تبدأ في الرياض يوم الاثنين أعمال الدورة الثامنة والثلاثين للاستشارات الفنية بين منظمات وقاية النبات الإقليمية (38th TC-RPPOs)، التي ينظمها المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية (مركز وقاء)، وتستمر أربعة أيام.
كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) في 4 أكتوبر 2026، يشارك في الاجتماع ممثلون عن عدد من منظمات وقاية النبات التي تغطي دولاً في مناطق مختلفة، إلى جانب الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات (IPPC) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO).
ويستهدف الاجتماع متابعة نتائج الاجتماعات السابقة، واستعراض التطورات في منظمات وقاية النبات الإقليمية، ومناقشة القضايا الفنية والاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز تبادل الخبرات والتنسيق والتعاون بين المنظمات الإقليمية، ووضع التوجهات وخطط العمل المستقبلية المتعلقة بصحة النبات ووقايته.
وتأتي استضافة الرياض للاجتماعين في وقت أنهت فيه اللجنة التنفيذية لمنظمة وقاية النبات للشرق الأدنى وشمال أفريقيا (NEPPO) أعمالها في الرياض، بحضور رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة الدكتور محمد القريجي، والمدير التنفيذي للمنظمة محمد حبيب بن جامع. وشارك في الاجتماع ممثلون عن الدول الأعضاء في اللجنة التنفيذية من السعودية والمغرب وعُمان ومصر والعراق والسودان.
ويعكس استضافة الرياض للاجتماعين دعم السعودية للتعاون الإقليمي والدولي في مجال صحة النبات، ومساعيها لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين الجهات والمنظمات المعنية، بما يسهم في تطوير الجهود المشتركة وتعزيز التنسيق لمواجهة التحديات المتعلقة بوقاية النبات.
ويُعد الاجتماع الثامن والثلاثون للاستشارات الفنية بين منظمات وقاية النبات الإقليمية محطة دورية تجمع المنظمات الإقليمية المعنية بوقاية النبات في إطار واحد، إلى جانب الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات ومنظمة الأغذية والزراعة، لمناقشة ما تحقق في الاجتماعات السابقة وما يستجد من قضايا فنية واستراتيجية.
ويشارك في الاجتماع ممثلون عن منظمات وقاية النبات الإقليمية التي تغطي دولاً في مناطق مختلفة، وهو ما يمنح الاجتماع بعداً يتجاوز النطاق الإقليمي الواحد، ويجعله منصة لتبادل الخبرات بين المنظمات التي تتعامل مع تحديات متشابهة في مجال صحة النبات ووقايته.
ويتضمن جدول أعمال الاجتماع متابعة نتائج الاجتماعات السابقة، واستعراض التطورات في منظمات وقاية النبات الإقليمية، ومناقشة القضايا الفنية والاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز تبادل الخبرات والتنسيق والتعاون بين المنظمات الإقليمية، ووضع التوجهات وخطط العمل المستقبلية المتعلقة بصحة النبات ووقايته.
وتُعقد الدورة الثامنة والثلاثون في الرياض على مدى أربعة أيام، ينظمها المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية (مركز وقاء)، وهو الجهة الوطنية المعنية في السعودية بالوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية.
وعلى هامش الاستضافة نفسها، أنهت اللجنة التنفيذية لمنظمة وقاية النبات للشرق الأدنى وشمال أفريقيا (NEPPO) أعمالها في الرياض، بحضور رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة الدكتور محمد القريجي، والمدير التنفيذي للمنظمة محمد حبيب بن جامع، وبمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء في اللجنة التنفيذية من السعودية والمغرب وعُمان ومصر والعراق والسودان.
ويجمع اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة وقاية النبات للشرق الأدنى وشمال أفريقيا ممثلين عن ست دول من المنطقة، في حضور رئيس المجلس التنفيذي والمدير التنفيذي للمنظمة، وهو ما يعكس حرص الدول الأعضاء على متابعة أعمال المنظمة وتنسيق المواقف والجهود المشتركة.
وتربط السعودية بين استضافتها للاجتماعين ودعمها للتعاون الإقليمي والدولي في مجال صحة النبات، ومساعيها لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين الجهات والمنظمات المعنية، بما يسهم في تطوير الجهود المشتركة وتعزيز التنسيق لمواجهة التحديات المتعلقة بوقاية النبات.
ويأتي اجتماع الرياض في وقت تواجه فيه دول المنطقة تحديات متصلة بوقاية النبات وصحة النبات، وهو ما يجعل التنسيق بين المنظمات الإقليمية والمنظمات الدولية المعنية محوراً أساسياً في أعمال الدورة الثامنة والثلاثين.
ويشارك في الاجتماع، إلى جانب منظمات وقاية النبات الإقليمية، كل من الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات (IPPC) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، وهما جهتان دوليتان تعملان في مجال صحة النبات ووقايته.
ويُنتظر أن يبحث المشاركون في الاجتماع القضايا الفنية والاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات والتنسيق والتعاون بين المنظمات الإقليمية، ووضع التوجهات وخطط العمل المستقبلية المتعلقة بصحة النبات ووقايته.
ولم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) أسماء المشاركين في الدورة الثامنة والثلاثين سوى الجهات المشاركة، كما لم تشر إلى مكان انعقاد الجلسات أو جدولها التفصيلي أو القرارات المتوقعة أو عدد المشاركين الإجمالي.
من ينظم الدورة الثامنة والثلاثين للاستشارات الفنية بين منظمات وقاية النبات الإقليمية في الرياض؟ ينظم الدورة المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية (مركز وقاء)، وتبدأ في الرياض يوم الاثنين وتستمر أربعة أيام. ويشارك فيها ممثلون عن منظمات وقاية النبات الإقليمية التي تغطي دولاً في مناطق مختلفة، إلى جانب الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات (IPPC) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO).
ما أهداف الدورة الثامنة والثلاثين؟ تستهدف الدورة متابعة نتائج الاجتماعات السابقة، واستعراض التطورات في منظمات وقاية النبات الإقليمية، ومناقشة القضايا الفنية والاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز تبادل الخبرات والتنسيق والتعاون بين المنظمات الإقليمية، ووضع التوجهات وخطط العمل المستقبلية المتعلقة بصحة النبات ووقايته.
ما الذي أنجزته اللجنة التنفيذية لمنظمة وقاية النبات للشرق الأدنى وشمال أفريقيا في الرياض؟ أنهت اللجنة التنفيذية لمنظمة وقاية النبات للشرق الأدنى وشمال أفريقيا (NEPPO) أعمالها في الرياض، بحضور رئيس المجلس التنفيذي للمنظمة الدكتور محمد القريجي، والمدير التنفيذي للمنظمة محمد حبيب بن جامع، وبمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء في اللجنة التنفيذية من السعودية والمغرب وعُمان ومصر والعراق والسودان.
ماذا تعكس استضافة الرياض للاجتماعين؟ تعكس استضافة الرياض للاجتماعين دعم السعودية للتعاون الإقليمي والدولي في مجال صحة النبات، ومساعيها لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين الجهات والمنظمات المعنية، بما يسهم في تطوير الجهود المشتركة وتعزيز التنسيق لمواجهة التحديات المتعلقة بوقاية النبات.
ما الجهات الدولية المشاركة في الدورة الثامنة والثلاثين؟ تشارك في الدورة، إلى جانب منظمات وقاية النبات الإقليمية، الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات (IPPC) ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO). ويأتي ذلك في إطار الاجتماع الذي ينظمه مركز وقاء في الرياض على مدى أربعة أيام، ويضم ممثلين عن منظمات تغطي دولاً في مناطق مختلفة.
ما المعلومات التي لم تذكرها وكالة الأنباء السعودية عن الاجتماعين؟ لم تذكر الوكالة أسماء المشاركين في الدورة الثامنة والثلاثين سوى الجهات المشاركة، كما لم تشر إلى مكان انعقاد الجلسات أو جدولها التفصيلي أو القرارات المتوقعة أو عدد المشاركين الإجمالي، ولم تعلن مواعيد إضافية تتجاوز بدء الأعمال يوم الاثنين واستمرارها أربعة أيام.





