، 101 ألف ريال لصقر شاهين صغير أُسر في الحماد، هو المؤشر الوحيد المتاح عن مستوى الأسعار في افتتاح المزاد. فهل سيبقى هذا السعر سقفاً لليالي المقبلة، أم ستتجاوزه طيور أخرى قبل الثلاثين من نوفمبر؟
ما الذي بيع في افتتاح المزاد وبأي سعر؟ بيع صقر شاهين صغير بمبلغ 101 ألف ريال مساء أمس في ليلة افتتاح مزاد المركز الوطني للصقور لعام 2026، المقام ضمن المعرض الدولي للصقور والصيد في السعودية. وبدأت المزايدة على الطائر من 30 ألف ريال قبل أن تصل إلى السعر النهائي. وأفادت واس أن الصقر أُسر في الحماد بمنطقة الحدود الشمالية. ولم تذكر الوكالة عدد المزايدين ولا هوية المشتري.
ما شروط المشاركة في المزاد؟ يقبل المزاد فقط الصقور الشاهين المهاجرة الصغيرة التي تُؤسر داخل السعودية، وتُستبعد الصقور الشاهين البالغة وصقور الحر بهدف الحفاظ على أعدادها. ويستمر المزاد حتى الثلاثين من نوفمبر المقبل. ولم تنشر واس تفاصيل إضافية عن إجراءات التحقق من الصقور المعروضة أو عن عدد الطيور المشاركة في المزاد.
إلى متى يستمر المزاد وأين يُقام؟ يستمر المزاد حتى الثلاثين من نوفمبر المقبل، ويُقام ضمن المعرض الدولي للصقور والصيد في السعودية. وانطلق المزاد مساء أمس في الثاني من أكتوبر 2026. ولم تذكر واس جدول الليالي المقبلة ولا مواعيد الجلسات ولا عدد الصقور التي ستُعرض خلال فترة المزاد.





