Tuesday, November 3, 2026
أخبار السعودية

السعودية تترأس الاجتماع 44 للجنة الفنية الدائمة للإحصاء بجامعة الدول العربية

السعودية تترأس الاجتماع 44 للجنة الفنية الدائمة للإحصاء بجامعة الدول العربية

ترأست المملكة العربية السعودية، ممثلة في الهيئة العامة للإحصاء، الاجتماع الرابع والأربعين للجنة الفنية الدائمة للإحصاء التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية، الذي استضافته المملكة في مدينة جدة اليوم.

كما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، جمع الاجتماع رؤساء وممثلي الأجهزة الإحصائية في الدول الأعضاء والمنظمات العربية والإقليمية ذات الصلة.

وترأس الاجتماع رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد بن عبدالله الدوسري، وناقش الحاضرون عدداً من القضايا ذات الأولوية في العمل الإحصائي العربي.

وتصدر تطوير الإحصاءات الرسمية وتحديثها قائمة الموضوعات المطروحة، إلى جانب مؤشرات أهداف التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات الإحصائية بين الدول العربية.

وبحث المشاركون أيضاً سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الأجهزة والمكاتب والمنظمات المعنية.

ويأتي الاجتماع في وقت يشهد تطورات متسارعة في مصادر البيانات والمنهجيات والتقنيات المستخدمة في إنتاج الإحصاءات، وهو ما يستلزم مزيداً من التكامل بين الأجهزة الإحصائية وبناء القدرات لتحسين جودة الإحصاءات في الدول العربية.

فكيف تتحول الإحصاءات الرسمية من أرقام تُجمع إلى قرارات تُتخذ؟

يُظهر جدول أعمال الاجتماع أن تطوير الإحصاءات الرسمية وتحديثها ليس مسألة فنية ضيقة، بل ملف يرتبط مباشرة بقدرة الدول على قياس ما يحدث على أرضها بدقة.

فالإحصاءات الرسمية هي الأساس الذي تُبنى عليه المؤشرات، ومنها مؤشرات أهداف التنمية المستدامة التي ناقشها المشاركون في جدة.

ومن دون بيانات محدثة ومنهجيات سليمة، كيف يمكن قياس التقدم نحو أي هدف تنموي؟

وطرح الاجتماع تبادل الخبرات الإحصائية بين الدول العربية كأحد محاوره، وهو مسار يسمح للأجهزة الإحصائية بالاستفادة من تجارب بعضها بعضاً بدلاً من تكرار الجهد ذاته.

كما ناقش المشاركون تعزيز التنسيق والتعاون بين الأجهزة والمكاتب والمنظمات المعنية، بما يشمل الجهات العربية والإقليمية التي حضرت الاجتماع.

ويُفهم من هذا المحور أن العمل الإحصائي العربي لم يعد جهداً منفرداً لكل دولة، بل منظومة تحتاج إلى تنسيق مستمر بين أطرافها.

فما الذي يعنيه غياب هذا التنسيق على جودة الأرقام التي تصل إلى صانع القرار؟

وتأتي هذه النقاشات في سياق يشهد تطورات متسارعة في مصادر البيانات والمنهجيات والتقنيات المستخدمة في إنتاج الإحصاءات، وهو ما أشارت إليه وكالة الأنباء السعودية (واس) في تغطيتها للاجتماع.

وهذا التسارع يفرض على الأجهزة الإحصائية تحدياً مزدوجاً: مواكبة الأدوات الجديدة، والحفاظ على دقة ما تنتجه من بيانات.

ولذلك ربطت التغطية بين هذه التطورات وبين الحاجة إلى مزيد من التكامل بين الأجهزة الإحصائية وبناء القدرات لتحسين جودة الإحصاءات في الدول العربية.

فهل تستطيع الأجهزة الإحصائية العربية اللحاق بوتيرة التحول في مصادر البيانات؟

وتُعد مسألة بناء القدرات عنصراً محورياً في هذا السياق، لأن الأدوات والتقنيات لا تكفي وحدها من دون كوادر قادرة على استخدامها وتطوير المنهجيات المرتبطة بها.

ويشير اجتماع جدة إلى أن الدول العربية تتعامل مع هذا الملف عبر قناة جماعية، هي اللجنة الفنية الدائمة للإحصاء التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية.

وتعقد اللجنة اجتماعها الرابع والأربعين، وهو رقم يعكس استمرارية هذا المسار على مدى دورات متتالية.

فما الذي تحقق في الدورات السابقة، وما الذي لا يزال يحتاج إلى عمل؟

واستضافة السعودية للاجتماع في جدة، وترؤسها له عبر الهيئة العامة للإحصاء، يضعان المملكة في موقع المنظم لهذا النقاش العربي حول الإحصاء.

وترأس الجلسة رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد بن عبدالله الدوسري، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).

وحضر الاجتماع رؤساء وممثلو الأجهزة الإحصائية في الدول الأعضاء، إلى جانب ممثلي المنظمات العربية والإقليمية ذات الصلة.

فكيف ينعكس هذا الحضور الواسع على مخرجات الاجتماع؟

وتتوزع الموضوعات التي ناقشها الاجتماع على ثلاثة محاور رئيسية: تطوير الإحصاءات الرسمية وتحديثها، ومؤشرات أهداف التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات الإحصائية بين الدول العربية.

ويضاف إلى ذلك محور رابع يتعلق بسبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الأجهزة والمكاتب والمنظمات المعنية.

وهذه المحاور ليست منفصلة عن بعضها، إذ إن تحديث الإحصاءات الرسمية يخدم بشكل مباشر قدرة الدول على إنتاج مؤشرات تنمية مستدامة موثوقة.

فهل يمكن الحديث عن مؤشرات تنمية مستدامة دقيقة من دون إحصاءات رسمية محدثة؟

وفي المقابل، فإن تبادل الخبرات بين الدول العربية قد يسرّع تبني منهجيات مجرّبة، ويقلل الفجوات بين الأجهزة الإحصائية في المنطقة.

أما التنسيق بين الأجهزة والمكاتب والمنظمات، فيبدو شرطاً عملياً لأي مقارنة إقليمية ذات معنى.

وتنقل وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الاجتماع ناقش هذه القضايا دون أن تذكر تفاصيل القرارات أو التوصيات الصادرة عنه.

كما لم تشر التغطية إلى مدة الاجتماع أو جدول أعماله التفصيلي أو موعد الاجتماع المقبل.

ولم تتضمن التغطية أرقاماً أو إحصاءات محددة جرى عرضها خلال الجلسات.

فما الذي قد يغيّره نشر هذه التفاصيل في صورة المشهد الإحصائي العربي؟

ويبقى السياق الأوسع هو أن إنتاج الإحصاءات لم يعد عملية روتينية تُنجز في عزلة، بل نشاطاً يتأثر مباشرة بالتحولات في مصادر البيانات والتقنيات.

وهذا ما يجعل الاجتماعات الفنية الدورية، مثل اجتماع اللجنة الفنية الدائمة للإحصاء، محطة لمراجعة الأدوات والمنهجيات وليس مجرد مناسبة إجرائية.

وترى التغطية أن هذه التطورات المتسارعة تفرض على الأجهزة الإحصائية مزيداً من التكامل وبناء القدرات.

فهل يكفي الاجتماع مرة واحدة في الدورة لمواكبة هذا التسارع؟

وفي المحصلة، يجمع اجتماع جدة بين بعدين: بعد عربي جماعي يتمثل في اللجنة الفنية الدائمة للإحصاء والمجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية، وبعد وطني يتمثل في ترؤس الهيئة العامة للإحصاء للاجتماع واستضافة المملكة له في جدة.

ويتقاطع البعدان في هدف واحد أشارت إليه التغطية، هو تحسين جودة الإحصاءات في الدول العربية.

ويظل السؤال المطروح أمام المتابع هو كيف تنتقل هذه النقاشات الفنية إلى نتائج ملموسة في الأرقام التي تُنشر لاحقاً.

ما الاجتماع الذي استضافته السعودية في جدة؟ استضافت المملكة العربية السعودية في مدينة جدة الاجتماع الرابع والأربعين للجنة الفنية الدائمة للإحصاء التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية. وترأست المملكة الاجتماع ممثلة في الهيئة العامة للإحصاء، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس). وجمع الاجتماع رؤساء وممثلي الأجهزة الإحصائية في الدول الأعضاء والمنظمات العربية والإقليمية ذات الصلة. ولم تذكر التغطية مدة الاجتماع أو جدول أعماله التفصيلي.

من ترأس الاجتماع نيابة عن المملكة؟ ترأس الاجتماع رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد بن عبدالله الدوسري، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس). وجاءت رئاسة المملكة للاجتماع ضمن تمثيلها عبر الهيئة العامة للإحصاء، وهي الجهة المعنية بالإحصاء الرسمي في المملكة. وحضر الاجتماع رؤساء وممثلو الأجهزة الإحصائية في الدول الأعضاء، إلى جانب ممثلي المنظمات العربية والإقليمية ذات الصلة. ولم تتضمن التغطية تفاصيل إضافية عن كلمة الرئيس أو مداخلاته.

ما القضايا التي ناقشها المشاركون؟ ناقش الاجتماع عدة قضايا ذات أولوية في العمل الإحصائي العربي، أبرزها تطوير الإحصاءات الرسمية وتحديثها، ومؤشرات أهداف التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات الإحصائية بين الدول العربية. كما بحث المشاركون سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الأجهزة والمكاتب والمنظمات المعنية. ولم تنشر وكالة الأنباء السعودية (واس) القرارات أو التوصيات التي انتهى إليها الاجتماع، ولا الأرقام أو الإحصاءات التي عُرضت خلال جلساته.

لماذا يأتي الاجتماع في هذا التوقيت؟ تشير التغطية إلى أن الاجتماع يأتي amid تطورات متسارعة في مصادر البيانات والمنهجيات والتقنيات المستخدمة في إنتاج الإحصاءات. ويرتبط هذا التسارع بحاجة الأجهزة الإحصائية إلى مزيد من التكامل وبناء القدرات لتحسين جودة الإحصاءات في الدول العربية. ويضع ذلك الاجتماع الفني أمام مهمة مواكبة الأدوات الجديدة مع الحفاظ على دقة البيانات المنتجة. ولم تحدد التغطية موعداً للاجتماع المقبل أو جدولاً زمنياً للخطوات التالية.

ما الذي لم تذكره التغطية عن الاجتماع؟ لم تذكر وكالة الأنباء السعودية (واس) القرارات أو التوصيات الصادرة عن الاجتماع، ولا مدة انعقاده أو جدول أعماله التفصيلي. كما لم تشر إلى موعد الاجتماع المقبل، ولا إلى أرقام أو إحصاءات محددة جرى عرضها خلال الجلسات. واقتصرت التغطية على ذكر رئاسة المملكة للاجتماع عبر الهيئة العامة للإحصاء، والمكان وهو جدة، والمحاور التي ناقشها المشاركون، والسياق العام المرتبط بتطورات مصادر البيانات والمنهجيات والتقنيات.