تبدأ في أكتوبر هجرة الصقور (الشاهين) السنوية في فصل الخريف، ما يعيد إحياء موسم تراثي عزيز لدى الصقّارين والصيادين في منطقة الحدود الشمالية.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في الأول من أكتوبر 2026 من طريف، يبرز صحراء الحمّاد الواسعة وجهة رئيسية للصيادين نظراً لموقعها على ممرات الهجرة.
وقال الصقّار أحمد البناقي إن الاستعدادات تبدأ مبكراً بنصب المخيمات وتجهيز الشباك والأدوات المتخصصة. ويتوجه الصيادون إلى الميدان في فترتين يوميتين رئيسيتين: من الفجر حتى الصباح، ومرة أخرى قبيل الغروب، معتمدين على الصبر ومهارات التتبع ومعرفة عميقة بمسارات الهجرة.
وللدعم هذه الممارسة والحفاظ على التراث الوطني للصقارة، ينظم المركز الوطني للصقور مزاداً مخصصاً للصقور يتزامن مع الموسم. ويستقبل الحدث طيوراً من جميع أنحاء البلاد، ويوفر للصيادين خدمات دعم احترافية لعرض صقورهم وبيعها في مزاد حي تنافسي.
وتُعد الصقارة في السعودية من أبرز مظاهر التراث المرتبط بالصحراء، حيث توارثتها أجيال من سكان البادية في مناطق مثل الحدود الشمالية. وتشكل صحراء الحمّاد، بمساحاتها المفتوحة وموقعها الجغرافي، محطة طبيعية للطيور المهاجرة في رحلتها الخريفية.
ويستند عمل الصيادين إلى خبرة تراكمية في قراءة الطقس واتجاه الرياح وحركة الطيور. وتتطلب هذه الممارسة صبراً طويلاً ومراقبة دقيقة، إذ ينتظر الصيادون ساعات في مواقع محددة على مسارات الهجرة.
ويمثل المزاد الذي ينظمه المركز الوطني للصقور نقطة التقاء بين الصيادين والمشترين، حيث تُعرض الطيور التي جُمعت من مختلف مناطق المملكة. ويوفر المزاد منصة تنافسية لعرض الصقور وبيعها، إلى جانب خدمات الدعم المهني للصيادين.
ومع بدء موسم الهجرة، تعود المخيمات إلى الانتشار في صحراء الحمّاد، وتستعد الفرق بأدواتها وشباكها المتخصصة. ويشكل هذا الموسم فرصة لتعزيز التراث ونقله إلى الأجيال الجديدة.
ولم تذكر الوكالة أعداد الصقور المهاجرة أو أعداد المشاركين في الموسم أو تفاصيل إضافية عن أسعار المزاد أو مواعيده المحددة.
ما الذي يبدأ في أكتوبر في منطقة الحدود الشمالية؟ تبدأ في أكتوبر هجرة الصقور (الشاهين) السنوية في فصل الخريف، ما يعيد إحياء موسم تراثي عزيز لدى الصقّارين والصيادين في منطقة الحدود الشمالية. وتُعد هذه الهجرة حدثاً موسمياً ينتظره الصيادون كل عام، إذ يرتبط بمواسم الصيد التقليدي التي توارثتها الأجيال في المنطقة.
لماذا تُعد صحراء الحمّاد وجهة رئيسية للصيادين؟ تُعد صحراء الحمّاد الواسعة وجهة رئيسية للصيادين نظراً لموقعها على ممرات الهجرة. ويساعد موقعها الجغرافي في جذب الطيور المهاجرة خلال رحلتها الخريفية، ما يجعلها محطة طبيعية للصيادين الذين يتابعون مسارات الهجرة. ولم تذكر الوكالة أعداد الطيور أو الصيادين في هذه المنطقة.
كيف يستعد الصيادون لموسم الهجرة؟ قال الصقّار أحمد البناقي إن الاستعدادات تبدأ مبكراً بنصب المخيمات وتجهيز الشباك والأدوات المتخصصة. ويتوجه الصيادون إلى الميدان في فترتين يوميتين رئيسيتين: من الفجر حتى الصباح، ومرة أخرى قبيل الغروب، معتمدين على الصبر ومهارات التتبع ومعرفة عميقة بمسارات الهجرة.
ما دور المركز الوطني للصقور في هذا الموسم؟ ينظم المركز الوطني للصقور مزاداً مخصصاً للصقور يتزامن مع الموسم، وذلك لدعم الممارسة والحفاظ على التراث الوطني للصقارة. ويستقبل الحدث طيوراً من جميع أنحاء البلاد، ويوفر للصيادين خدمات دعم احترافية لعرض صقورهم وبيعها في مزاد حي تنافسي.
ما الذي لم تذكره الوكالة عن هذا الموسم؟ لم تذكر الوكالة أعداد الصقور المهاجرة أو أعداد المشاركين في الموسم أو تفاصيل إضافية عن أسعار المزاد أو مواعيده المحددة. كما لم تتضمن تفاصيل عن حجم الطيور التي يستقبلها المزاد أو المناطق الأخرى المشاركة في الحدث.





